رحلة تاريخية اثرية ومعلومات سياحية عن جامع محمد علي بالقلعة

الموضوع في 'بوابة السفر إلى مصر Egypt' بواسطة باطوق 200, بتاريخ ‏29 مايو 2012.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. رحلة تاريخية اثرية ومعلومات سياحية عن جامع محمد علي بالقلعة {$title}
    نبذة تاريخية:
    هو أكثر أثار القلعة شهرة حتى أن العديد يظنون أن
    قلعة صلاح الدين الأيوبي هى قلعة محمد على باشا لشهرة هذا الجامع بها
    كما يعرف أيضا جامع المرمر وهو نوع من أنواع الرخام النادر الذى غطى به
    وقد وضحت المصادر والمراجع المتنوعة أنه ما أن أنجز محمد على باشا
    إصلاح قلعة صلاح الدين الأيوبي وانتهى من انشاء قصوره
    ودوواين المالية والجهادية وعموم المدارس ودار الضرب
    رأى أن يأسس جامعا ضخما بالقلعة للقيام ب الفرائض
    وليكون به مدفنا يدفن به
    وقد وضح باسكال كوست المعماري الفرنسي فى مذكراته
    أن محمد على باشا طلب منه تصميم جامع بالقلعة عام 1820 م
    ولكن المشروع توقف ولم يشرع فى بناء الجامع إلا سنة 1830م
    وفقا لتصميم مهندس معماري أخر تركي هو المهندس " يوسف بوشناق "
    الذى وضع تصميمه


    {$title}

    على غرار جامع السلطان أحمد بالأستانة مع بعض التغييرات الطفيفة
    وكان البدء فى إنشاء الجامع سنة 1246هـ / 1830م
    واستمر العمل قائما بلا توقف حتى توفي محمد على باشا
    إلى رحمة الله تعالي سنة 1265 هـ / 1848م
    ودفن فى المقبرة التى انجزها لنفسه
    بداخل الجامع وقد انشىء هذا الجامع على أطلال قصر الأبلق والإيوان
    الذى أنشئه الناصر محمد بن قلاوون


    {$title}

    والقاعة الأشرفية التى تعود إلى الأشرف خليل بن قلاوون

    كان بناء الجامع كاملا من أسوار وقباب ومآذن وكتابات تعلو الشبابيك الخارجية
    بما فيها كسوتها الرخامية أما أعمال كسوة الرخام بالواجهات
    فلم يكن قد تم منها إلا القسم السفلي حتى الباب القبلي للصحن
    ولما تولى عباس باشا الأول الحكم سنة 1265 هـ / 1848م
    أمر بإتمام أعمال النقش والتذهيب وبعض أعمال الرخام بالجامع
    كما أمر بعمل تركيبة رخامية ومقصورة نحاسية كما أمر بتعيين القراء ورصد الخيرات على الجامع
    وعندما تولى محمد سعيد باشا الحكم سنة 1270 هـ / 1853م
    رصد له خيرات كثيرة وقرر عمل احتفالات رسمية
    لمدة خمس ليال كل عام هى ليلة الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان
    ثم ثلاث ليال من شهر رمضان المعظم
    هى ليلة 13 وهى ذكرى وفاة محمد على باشا
    وليلة 14 وفيها تم دفنه بمدفنه بالجامع ثم ليلة القدر
    وفى عهد الخديوى إسماعيل باشا سنة 1280هـ / 1863م
    تم عمل أبواب جديدة بسماعات نحاسية وأحاطه بأسوار وأنشأ له دورة مياه
    وفى عصر الخديوى توفيق باشا
    سنة 1296 هـ / 1879م أمر بإصلاح رخام الصحن
    وإعادة ألواح الرصاص التى كانت تغطي القباب.

    {$title}

    وفى عهد الملك فؤاد اتمت لجنة حفظ الآثار العربية ازالة القبة الضخمة
    وما حولها من أنصاف قباب وقباب ضئيلة وإعادة بناءها بعد عمل صبة عبارة عن
    هيكل من الصلب المجمع يكون فى مجموعه عدة أبراج مستقلة وعقود تشييد لهدم القبة القديمة
    وقد أخذ فى تصميم إعادة العقود وغيرها الأبعاد المعمارية الأصلية
    كما احتفظ بسمك القباب القديمة وذلك بعمل قباب مفرغة حتى تحتفظ بشكلها القديم
    كما روعي عند إعادة الزخارف أن تكون مثل القديمة تماما


    {$title}

    التخطيط المعمارى:
    التصميم المعماري لجامع محمد على باشا هو عبارة عن مساحة مستطيلة
    تنشطر إلى قسمين الأول وهو القسم الشرقي وهو المكان المعد للصلاة
    والغربي وهو الصحن وتتوسطه فسقية للوضوء
    ولكل من القسمين بابين أحدهما جنوبي والأخر شمالى.
    ويتكون القسم الشرقى للجامع من مساحة مربعة الشكل
    طول كل ضلع من أضلاعها 41 مترا تتوسطها قبة قطرها 21 مترا
    وارتفاعها 52 مترا من مستوي أرضية الجامع محمولة على أربعة عقود كبيرة
    محمولة على أربعة أكتاف مربعة يحيط بها أربع أنصاف قباب
    بالإضافة إلى نصف قبة فى مستوي أقل تغطي المحراب


    {$title}
    {$title}
    {$title}
    {$title}
    {$title}

    ويتصف جامع محمد على باشا بعدة صفات معمارية وفنية جعلته متفردا فمئذنتيه عاليتين
    إذ يصل ارتفاعها حوالي 84 مترا فإذا أضفنا إليها
    ارتفاع القلعة المبنى عليها الجامع فيبلغ حوالى 80 مترا
    وبهذا يصل ارتفاع المئذنتين إلى حوالى 164 مترا عند مستوى البحر
    كما نجد أن عدد المشكاوات التى توجد بهذا الجامع هو 365 مشكاة بعدد أيام السنة
    لوحظ أنها تعزف ألحانا موسيقية فى حالة الهدوء
    كما تميز الجامع بظاهرة صدي الصوت الظاهر عند ارتفاع الأصوات
    داخل بيت الصلاة لأنه كان يوجد عدد كبير من الزلع - أواني فخارية -
    الموضوعة على فوهاتها ولكن مع التجديد الذى تم فى عصر الملك فؤاد لم توضع فى أماكنها
    كما يقال أن خليج السويس والعقبة مرسومان بالرخام على جانبي دخلة المحراب
    كما يقال أيضا أن الرخام الذى كسيت به جدران الجامع الداخلية والخارجية
    شديد الشفافية فإذا أشعلت الضوء فى جانب هذا الرخام فسوف تشاهد الضوء من الوجهه الأخرة

    {$title}
     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...