قطوف من موازين النور

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة حازم_59, بتاريخ ‏27 يونيو 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. حازم_59

    حازم_59 Guest

    قطوف من موازين النور 1

    قطوف من موازين النور لبديع الزمان سعيد النورسي


    v بسم الله رأس كل خير وبدء كل أمر ذي بال .
    v علينا أن نقول ( بسم الله ) ونعطي باسم الله ونأخذ باسم الله .
    v إن منبع الشجاعة ككل الحسنات الحقيقية هو الإيمان والعبودية ، وإن منبع الجبن ككل السيئات هو الضلالة والسفاهة.
    v إن وسيلة الرزق الحلال ليست الاقتدار والاختيار، بل العجز والضعف.
    v إن الكلام كلامه(القرآن). فهو الحق، وهو الذي يظهر الحقيقة وينشر آيات نور الحكمة
    v إن خلق شيء من كل شئ وخلق كل شيء من شيء واحد خاصية تعود إلى خالق كل شيء.
    v إن كل من يجعل الحياة الفانية مبتغاه سيكون في جهنم حقيقة ومعنى
    v إن معنى الصلاة هو التسبيح والتعظيم والشكر لله تعالى.
    v إن معنى العبادة هو سجود العبد بمحبة خالصة وبتقدير وإعجاب في الحضرة الإلهية وأمام كمال الربوبية والقدرة الصمدانية والرحمة الإلهية مشاهدا تقصيره وعجزه وفقره
    v إن التزيينات في هذه الدنيا ليست لأجل التلذذ والتمتع فحسب ، إذ لو أذاقتك اللذة ساعة أذاقتك الألم بفراقها ساعات وساعات في تذيقك مثيرة شهيتك دون أن تشبعك . لقصر عمرها أو لقصر عمرك ، إذ لا يكفي للشبع
    v إن الإنسان لم يترك حبله على غاربه ، ولم يترك طليقا ليرتع أينما يريد ، بل تسجل جميع أعماله وتلتقط صورها ،وتدون جميع أفعاله ليحاسب عليها .
    v الدنيا مزرعة ،والمحشر بيدر ،والجنة والنار مخزنان (بتصرف)
    v كما أن الأجل والقبر ينتظران الإنسان ،فان الجنة والنار كذلك تنتظرانه وتترصدانه .
    v إن حسن الصنعة المتقنة في خلق الإنسان في احسن تقويم ، مثلما هو إشارة إلى الصانع سبحانه ، فإن ما فيه من قابليات وقوى جامعة ، التي تزول في مدة يسيرة، تشير إلى الحشر .
    v لا سعادة لروح الحياة العائلية إلاّ بالاحترام المتبادل الجاد والوفاء الخالص بين الجميع والرأفة الصادقة والرحمة التي تصل إلى حد التضحية والإيثار.
    v ما دامت في الدنيا حياة فلابد أن الذين يفهمون سر الحياة من البشر ولا يسيئون استعمال حياتهم ، يكونون أهلاً لحياة باقية ، في دار باقية وفي جنة باقية
    v إن شق القمر كما انه معجزة لإثبات الرسالة ،أظهرت نبوته (صلى الله عليه وسلم) إلى الجن والأنس كذلك المعراج هو معجزة عبوديته (صلى الله عليه وسلم) أظهرت محبوبيته إلى الأرواح والملائكة
    v إن كنتم تريدون أن تستمتعوا بالحياة وتلتذوا بها فاحيوا حياتكم بالإيمان وزينوها بأداء الفرائض ، وحافظوا عليها باجتناب المعاصي
    v إن زوال الألم لذة ، كما أن زوال اللذة ألم
    v إن الإنسان إن لم يشتت قوة صبره يميناً وشمالاً إلى الماضي والمستقبل وسددها إلى اليوم الذي هو فيه ، فإنها كافية لتحل له حبال المضايقات
    v من عرف الله وأطاعه سعيد ولو كان في غياهب السجن ، ومن غفل عنه ونسيه شقي ولو كان في قصور مشيدة.
    v العاقل هو من يعمل على قاعدة : " خذ ما صفا .. ودع ما كَدِر "
    v الإنسان ،عدو لما يجهل ولما يقصر عنه
    v اعلم ! إن عدم الاعتقاد بالإله الواحد الأحد يستلزم الاعتقاد بآلهة عدة بعدد الموجودات
    v الجمال الدائم لا يرضى بالمشتاق الزائل الآفل
    v الشخص الأناني مثلما يعادي ما يجهله يعادي ما لا تصل إليه يده أيضاً
    v إن الخير يصدر من الخير المطلق ، وإن الجمال يصدر من الجميل المطلق .. فلن يصدر من الحكيم المطلق العبث البتة
    v الدنيا شجرة رائعة ترسل ثمارها إلى سوق الآخرة
    v وجود الشيء يتوقف على وجود جميع الأسباب والشروط ، بينما انعدام ذلك الشيء وانتفاؤه من حيث النتيجة إنما هو بانتفاء شرط واحد فقط وبانعدام جزء منه .
    v اعلم أن الدنيا مزرعة للآخرة ، فازرع واجنِ ثمراتها واحتفظ بها ، واهمل قذاراتها الفانية . (بتصرف)
    v اعلم أن الدنيا موضع تجارة سيار ، فقم بالبيع والشراء المطلوب منك، دون أن تلهث وراء القوافل التي أهملتك وجاوزتك ، فتتعب
    v إن السعادة في هذه الدنيا، في تركها .. وتركها يعني: أنها مُلك الله، يُنظر إليها بإذنه وبإسمه.
    v إن دائرة الحاجة واسعة سعة دائرة النظر
    v إن كان العدم معدوما فهو موجود ،وان انعدم المعدم يكون موجودا
    v إن البقاء ينبثق من الفناء ،فجُد بفناء النفس الأمارة لتحظى بالبقاء
    v تجرّد من كل خلق ذميم هو مبعث عبادة الدنيا . إفنه من نفسك ،جد بما تملكه في سبيل المحبوب الحق . ابصر عقبى الموجودات الماضية نحو العدم فالسبيل في الدنيا إلى البقاء إنما تمر من درب الفناء
    v إن الحق أغنى من أن يدلس ، ونظر الحقيقة أعلى من أن يدلس عليه
    v اعلمي أيتها النفس ! إن الأمس قد فاتك . أما الغد فلم يأت بعد ، وليس لديك عهد أنك ستملكينه ، لهذا فاحسبي عمرك الحقيقي هو هذا اليوم . واقل القليل أن تلقي ساعة منه في صندوق الادخار الأخروي ، وهو المسجد أو السجادة لتضمني المستقبل الحقيقي الخالد.

