المطاعم الصغيرة في ماليزيا

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة أنغام الماضى, بتاريخ ‏22 يونيو 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. أنغام الماضى

    أنغام الماضى رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2010
    المشاركات:
    2,256
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    [FONT=arial,helvetica,sans-serif]
    [​IMG]التجول في شوارع ماليزيا وخاصة قبيل وقت الإفطار الرمضاني يكركر صوت المعدة وخاصة بعد يوم طويل من عناء العمل أو الدارسة، لذلك يقبل الصائمون على المطاعم قبيل الأذان بثلاث ساعات، ولا أبالغ إن كانت أكثر من ذلك، لأن الماليزيين في المدن يعتمدون كثيرا على تناول وجباتهم اليومية خارج المنزل، فما بالك في شهر رمضان، وقد تضوروا جوعا بعد يومهم الشاق.
    لذا تجد حركة المطاعم مفعمة بالحيوية والنشاط قبل أذان المغرب، وقلما تجد طاولة شاغرة إن أقبلت إلى المطعم قبل الأذان بساعة أو نصف ساعة..ولعل من أبرز مظاهر المطاعم الماليزية والعربية والغربية في ماليزيا، هي ظاهرة البوفيهات المفتوحة، حيث تسرد المطاعم مالذ وطاب من أكلاتها ووجباتها الرمضانية..
    [/FONT][FONT=arial,helvetica,sans-serif][/FONT][FONT=arial,helvetica,sans-serif][/FONT]وعادة ما تكون هذه البوفيهات في الفنادق، والمطاعم الكبيرة، وتجدها أحيانا في المطاعم الصغيرة، وتتفاوت أسعارها من 30 إلى 70 رينجت ماليزي، وتسمتر هذه البوفيهات من ساعات الإفطار الأولى إلى قبيل أذان العشاء، حيث صلاة العشاء والتراويح.
    [​IMG]ولا تستغرب وجود غير المسلمين في هذه الأثناء، ففرصة البوفيهات الرمضانية تعد في عرف الماليزين- مسلمين كانوا أم غير مسلمين- فرصة لا تعوض للتلذذ بما لذ وطاب من أنواع الوجبات المختلفة بأسعار معقولة، فهناك المطاعم الغربية، والمطاعم الماليزية، والهندية، وكذا الوجبات الصينية، طبعا يقنن ذلك شرعية الأطعمة بختم (الحلال) والتي عادة ماتراعيها المطاعم في ماليزيا.
    [FONT=arial,helvetica,sans-serif]أما بعض العرب المقيمين أو الدارسين في ماليزيا فيفضلون تناول إفطارهم في المطاعم العربية المنتشرة في العاصمة كوالالمبور، وتتنافس تلك المطاعم في أسعار بوفيهاتها المفتوحة، كما يتفنن أصحاب المطاعم في استقطاب زبائنهم وذلك بسرد قائمة شهية من الأطعمة والمشروبات، والتي تعود بالروح إلى ليالي رمضان في البلدان العربية، إضافة إلى تزيين مطاعمهم على طريقة تشعر المرء بالجو الرمضاني العربي، شاميا كان أو خليجيا أو من المغرب العربي.[/FONT]​
    [FONT=arial,helvetica,sans-serif][/FONT]​
    [FONT=arial,helvetica,sans-serif]جميع تلك المقومات ساعدت في تهيئة جو رمضاني عربي، ينضم إليه غير العربي أيضا. يقول الشيف سعيد صدوق، 38، مغربي الجنسية، والذي يعد من أحد أشهر الطباخين العرب في ماليزيا، بأن فكرة البوفيهات المفتوحة في المطاعم العربية أصبحت موضة في ماليزيا، فلم يعد يقبل إليها العرب فحسب بل يأتي إليها الملايوي الصيني والهندي والأوروبي.[/FONT]​
    [FONT=arial,helvetica,sans-serif][​IMG][/FONT]​
    [FONT=arial,helvetica,sans-serif]ويؤكد الشيف سعيد، المتقن للطبخات الأوروبية والمغربية والعربية بأن مفهوم البوفيهات المفتوحة مربح للبائع والمشتري، وخاصة في المطاعم العربية التي يشعر فيها المرء بالجو الرمضاني العربي. ويضيف بأن "حركة المطاعم بالنسبة للعرب في رمضان بماليزيا تغييرت كثيرا عما كانت في السابق، وذلك لانتشار المطاعم العربية والبوفيهات العربية في الفنادق".
    ويشير الشيف بأن حلاوة رمضان عندما يكون المجتمع متكامل ومتعاضد، ويستطرد قائلا: "هنا أوجدنا هذا المجتمع العربي من خلال انتشار المطاعم العربية والمحلات العربية، فتشعر وكأنك في بلدك العربي مع اختلافات قد تكون جزئية أو كلية حسب المنطقة".
    [/FONT]​
    [FONT=arial,helvetica,sans-serif][​IMG][/FONT]​
    [FONT=arial,helvetica,sans-serif]أما عن إقبال العرب إلى البوفيهات الماليزية فيتحفظ الشيف من ذلك قائلا: "الأكلات الماليزية هي الثقافة الماليزية، والمشكلة أن الزائر العربي يخاف من التجربة، فالأكلات الماليزية معظمها حارة وحلوة! فالثقافة العربية لا تتقبل ذلك بشكل مباشر، إضافة إلى الألوان والأشكال الغريبة فيها، فاللون والشكل يشكلان في الذهن أمور قد تجنب الشخص من اشتهاء تلك الوجبة، لذا يجب أن نتعرف على عادات وتقاليد البلد، حتى نعرف أكلاتهم، والأكلات جزء لا يتجزأ من العادات والتقاليد[/FONT]​
     

    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...