احذروا السيئات الجارية....... قبل فوات الاوان

  • بادئ الموضوع العامرية21
  • تاريخ البدء
ا

العامرية21

عضو
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.


السيئات
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
...
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
قبل فوات الأوان







يقول الله سبحانه وتعالى:
( إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ
)
(1)


الناس بعد الممات ينقسمون إلى قسمين باعتبار جريان الحسنات والسيئات عليهم:

القسم الأول:
من يموت وتنقطع حسناته وسيئاته على السواء، فليس له إلا ما قدَّم في حياته الدنيا.


القسم الثاني:
من يموت وتبقى آثار أعماله من حسناتٍ وسيئاتٍ تجري عليه، وهذا القسم على ثلاثة أصناف:


الأول:
من يموت وتجري عليه حسناته وسيئاته، فمثل هذا يتوقف مصيره
على رجحان أيٍ من كفتي الحسنات أم السيئات.


الثاني:
من يموت وتنقطع سيئاته، وتبقى حسناته تجري عليه وهو في قبره،
فينال منها بقدر إخلاصه لله تعالى واجتهاده في الأعمال الصالحة في
حياته الدنيا، فيا طيب عيشه ويا سعادته.


الثالث:
من يموت وتنقطع حسناته، وتبقى سيئاته تجري عليه
دهراً من الزمان إن لم يكن الدهر كله، فهو
نائم في قبره ورصيده من
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
يزداد يوماً بعد
يوم، حتى يأتي يوم القيامة بجبال من
السيئات لم تكن في حسبانه، فيا ندامته ويا خسارته.


إنَّ الحديث عن الحسنات والسيئات
أمرٌ لا مفرَّ منه، لأنَّ الحساب يوم القيامة
يكون بالموازين،
يقول الله تعالى:
( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ
مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ
)
(2) ...


كثيرٌ من الناس يغفلون عن مسألة
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
الجارية
وخطورة شأنها،
لأنَّ من
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
ما إذا مات صاحبها فإنها
تنتهي بموته، ولا يمتد أثر تلك
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.

إلى غير صاحبها، ولكنْ من
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
ما تستمر ولا
تتوقف بموت صاحبها، بل تبقى وتجري عليه،
وفي ذلك يقول أبو حامد الغزالي:
" طوبى لمن إذا مات ماتت معه ذنوبه،
والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مائة سنة
ومائتي سنة أو أكثر يعذب بها في قبره ويسئل عنها
إلى آخر انقراضها "
( إحياء علوم الدين 2/74 ) ...


وقد جاءت النصوصُ الشرعيةُ محذِّرة من هذا النوع
من السيئات، منها
قوله تعالى:
( لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ
الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ )

(3)
، وقوله صلى الله عليه وسلم :
(
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل
أجور من تبعه لا ينقص ذلك
من أجورهم شيئا .
ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم
مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك
من آثامهم شيئا)


(4)
( وفي رواية:
(
- من سن في الإسلام سنة حسنة فله
أجرها ، وأجر من عمل بها
من بعده ، من غير أن ينقص من أجورهم
شيء ،
ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه
وزرها ، ووزر من عمل بها من بعده ، من
غير أن ينقص من أوزارهم شيء
)
(5)
خلاصة حكم المحدث: صحيح)


وبما أننا نعيش في عصرٍ تيسَّرتْ فيه وسائل الاتصالات
ونقل المعلومات أصبح من الأهمية بمكان
التذكير بشناعة
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
ومدى خطورتها على
صاحبها، فكم من إنسان أهلك نفسه وحمَّل كاهله
سيئاتٍ لم تكن محسوبة عندما نصَّب نفسه
داعياً إلى الضلال وناشراً إلى المنكر من
حيث يشعر أو لا يشعر ...


وبالتالي فإنه بسبب ما نشهده من تقدم وتطور في
سائر نواحي الحياة لا سيما في مجال نقل
المعلومات كانت صور
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
متعددة،
لعل من أبرزها ما يلي:




ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.

-القنوات الفضائية:

حيث يشاهدها الملايين في سائر أنحاء العالم، والأثر
المتعدي لهذه القنوات فوق مستوى الخيال،
ويمكن إجمال صور
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
في هذه الوسيلة
فيما يلي:


-إنشاء القنوات الفاسدة التي تبث
الأفكار المخالفة للإسلام وتروج للأخلاق المنحرفة
كقنوات أهل البدع وقنوات الأفلام الهابطة
والأغاني الماجنة، فأصحاب تلك القنوات والمساهمين فيها
مادياً ومعنوياً يتحملون آثام هذه القنوات
وآثارها السيئة، وهم فتحوا على أنفسهم باباً لا يكاد
يُغلق من
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
إلا أن يتويوا.


