1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

الائمة اهل البيت (ع) يتحدثون عن اخلاق رسول الله محمد الامين (ص)

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة سيد حسن المرياني, بتاريخ ‏1 أغسطس 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. بسم الله الرحمن الرحيم


    اللهم صلي على محمدوال محمد الطيبين الطاهرين
    امتازت شخصية رسول الله بالأخلاق الإنسانية السامية ، وحسن معاشرة الناس ومعاملتهم بالرفق واللين والرحمة ، والقدرةعلى تحمل الآلام والمصاعب والأذى .
    ونستعرض هنا نماذج من خلقه الاجتماعي حسب ماورد في الأحاديث عن أهل البيت الذين هم أعرف الناس برسول الله وشخصيت هوسلوكه الفردي والاجتماعي .
    فقد روى الإمام الحسن عن أبيه قال : « كان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) دائم البشر أي يواجه الناس بالابتسامة والبشاشة - سهل الخلق ، لين الجانب ، ليسبفظّ ولا غليظ ، ولا صخّاب من الصخب وهو شدة الصوت ولا فحّاش ، ولا عيّاب ، ولامدّاح » .
    وكان(صلى الله عليه وآله ) يخاطب قومه ويقول : « يا بني عبد المطلب إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فالقوهم بطلاقة الوجه وحسن البشر ».
    وكان أمير المؤمنين (عليه السلام ) إذا وصف رسول الله(صلى الله عليه وآله ) قال : « كان أجود الناس كفاً ، وأجرأ الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة ، وأوفاهم ذمة، وألينهم عريكة ، وأكرمهم عشرة ، ومن رآه بديهة أي لأول مرة هابه، ومن خالطهفعرفه أحبه ، لم أرَ مثله قبله ولا بعده » .وكان(صلى الله عليه وآله) يبادر من لقيه بالسلام والمصافحة ، فيسلم حتى على الصغير ،وكان شديد المداراة للناس حتى قال(صلى الله عليه واله) :«أعقل الناس أشدهم مداراة للناس ، وأذل الناس من أهان الناس » .
    وكان(صلى الله عليه وآله ) لا يذم أحداً ، ولا يعير أحداً ، ولا يفتش عن عيوب أحد ، بل كان شديد الحياء وقدورد أنه كان حين يريد لوم أحد أو عتابه يعاتبه بكل حياء وخجل .
    وكان من سأله حاجة قضاها له إن قدر على ذلك ، وإلا واجه صاحب الحاجة بكلمة طيبة أو دعاء أو نصيحة أو توجيه .

    وكان(صلى الله عليه وآله ) إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه ، فإن كان غائباً دعا له ، وإن كانشاهداً زاره ، وإن كان مريضاً عاده .
    وكان(صلى الله عليه وآله ) لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكرالله جل اسمه، ولا يتخذ لنفسه مكاناً خاصاً في المجلس بل كان يجلس حيث ينتهي به المجلس ، ويأمرأصحابه بذلك .
    وكان(صلى الله عليه وآله ) شديد الاهتمام بالطهارة ، حتى لقد ورد عن بعض أصحابه :« ما رأيت أوضأ من رسول الله(صلى الله عليه وآله ) » وكان شديد الاهتمام بمظهره وهندامه ، فلم يكن يماثله أحد في نظافة جسمه وملابسهوأناقة مظهره فقد روي أنه كان يتجمل لأصحابه فضلاً عن تجمله لأهله .وعن الإمامالصادق (عليه السلام) :« كان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ينفق على الطيب (العطر) أكثر مما ينفق على الطعام ».
    بل عن الإمام الباقر (عليهالسلام) : كان(صلى الله عليه واله) لا يمر في طريق،فيمر فيه أحد بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه (أي رائحته) » .
    وفي سمو أخلاقه وأدبه مع جلسائه يقول الإمام الصادق (عليه السلام ) : " كانرسول الله(صلى الله عليه وآله ) يقسم لحظاته نظراته بين أصحابه فينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية ، ولم يبسطيمد رسول الله(صلى الله عليه وآله ) رجليه بين أصحابه قط ، وإن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول الله يده منيده حتى يكون هو التارك ، فلما فطنوا لذلك كان الرجل إذا صافحه مال بيده فنزعها منيده ». وكان لا يدعوه أحد من أصحابه وغيرهم إلا قال : لبيك .
    هكذا كانت سيرةرسول الله(صلى الله عليه وآله ) مع أصحابه وأمته ، لقد كان يتعامل مع جميع الناس بعاطفة أبوية تتفجر حباً وعطفاً وحناناً ورحمة ، بالرغم من مركزه القيادي في الأمة ومكانته السامية . وقد كان هذا السلوك النبوي المحمدي الأصيل ، وتلك الأخلاق والخصائص النبيلة التي توافرت في شخصيته العظيمة أحد أهم العوامل في انتصار الإسلام وسرعة امتداده وانتشاره ونفوذهإلى عقول وقلوب الناس ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ كَثِيرا ).
    و آخر دعوانا أن الحمد لله العالمين


