معنى التخاطر - انواع التخاطر

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة القاهرة 25, بتاريخ ‏28 ابريل 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. القاهرة 25

    القاهرة 25 موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2011
    المشاركات:
    305
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16



    التخاطر: هو مصطلح صاغه فريدرك مايرز ويشير إلى المقدرة على التواصل ونقل المعلومات من عقل إنسان لآخر، أي أنه يعني القدرة على اكتساب معلومات عن أي كائن واعي آخر، وقد تكون هذه المعلومات أفكار أو مشاعر، وقد استخدمت الكلمة في الماضي لتعبر عن انتقال الفكر، والكلمة من أصل يوناني لكلمة من مقطعين بمعنى التأثير عن بعد. ويعد التخاطر أحد مظاهر الحاسة السادسة أو الإدراك فوق الحسي، وللحاسة السادسة مظاهر أخرى مثل الاستبصار ،والمعرفة المسبقة
     
    الوسوم:
  2. القاهرة 25

    القاهرة 25 موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2011
    المشاركات:
    305
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    رد: معنى التخاطر - انواع التخاطر


    في فترة الاتحاد السوفيتي سخرت الدولة الشيوعية الكثير من المقدرات المالية والبشرية لأثبات القدرات العقلية غير الطبيعية من دون نتائج. وقد ذكر ابن خلدون في مقدمته بعض الكرامات التي يمنحها الله لبعض عباده لغرض لايعلمه الا هو. والإنسان يعيش على كوكب الأرض منذ زمن طويل ومن المؤكد إنه طور قدرات لتساعده في البقاء والمحافظة على نسله، وخلال الثلاثة آلاف سنة الأخيرة لم تعد الحاجة لها مع ظهور الحضارة بانتشار الديانات السماوية، لكن تلك القدرات بقيت مدفونة. وهي ما زالت موجودة عند البدو الرحل بما يعرف ب قص الاثر الذي تمكنهم البحث عن الناس المفقودين في الصحراء. وكل إنسان له من القدرات المدفونة التي تظهر عند أقتراب الخطر، أو بالرياضة النفسية. ويضم التخاطر أنواعا كثيرة منها:
    • التخاطر الموسع.
    • التخاطر الكامن.
    • التخاطر التنبؤي.
    • تخاطر كاما
    • تخاطر كابا
    وهناك العديد من طرق التخاظر المختلفة
     
  3. القاهرة 25

    القاهرة 25 موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2011
    المشاركات:
    305
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    رد: معنى التخاطر - انواع التخاطر


    سارية الجبل


    حادثة "ياسارية الجبل": هي حادثة تاريخية عن القدرة على التخاطر.
    وقعت الحادثة حوالي عام 645 ميلادية (23 هـ) أثناء خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه). وتعتبر هذه الحادثة المشهورة في يومنا هذا مثالاً تاريخياً عن القدرة على التخاطر. وهي مشهورة باسم "سارية الجبل".



    كان سارية بن زُنَيم بن عبد الله الدؤلي أحد قادة جيوش المسلمين في فتوحات بلاد الفرس سنة 645 م/23هـ,
    وبينما كان يقاتل المشركين على أبواب نهاوند في بلاد الفرس تكاثر عليه الأعداء.. وفي نفس اليوم كان الخليفة عمر بن الخطاب يخطب يوم الجمعة على منبر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في المدينة، فإذا بعمر رضي الله عنه ينادي بأعلى صوته أثناء خطبته: "يا سارية الجبل، الجبل، من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم".
    وبعد انتهاء الخطبة تقدم الناس نحو عمر وسألوه عن هذا الكلام فقال: "والله ماألقيت له بالاً، شيءٌ أتى على لساني."
    ثم قالوا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان حاضراً: "ماهذا الذي يقوله أمير المؤمنين ؟ وأين سارية منّا الآن ؟!"
    فقال: "ويحكم! دعوا عمر فإنه مادخل في أمر إلا خرج منه".
    ثم مالبث أن تبينت القصة فيما بعد، فقد قدم سارية على عمر رضي الله عنه في المدينة فقال: "ياأمير المؤمنين, تكاثر العدو على جنود المسلمين وأصبحنا في خطر عظيم، فسمعت صوتاً ينادي: "يا سارية الجبل، الجبل، من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم", عندئذ التجأت بأصحابي إلى سفح جبل واتخذت ذروته درءاً لنا يحمي مؤخرة الجيش، وواجهنا الفرس من جهة واحدة، فما كانت إلا ساعة حتى فتح الله علينا وانتصرنا عليهم".


     

جاري تحميل الصفحة...