مستعدة للزواج ؟؟ الجواب هنا

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الجوال ب, بتاريخ ‏29 مايو 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. [frame="13 98"]
    مستعدة للزواج ؟؟ الجواب هنا




    هل أنت مستعدة للزواج؟

    إليك عزيزتى 7 أسئلة تساعدك أنت و شريك حياتك

    فى تحديد مدى استعدادكما لتلك الحياة الجديدة.

    فبعض هذه الأسئلة مخصصة لك أنت كفرد ، و البعض الآخر لكما كزوجان،

    كما أن الهدف من تلك الأسئلة هو الكشف عن استعدادكما لاتخاذ هذا
    القرار الذى من شأنه أن يستمر مدى الحياة.

    1- هل عقلك يفكر بلغة "أنا" أم "نحن"؟

    عندما تفكرين في المستقبل و تصورين الأشياء التى ستكون لديك
    و تقومين بها، هل يكون زوجك هناك؟
    فإذا كنت تفكرين فى مستقبلك و أن زوجك يحتل المكان الأعظم فيه،

    فعقلك هنا يفكر بلغة "نحن".

    و لكن للأسف هناك العديد من النساء اللاتي يستعدن للزواج و يفكرن فقط

    فى المستقبل لأنفسهم، و عندما يأتي هذا المستقبل ليصبح حاضرا يجدن أنه لا
    يتطابق مع تلك الأحلام التي راودتهن، و من ثم يشعرن بالإحباط و عدم السعادة في حياتهم الزوجية.
    فالحياة علمتنا أن الحب ليس فقط أن ننظر فى عين بعضنا البعض،

    و لكن أيضا أن نفكر معا و فى نفس الاتجاه.
    فإذا كنت غير مستعدة لتلك المشاركة و أن تقوما بالتخطيط لحياتكما معا،

    فيؤسفنى أن أبلغك أنك غير مستعدة للزواج الآن.


    2- هل نضجت حقا أم مازلت تفكرين بهذا العقل الطفولي؟

    ان الوقت الذى تشعرين فيه أنك أصغر من أن تكوني متزوجة
    و لديك طفل يختلف عن الوقت الذي تصبحين فيه متزوجة بالفعل
    و أم لطفل، هذا ما يحدث لآلاف المتزوجين.

    فالزواج أو أي من علاقات الحياة المستمرة للأبد هي مهنة الكبار، كما أن

    أولوياتك يجب أن تتغير من كونها موجهة لدعم نفسك الى دعم زواجك.
    فإن رغبتك فى تحقيق الاستقرار فى حياتك الزوجية و التخطيط المالي

    لمستقبلك يجب أن تكون لها الأسبقية على رغباتك فى الحصول على
    أحدث الأدوات و اللعب و الموديلات المختلفة.

    و المسؤولية التي تحملينها اتجاه زوجك و أطفالك يجب أن يكون لها

    الأولوية على مسؤولياتك الخاصة، كقضاء الوقت خارج المنزل مع
    الأصدقاء و ممارسة الأنشطة الأجتماعية.

    و لا بأس أن تعترفي أنك لست على استعداد لتحمل مسؤولية أخرى،

    هذا شىء لا يمسك بسوء، و لكن إذا لم تعترفي بذلك و اخترت أن تتزوجي بشخص مستعد لتحمل تلك المسؤولية، هنا ستنشأ العديد من المشاكل
    في علاقتكما.

    و الأسوأ من ذلك إذا قمت باختيار شخص هو أيضا غير مستعد لتحمل

    المسؤولية، هنا ستحدث فوضى بلاشك فى حياتكما و ستصبح مثل
    السيارة التي تسير على الطريق السريع و لا يوجد أحد خلف
    عجلة القيادة.

    3- هل شريك حياتك هو الشخص المناسب لك

    أم هناك من هو أفضل منه؟

    فمن الطبيعى أن تعلمي بقلبك و عقلك أن الشخص الذي ارتضيته
    زوجا لك هو أفضل شخص على الإطلاق، أما إذا اخترت أن تتزوجي
    على أي حال فستظلين تلاحظين و سيتحرك قلبك نحو الأشخاص الأفضل.
    و القاعدة هنا أن تنتظري الشخص المناسب لك حقا.
    هذا لا يعني أنك تحتاجين إلى الكمال، فالكمال لله وحده و لا يوجد شىء

    من هذا القبيل، و لكن انتظري الشخص المكمل لك و الذي تستطيعين
    معه قضاء بقية حياتك.
    و قبل أي شيء أريد منك الجلوس وحدك و لتسألي نفسك:

    "هل أريد الزواج من أي شخص أم أفضل شخص؟"

    و لتعلمي أن هناك شخصا ما لكل شخص، و أن الشخص المناسب لك

    سوف يجدك يوما ما، فهناك مثل قديم يقول:
    "عندما تتفتح الزهور، فسيأتى النحل".

