1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

أسباب موافقة المرأة على الزواج من رجل متزوج

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الجوال ب, بتاريخ ‏16 مايو 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا


  1. أسباب موافقة المرأة على الزواج من رجل متزوج
    :

    لماذا توافق المرأة أن تكون زوجة لرجل متزوج؟


    وقد حاولت في هذا الموضوع أن تتم مناقشة الموضوع بشكل علمي .. عقلي.. واقعي بحت، بغض النظر عن آرائنا الشخصية وبعيدا عن حياتنا الشخصية مع أزواجنا،وخرجت فيه بعدة أسباب.


    وليسمح لي الجميع أن أضيف هنا من وجهة نظري ما غفلت عن طرحه ، ولماذا تقوم بعض النساء على البحث عن زوجة أخرى لزوجها؟.
    وبعد:

    فتماشيا مع هذا للموضوع بشكل عقلي علمي، فأرجو إتحافنا بالآراء التي تتفق وشكل الموضوع وتجنب الرأي الشخصي الذي بطريقة: (أؤيد أو لا أؤيد) وذلك لتعم الفائدة.
    والموضوع هو الآتي:

    مقدمة


    لقد دأب الناس على مناقشة زواج الرجل بأكثر من زوجة، فتهجم غير المسلمين على هذا التشريع الذي اصطلح على تسميته لاحقا بـ "تعدد الزوجات في الإسلام" على أنه إهدار لحق المرأة وكرامتها، ولسنا بصدد الرد عليهم هنا، فجميع من في المنتدى مؤمنون به لأنه تشريع رب العالمين، إذ يقول الله تعالى: " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم، ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا" ولم يشرعه الله تعالى عبثا ولا جهلا حاشى الله، إذ يقول سبحانه: "ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟!!"، كما أن في رد العلماء الأفاضل على شبهات

    ومن الطبيعي أن نرى الكثير من الرجال لا يمارسونه لعدم الحاجة إليه أو لأسباب أخرى، ومن الطبيعي أيضا أن نرى المرأة نرفض أن يقترب تطبيقه من بيتها ، سواء كانت تحب زوجها أو لا تحبه، سواء ناقشت الموضوع متزوجة أو لم يسبق لها الزواج، لأنها خطوة مجهولة بالنسبة لها لا تعلم إلى أي مدى سوف تخسر فيها من المزايا التي كانت تتمتع بها إن كانت متزوجة، والمزايا التي "تتوقع" أن تحرم منها إن كانت مقبلة على الزواج من رجل متزوج، وما مجتمع منتدانا هذا إلا نموذج لمجتمع مسلم مصغر تتباين فيه الآراء حول هذه المسألة.

    لقد اعتاد كثير من الناس على مناقشة الموضوع ليذهب كثير من الرجال إلى تأييده وكأنه أمر ممتع وبخاصة لدى الرجل في شبه الجزيرة العربية، وكثير من النساء إلى رفضه وكأنه أمر يقف على باب بيتها لا تدري متى بابها، فلا ترى فيه إلا الظلم والظلمة، وكأن المسألة خصومة بين الرجل والمرأة، وهذه دلالة على الفروق الربانية في خلق الله لكل من الذكر والأنثى، إذ يقول سبحانه: "وليس الذكر كالأنثى"، فالرجل ينظر إليه نظرة عقلية بحته، والمرأة تنظر إليه نظرة عاطفية بحتة فإذا رفضته المرأة فهم الرجل رفضها غالبا رفض لأمر الله، وإذا أيده الرجل فهمت المرأة منه غالبا عدم المحبة والتجرد من العاطفة؛ وفي خضم ذلك كله نسينا أساليب التواصل بين الزهرة والمريخ ـ على حسب تصنيف د. جون غراي مؤلف كتاب: الرجال من المريخ والنساء من الزهرة ـ، وهذا هو الخطأ الأول، أما الخطأ الثاني فهو أن المرأة لم تنظر إلى الموضوع من زاوية أخرى وهي: أن تطبيقه يحتاج أيضا إلى امرأة أخرى، أي أننا إذا رفضنا فهناك امرأة أخرى توافق،

    فالزواج عقد بين رجل وامرأة، فأين المرأة الأخرى التي تزوجت برجل متزوج من كل هذا النقاش، وهنا أتذكر ما كتبه الشيخ الشعراوي رحمه الله: "لم يظلم الرجل المرأة وإنما المرأة هي التي ظلمت المرأة" أي لم يظلم الرجل المرأة بالتعدد ولكن المرأة ظلمت المرأة برفضه، لذلك أردنا أن نلتفت إلى من غفلنا عنها وتركناها وراء ظهورنا فلم نلتفت إليها، بغض النظر عن الرأي الشخص في رفض وتأييد التعدد، وإنما هي جلسة اجتماعية نفسية مع المرأة التي تزوجت برجل متزوج لنتلمس السبب أو الأسباب التي دفعتها إلى الموافقة على هذا الزواج،
    أهي أسباب فيمن رغبت به زوجا؟