    v إن ناظم الكائنات بهذا النظام الأتم الأكمل هو ناظم هذا الدين بهذا النظام الأحسن الأجمل .
    v إنك إذا ألقيت السمع إلى النفس والشيطان فستسقط إلى اسفل السافلين وإذا أصغيت إلى الحق والقران فسترتقي إلى أعلى عليين وكنت (احسن تقويم ) في هذا الكون .
    v إن الذي يخاف من الله ينجو من الخوف من الآخرين ، ذلك الخوف المليء بالقساوة والبلايا .
    v إن المحبة التي يوليها الإنسان إلى المخلوقات إن كانت في سبيل الله لا تكون مشوبة بألم الفراق .
    v إن وظائف العبودية وتكاليفها ليست مقدمة لثواب لاحق ، بل هي نتيجة لنعمة سابقة .
    v إنه لا يمكن العيش بسلام ووئام في مجتمع إلا بالمحافظة على التوازن القائم بين الخواص والعوام ، أي بين الأغنياء والفقراء ، وأساس هذا التوازن هو رحمة الخواص وشفقتهم على العوام ، وإطاعة العوام واحترامهم الخواص .
    v إن الآيات القرآنية تقف على باب العالم قائلة للربا : الدخول ممنوع . تأمر البشرية : أوصدوا أبواب الربا لتنسد أمامكم أبواب الحرب وتحذر تلاميذ القران والمؤمنين من الدخول فيها .
    v خلق الشر ليس شراً وإنما كسب الشر شر .. لان الخلق والإيجاد يتطلع إلى جميع النتائج ويتعلق بها ، بينما الكسب يتعلق بنتائج خصوصية ،لأنه مباشرة خاصة
    v إن العجز كالعشق طريق موصل إلى الله ،بل اقرب واسلم إذ هو يوصل إلى المحبوبية بطريق العبودية .
    v تزكية النفس وتطهيرها هي بعدم تزكيتها ( بتصرف ) . والعمل على نسيان النفس في الحظوظ والأجرة، والتفكر فيها عند الخدمات والموت.. كمال النفس في معرفة عدم كمالها، وقدرتها في عجزها أمام الله، وغناها في فقرها إليه
     
  2. رد: قطوف من موازين النور

    يسلموواا
    اختي

    طرح غايه بالروعه
    والجمال تقديري
    لكي