    4- هل أنت مستعدة للزواج حقا أم أقنعت نفسك بذلك؟

    فإذا تم إقناعك بالزواج، فأنت غير مستعدة له الآن، فينبغى أن تدرك
    و بلا شك معنى أنك ستظلين مع شخص ما بقية حياتك، و من ثم
    الاستعداد له.
    فكري أنك قد تظلين معه لمدة"80 عاما" ثم اسألي نفسك

    هل أنا مستعدة لهذا الالتزام؟
    فيجب أن يكون قلبك و عقلك على اتفاق، و إذا قال قلبك"نعم"

    و يقول عقلك"لا" فأنت لم تتخذي قرار الزواج بعد.

    و ننصحك في هذه الحالة أن تكوني على وعي قبل اتخاذ هذا القرار

    المصيرى، و أن تعملي فيه قلبك و عقلك على حد السواء.

    5- هل تستطيعان التغلب على الخلافات التى قد تنشأ بينكما؟

    إن كل علاقة تواجه العديد من الخلافات و التحديات، و عليك توقع ذلك
    في أي وقت، فأنت أو زوجك سيقوم أي منكما بفعل الأشياء التي قد
    تتسبب في بعض المشاكل و غضب الآخر، و لكن هل تستطيعان التغلب
    عليها و مواجهتها؟

    فإذا كان أحد منكما يخاف مما يقوم به الآخر أثناء غضبه، فهو ليس مستعدا للزواج الآن، فالتوافق في الخلاف هو على نفس الدرجة من الأهمية كالتوافق

    فى الحب، و فى الواقع هو جزء من الحب ذاته.

    6- هل بينكما توافق؟

    فالتوافق يكون في الأطفال، و مكان السكن و هل ستقومون بشراء منزل
    خاص أم عن طريق الاستئجار، و هل يمكن انتقال الآباء عند الكبر
    للعيش معكما؟
    فكل هذه الأشياء عليكما مناقشتها و التى سيتضح من خلالها هل أنتما

    على اتفاق أم لا.
    فلا تفترضي أنك ستقومين بتغيير رأي زوجك اتجاه أمر ما بعد ذلك،

    فربما يكون الطلاق هو نتاج هذا المعتقد.

    فكرا سويا فى مستقبلكما، و لتعلما أن أمور الأطفال و مكان الإقامة
    يمكن أن يكونا من الأمور المهددة لعلاقتكما، لذا عليكما تسويتها
    من الآن قبل الندم بعد ذلك.

    7- هل تتشابه أفكاركما للحياة الزوجية و لدور كل منكما فيها؟

    فكثيرا ما نجد بعض الأشخاص تستمر فترة خطوبتهما بضع سنوات،
    و يعيشون خلالها قصة حب رائعة، و تنتهي هذه الفترة بالزواج و لكن
    تحدث المفاجأة و يأتي الطلاق بعد سنة واحدة فقط!! ..
    فماذا حدث؟

    يرجع السبب فى ذلك هو اختلاف توقعات كل منهما عن الآخر كزوج،

    و من هنا تنشأ حالة من الغضب و الإحباط و الإرتباك و يبدأ كل منهما
    في إلقاء اللوم على الآخر.

    فإذا كان لديكم وجهات نظر مختفلة عن دور كل منكما كزوج أو زوجة،

    فينبغى عليكما التحدث فى تلك المسائل أولا و قبل الشروع فى اتخاذ
    قرار الزواج.


    الخلاصة :

    إن الزواج هو أمر هام للغاية و يجب أن يأخذ على محمل الجد، فهو ليس
    علاقة حب فحسب بل هو الحياة السعيدة التي تعيشينها مع زوجك.
    فالفرق بين السعادة و الشقاء يكمن في الاستعداد و التوافق قبل الزفاف،
    و إن مفتاح السعادة هو الحب و التوافق و التسامح و كذلك المشاركة.​
    [/frame]

     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...