    السيد حسن الصافي المرياني الموسوي
    مؤسسة الساده ال مريان الموسوية للمعارف الاسلامية
    العراق - النجف الاشرف 07906532076
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. رد: الائمة اهل البيت (ع) يتحدثون عن اخلاق رسول الله محمد الامين (ص)

    روى الإمام الحسن عن أبيه قال : « كان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) دائم البشر – أي يواجه الناس بالابتسامة والبشاشة - سهل الخلق ، لين الجانب ، ليسبفظّ ولا غليظ ، ولا صخّاب – من الصخب وهو شدة الصوت – ولا فحّاش ، ولا عيّاب ، ولامدّاح » .
    وكان(صلى الله عليه وآله ) يخاطب قومه ويقول : « يا بني عبد المطلب إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فالقوهم بطلاقة الوجه وحسن البشر ».
    وكان أمير المؤمنين (عليه السلام ) إذا وصف رسول الله(صلى الله عليه وآله ) قال : « كان أجود الناس كفاً ، وأجرأ الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة ، وأوفاهم ذمة، وألينهم عريكة ، وأكرمهم عشرة ، ومن رآه بديهة – أي لأول مرة – هابه، ومن خالطهفعرفه أحبه ، لم أرَ مثله قبله ولا بعده » .وكان(صلى الله عليه وآله) يبادر من لقيه بالسلام والمصافحة ، فيسلم حتى على الصغير ،وكان شديد المداراة للناس حتى قال(صلى الله عليه واله) :«أعقل الناس أشدهم مداراة للناس ، وأذل الناس من أهان الناس » .
    وكان(صلى الله عليه وآله ) لا يذم أحداً ، ولا يعير أحداً ، ولا يفتش عن عيوب أحد ، بل كان شديد الحياء وقدورد أنه كان حين يريد لوم أحد أو عتابه يعاتبه بكل حياء وخجل .
    وكان من سأله حاجة قضاها له إن قدر على ذلك ، وإلا واجه صاحب الحاجة بكلمة طيبة أو دعاء أو نصيحة أو توجيه .
    وكان(صلى الله عليه وآله ) إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه ، فإن كان غائباً دعا له ، وإن كانشاهداً زاره ، وإن كان مريضاً عاده .
    وكان(صلى الله عليه وآله ) لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكرالله جل اسمه، ولا يتخذ لنفسه مكاناً خاصاً في المجلس بل كان يجلس حيث ينتهي به المجلس ، ويأمرأصحابه بذلك .
    وكان(صلى الله عليه وآله ) شديد الاهتمام بالطهارة ، حتى لقد ورد عن بعض أصحابه :« ما رأيت أوضأ من رسول الله(صلى الله عليه وآله ) » وكان شديد الاهتمام بمظهره وهندامه ، فلم يكن يماثله أحد في نظافة جسمه وملابسهوأناقة مظهره فقد روي أنه كان يتجمل لأصحابه فضلاً عن تجمله لأهله .وعن الإمامالصادق (عليه السلام) :« كان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ينفق على الطيب (العطر) أكثر مما ينفق على الطعام ».
    بل عن الإمام الباقر (عليهالسلام) : كان(صلى الله عليه واله) لا يمر في طريق،فيمر فيه أحد بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه (أي رائحته) » .
    وفي سمو أخلاقه وأدبه مع جلسائه يقول الإمام الصادق (عليه السلام ) : " كانرسول الله(صلى الله عليه وآله ) يقسم لحظاته – نظراته – بين أصحابه فينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية ، ولم يبسط – يمد – رسول الله(صلى الله عليه وآله ) رجليه بين أصحابه قط ، وإن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول الله يده منيده حتى يكون هو التارك ، فلما فطنوا لذلك كان الرجل إذا صافحه مال بيده فنزعها منيده ». وكان لا يدعوه أحد من أصحابه وغيرهم إلا قال : لبيك .
    هكذا كانت سيرةرسول الله(صلى الله عليه وآله ) مع أصحابه وأمته ، لقد كان يتعامل مع جميع الناس بعاطفة أبوية تتفجر حباً وعطفاً وحناناً ورحمة ، بالرغم من مركزه القيادي في الأمة ومكانته السامية . وقد كان هذا السلوك النبوي المحمدي الأصيل ، وتلك الأخلاق والخصائص النبيلة التي توافرت في شخصيته العظيمة أحد أهم العوامل في انتصار الإسلام وسرعة امتداده وانتشاره ونفوذهإلى عقول وقلوب الناس ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ كَثِيرا ).