-إرسال الرسائل النصية (SMS) لكي تظهر على الشاشة،
فإذا كانت الرسائل تحتوي على كلامٍ بذيء
أو دعوةٍ إلى الشر
فإنَّ ذلك يدخل في باب
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
الجارية،
لأنَّ مُرسِل تلك الرسائل قد يسهم في نشر شرٍ
يجهله الناس، فيكون بذلك معلماً للشر
ناشراً له.


-الإسهام في القنوات الفضائية الفاسدة ودعمها بأي
صورة من الصور ودلالة الناس عليها
يندرج في باب
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
الجارية.



ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.


-الانترنت ( الشبكة العنكبوتية ):

وهي لا تقل خطورة عن القنوات الفضائية إذا استخدمت
في الشر، وخاصةً أنَّ الانترنت يُعد مكتبة
متنقلة يمكن الاستفادة منها في أي وقت،
فكل ما يُنشر في هذه الشبكة يمكن استعادته والرجوع
إليه فضلاً عن سرعة انتشار المعلومة فيها،
ولعل من أبرز الاستخدامات التي تندرج في
باب
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
ما يلي:


-إنشاء المواقع والمنتديات الفاسدة والضارة
كالمواقع الإباحية ومواقع أهل الفسق والضلال، وهذه
المواقع ثبتت أضرارها وآثارها الخطيرة على
المجتمعات الغربية قبل المسلمة.


-الدلالة على تلك المواقع السيئة ورفعها على بقية
المواقع عن طريق التصويت لها.


-نشر مقاطع الفيديو المخلة والمحرمة في المواقع
المشهورة كاليوتيوب وغيره.


-تعليم الآخرين طريقة فتح المواقع المحجوبة السيئة واختراق البروكسي.

-وضع صور سيئة كخلفية لمنتدى أو موقع معين
أو على هيئة توقيع عضو.


-إنشاء المجموعات البريدية من أجل نشر
المواد والمقاطع السيئة.


-الإسهام في نشر الشبه والأفكار المنحرفة عن
طريق المشاركة في المنتديات.




ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.

-هواتف الجوال:

وهي كذلك وسيلة تتطور يوماً بعد يوم
بتطور تقنيات الهواتف، وأصبح من السهل عن طريق
هذا الجوال أن ترسل ما تشاء إلى من تشاء،
وذلك عن طريق الرسائل النصية (
SMS) والرسائل
المتعددة الوسائط (
MMS) والبلوتوث وغيرها
من التقنيات المتقدمة، فكل إسهام عن طريق الجوال في
نشر الشر والفساد يندرج في باب
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
الجارية.




-الكتابة والتأليف:

وهي وسيلة ليست جديدة بالمقارنة مع ما سبق،
إلا أن المؤلفات والكتب أصبحت تُطبع
بأعداد كبيرة في وقت وجيز، وأصبح كل من هب ودب
كاتباً ومؤلفاً، بالإضافة إلى سهولة انتشار الكتب عن طريق
دور النشر والمعارض الدولية،
فضلاً عن تنزيل الكتب في شبكة الانترنت.


فالكتابة والتأليف أصبحت أداةً خطيرةً إذا سُخِّرت
في ترويج الأفكار المنحرفة عن الإسلام،
فكل كلمة يكتبها المؤلف فهو مرهون بها ويتحمل
تبعاتها يوم الحساب.

هذه بعض صور
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة الرابط سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
في عصرنا الحاضر، والمتأمل
في آثارها يعرف مدى خطورتها في إضلال الناس
وإفسادهم
نسأل الله السلامة والعافية.

فلا أظن عاقلاً إلا ويبادر إلى غلق باب الشر
هذا عليه قبل فوات الأوان، ويستبدله بفتح الجانب
الآخر المعاكس له وهو الحسنات الجارية،
وذلك عن طريق تسخير تلك الوسائل
في الخير وفيما ينفع الناس،
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، قال تعالى
( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ )
(6)
 

ا

الجوال ب

عضو
رد: احذروا السيئات الجارية....... قبل فوات الاوان

مـوضوع حقاً جميـل جداً

عاشت ايدك اخويه حسين ع الطرح المميز والمتألــق

بأنتظار كل جديدك بشــــوق

تحياتي وودي لكَ عيوني}ْ~