90% من الشجارات بين المرأة والرجل يمكن تفاديها‎

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الجوال ب, بتاريخ ‏23 ابريل 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. 90% من الشجارات بين المرأة والرجل يمكن تفاديها‎

    90% من الشجارات بين المرأة والرجل يمكن تفاديها

    *جميع الأزواج بكل جنسياتهم وانتماءاتهم يتشاجرون ويختلفون في الرأي والمواقف
    وهذا أمر طبيعي. لكن المرفوض هوأن يتحول الشجار بين الزوجين الى قاعدة وتتحول راحة البال الى استثناء.
    كل‎ ‎انسان يختلف عن الآخر وهذا كاف لأن يبرر الكثير من الخلافات بين الناس عموما‎ ‎فما بالك بالاختلاف بين المرأة والرجل؟ هما ينتميان الى عالمين مختلفين ولكن كل‎ ‎منهما بحاجة للآخر لاستمرارية الحياة، وسنة الحياة هي الزواج والتلاحم الروحي‎ ‎والجسدي بين الجنسين المتضادين.


    *الابتعاد عن التعميم: دراسة للطبيبة النفسانية البرازيلية المعروفة آنا أميليا
    ليموس "60 عاما" أكدت بأن الصراع بين الأزواج أمر واقع ولايستطيع أحد الادعاء
    بأنه لم يتشاجر أو يدخل في صراع مع شريك الحياة وان وجدت هذه الحالات فانها
    مثالية جدا يصعب تصديقها. ولكن مايمكن تصديقه، بل وتأكيده بأنه يمكن تفادي

    الكثير والكثير من الشجارات التي لامبرر لها حتى أن دراسات أخرى برازيلية
    وعالمية أفادت بأنه يمكن تفادي تسعين بالمائة من الشجارات بين الزوج والزوجة.*


    *وقالت الدراسة التي كتبتها آنا أميليا لموقع "تيرا" البرازيلي على الانترنت
    بأن التعميم يعتبر من أهم أسباب الشجارات بين الرجل والمرأة، بمعنى أنه عندما
    يتحدث أحد الزوجين عن عيوب الأزواج فان الآخر يعتقد بأنه- أو أنها- المقصود
    في الحديث، فنجد فجأة الزوج أو الزوجة قد غير ملامح وجهه أو وجهها مظهرا غضبا
    أو عدم ارتياح لما قاله الآخر. ولذلك ينصح بأنه عند الحديث عن الأخطاء والعيوب
    أن يحدد الزوج أو الزوجة من هو المقصود من الناس لأن بعض الحساسيات بينهما قد
    تجلب تفسيرا خاطئا لما قيل. لذلك من الأفضل أن يوضح الزوج أو الزوجة بالقول انه
    لايعمم مايقوله لأن المقصود هو فلان من الناس أو زوجان يتعالى صوتهما باستمرار
    بسبب الشجار.

    *ردود الفعل العفوية: أضافت الدراسة بأن ردور الأفعال العفوية قد تتسبب بشجارات
    تافهة لاضرورة لها وبخاصة من قبل الرجال الذين لايستطيعون التكيف مع عفوية
    المرأة. واشارت الى أن المرأة أكثر عفوية من الرجل بكثير، ولذلك ينبغي على
    الرجل أن يعمل منذ بداية الزواج على التكيف مع هذه الطبيعة للمرأة وأن لايفسرها
    بأنها تقصده هو.*


    *وقالت الدراسة أيضا انه من المنصوح به أن تحاول المرأة أن تكون دبلوماسية الى
    حد ما عندما تظهر رد فعل تجاه أمر ما وبخاصة اذا كانت تعلم بأن العفوية تزعج
    زوجها. وأكدت الطبيبة النفسية البرازيلية بأن الدراسات تشير في هذا الصدد الى
    أن نسبة ثمانية وستين بالمائة من الرجال لايستطيعون ولابشكل من الأشكال التكيف
    مع عفوية المرأة، علما بأن العفوية هي تعبير صادق عن المشاعر.*