    أهي أسباب فيها؟
    أهي أسباب في واقع المجتمع الذي تعيش فيه؟
    أهي أسباب متعلقة بظروفها الشخصية؟
    أم من الأسباب السابقة جميعها؟ وما هي؟

    ثم أضفنا إليها: كيف تتعامل هذه الزوجة مع الزوجة أو الزوجات التي سبقتها وكيف تتعامل الزوجة السابقة مع الزوجة اللاحقة.

    أولا: أسباب في الزوج:

    1. باقة من الصفات الحسنة:

    هناك أسباب في الرجل لا تستطيع المرأة إلا أن تنظر إليها بإعجاب، ساحر في شخصيته، ولديه صفات لا تتوفر مجتمعة إلا في عدد قليل من الرجال، يستحق الإعجاب ربما أكثر من كثير من الرجال غير المتزوجين، ومع أنها تهيم به بعد أن يخطبها وهو متزوج إلا أنها تتمنى لو حظيت به كاملا قبل أن يتزوج من غيرها، فإلى جانب الدين والخلق الصفتان الأساسيتان في الموافقة على أي زوج فإن هناك صفات تزيد الرجل جمالا، كالكرم وعذوبة اللسان والشجاعة وحسن المظهر ورجاحة العقل والحلم والعفو والمكانة الاجتماعية والارتياح المالي والعلم وفوقها الخبرة في الحياة الزوجية، كلها صفات تجعل المرأة تفكر كثيرا قبل أن ترفض هذا الزوج.
    فالدين والأخلاق (التي هي جزء من الدين) صفات عامة تختلفان في درجتهما من شخص لآخر وأيضا يختلف رضى المرأة عنهما من شخص لآخر، لكن اجتماع مجموعة من الصفات الرفيعة مشجع للمرأة على الموافقة، لا سيما إذا نظرت في عينيه فرأت صفاء النية وطيب القلب من خلالهما، وإن زدنا عليها أن قذف الله الحب في قلبها.
    فإن زدنا عليها شعور المرأة بوجود سبب آخر مما سنذكره لاحقا مما لا يرتبط بالزوج فإنه سيدفعها أكثر إلى الموافقة، وفي هذه الحالة ستثق المرأة أن اتصافه برجاحة العقل والحلم والخوف من الله وغيرها من الصفات ستمكنه من النجاح في حياتها الزوجية وحياته مع زوجته الأخرى أو زوجاته الأخريات.

    أتذكر أنه في السنة التي عرض فيها مسلسل "عائلة الحاج متولي" قام عماد أديب في قناة أوربت بعمل مقابلة مع الكاتب مصطفي محرم، فقال الكاتب: هذه القصة تقليد لواقع رأيته في مصر!!" عجيب أنه في مصر ، وأنا لم أتصل بالبرنامج ولكن أكثر الاتصالات كانت نسائية مؤيدة للمسلسل والعجيب أنها من نساء غير خليجيات كل واحدة فيهن تقول: إذا كان الزوج بهذه الصفات فأنا أقبل به زوجا، بل أقبل أن يتزوج بأخرى غيري!!!" طبعا أنا شخصيا لا أشجع على ذلك وإنما أوردته في معرض بيان أحد الأسباب الدافعة وهي صفات الزوج.


    2. الفهم والإحساس:

    هو شعور المرأة بأن الرجل الذي أمامها هو أكثر الناس فهما لها وإحساسا بها، فتألفه وتطمئن إليه، وهنا ترى المرأة أن لا أحد يمكن أن يفهمها ويرضي عاطفتها مثله ولو كان بلا زوجة، لذلك تفضله مع شعورها بأهمية مراعاته لزوجته أو زوجاته السابقات، أعرف امرأة جميلة جدا أحبت رجلا وأحبها وعرف كل من حولهما بهذا الحب الرفيع ولكن أهلها رفضوه مرارا بسبب ما تناقلته الألسن من الحب، رفضت الزواج من غيره، ضغطت عليه أمه للزواج ورؤية أولاده، وبعد سبع سنوات من رفضها لكل من يخطبها، وبعد وفاة والدها الرافض تقدم نفس الرجل لخطبتها وتمت الموافقة عليه، وفاء في الحب من الطرفين.


     
    جاري تحميل الصفحة...