    *التفسير الخاطىء للكلمات: وتابعت الدراسة تقول ان التفسير الخاطىء للكلمات
    وطريقة ومناسبة التفوه بها يعتبر سببا آخر في غاية الأهمية لبدء الشجار بين
    الرجل والمرأة. وأضافت بأن الرجال هم الذين يفسرون كلمات المرأة بشكل خاطىء،
    وبخاصة عندما يتعلق الحديث بالرومانسية والجمال والوسامة. فعندما تتحدث الزوجة
    عن وسامة ممثل سينمائي على سبيل المثال فان الرجل يضع نفسه في خانة المقارنة
    معتقدا بأن زوجته تقارنه هو مع ذلك الممثل الوسيم. ربما أو من المؤكد بأن
    الزوجة لم تكن تقصد المقارنة بين زوجها ورجل آخر وسيم، لكن الرجل غير الوائق من
    نفسه يفسر كل شيء بشكل خاطىء.*


    *وقالت الدراسة بأن المرأة تحاول أحيانا المناورة من أجل طرح أمر للمناقشة بهدف
    التطرق لموضوع يخص الزواج ومحاولة "جس نبض" الزوج واستدراجه للحديث عن أمر من
    أجل تحسين الظروف الزواجية، ولكن الرجل لاينتظر حتى نهاية الحديث فيبدر منه رد
    فعل خشن تجاه ماتقوله الزوجة. وعن هذه الناحية بالضبط أكدت "آنا أميليا" بأن
    الرجال لايتحلون بالصبر للاستماع الى ماتقوله النساء وطبعا قطع الحديث عند نقطة
    هامة ربما يتسبب في سوء تفسير الرجل لحديث الزوجة لأنه لم ينتظر حتى تنهي
    الزوجة حديثها.*


    *المرأة لاترغب اعطاء الحلول لمشاكلها: وأضافت الدراسة بأنه عندما تعاني المرأة
    من مشكلة ما فانها بحاجة الى من يستمع اليها وليس لمن يعطيها الحلول، لكن
    الرجال يعتبرون بأن المرأة لجأت اليه لحل مشكلتها الخاصة فيبدأ على الفور
    بالقاء محاضرة عليها لتعليمها كيفية حل المشكلة. ويجد الرجال صعوبة في فهم أن
    المرأة قوية أيضا وبامكانها مواجهة مشاكل ربما يعجزون هم عن مواجهتها وأضافت
    بأن المرأة تشعر بالارتياح عندما يستمع الرجل الى مشكلتها من دون اعطاء الحلول.


    *وأوضحت الدراسة بأن طبيعة الرجال تختلف تماما عن المرأة من حيث مواجهة
    المشاكل. فالرجل يريد على الفور حل المشكلة من دون الحديث عنها أو عن تفاصيلها،
    لكن المرأة تحب في البداية الحديث عن مشكلة تواجهها وترغب في أن يستمع اليها
    الرجل ومن ثم تحاول ايجاد الحلول بنفسها.*


    *الرجل لايقبل النصيحة من المرأة: وأوضحت الدراسة بأن غالبية الرجال لايرغبون
    في الاستماع لنصيحة الزوجة لتغيير ردود أفعاله أو تغيير تصرف ما فيه يزعجها، بل
    أن بعضهم لايريدون حتى معرفة شكاوى نسائهم منهم. وقالت ان ذلك ينطبق حتى على
    العلاقة الحميمة بين الزوج والزوجة. فربما يكون هناك جانب في هذه المعاشرة يزعج
    المرأة ولكنها لاتستطيع البوح بذلك وان فعلت فان الرجل يصل الى قمة غضبه ويفسر
    الأمر بأن زوجته لاتحب طريقة المعاشرة الحميمة بينهما.*


    *وقالت "آنا أميليا" ان أبغض شيء عند الرجل هو شعوره بأن الزوجة ربما تقارنه
    برجال آخرين، حتى ان كان هو الوحيد في حياتها. وأوضحت أيضا بأن هناك رجال
    كثيرون لايأبهون بحساسية المرأة عندما يتعلق الأمر بالعلاقة الحميمة، فهو يعتقد
    بأنه من العيب أن تعبر المرأة عن رغباتها أو حتى عن رومانسيتها.*


    *واختتمت الطبيبة النفسية البرازيلية بالقول انه يمكن تجنب جميع مسببات الشجار
    الآنفة الذكر، أو على الأقل تسعين بالمائة منها اذا فكر الزوجان بعمق ووثقا
    بالحب الذي يربطهما. وعلى الرجال بشكل خاص أن يفهموا بأن المرأة التي تحب زوجها
    لايمكن أن تقصد مقارنته برجال آخرين لأن كل فرد هو كائن مختلف عن الآخر وليس
    هناك مجال للمقارنات في ذهن المرأة العاقلة.
     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...