1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

اهداف التفكر

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة موئمل, بتاريخ ‏8 سبتمبر 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. موئمل

    موئمل Guest

    حقيقة التفكر هو إجالة الفكر في الذهن ومحاولة الإستنتاج منها. إلا أنَّ الذي يقتضيه الذوق العام، هو: أنَّ ذلك وإن كان هو التطبيق المهم لمعنى التفكر أو

    التفكير، إلا أنه لا ينحصر بذلك، ومن هنا كان المعنى الذهني الواحد يسمى [فكرة] فحصول الفكرة ولو زماناً قليلاً هي نوعٌ من التفكر.
    ومعنى ذلك: أنَّ التفكر هو حصول الفكرة أو الأفكار في زمنٍ قليلٍ أو طويل، مع محاولة الإستنتاج منه أو عدم ذلك.
    غير أنَّ الشيء الذي يفرض نفسه تلقائياً مع حصول التفكر في الكون هو حصول النتيجة وإن كرهها صاحبها، أو أبت نفسه عنها. وهي استنتاج عظمة الخالق سبحانه وعجيب تدبيره وواسع قدرته ورحمته جلَّ جلاله في هذا الكون العجيب المترامي.
    ونحن الآن وإن قلنا إنَّ الفكرة تكون في [الذهن]. كما هو المشهور أو المتعارف، إلا أنَّ [الذهن] لم يذكره القرآن الكريم إطلاقاً، وإنما نسب التفكير إلى العقل تارةً [لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ][[92]] وإلى اللبِّ أخرى [أُولِي الأَلْبَابِ][[93]] وإلى القلب ثالثةً [لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا][[94]] وإلى النفس رابعةً [أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ][[95]] وإلى الصدور خامسةً، كقوله تعالى: ?قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ][[96]] وقوله تعالى: [يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ][[97]].
    ولا ينبغي الآن أن نتكلَّم في تفسير هذا المعنى وهو حصول التفكير في القلب والصدر، فإنَّ له مجالاً في علومٍ أخرى كالتفسير وعلم الكلام والفلسفة وعلم النفس. ولسنا الآن بصدده.
    وإنما الذي ينبغي أن نكون بصدده، هو ما يمكن أن يكون هدفاً للتفكير أو التفكُّر، وهل كلُّ أهدافه صالحة؟ وأنَّ أياً منها بالتحديد هو الذي حثَّ عليه القرآن الكريم؟.
    وأهمُّ ما يمكن تصوره كأهدافٍ للتفكير عدة أمور، قد يجتمع بعضها مع بعضٍ وقد لا يجتمع.
    الهدف الأول: استنتاج أمرٍ دنيويٍّ محضٍ كمن يفكر في حسابات تجارته، أو المحاضرة التي يلقيها على الطلاب.
    الهدف الثاني: استنتاج أمرٍ دنيويٍّ ذي نتيجةٍ دينية. كالتفكير في بناء مسجد ومقدماته وحساباته.
    الهدف الثالث: استنتاج وجود الله عزَّ وجل، بعد الإلتفات إلى دقَّة الترتيب والتدبير في هذا الكون، وأنَّ ذلك لا يكون إلا من قبل فاعلٍ عالمٍ قدير.
    الهدف الرابع: استنتاج حسن تدبير الله سبحانه للكون، وواسع قدرته ورحمته، بعد التسليم بوجوده.
    وهذا هو الذي يستفاد من ظاهر القرآن الكريم. إلا أنه غير منافٍ مع الهدف الثالث بطبعه، إذ بعد الإلتفات والتأمُّل بالكون يكون التدبير والمدبِّر واضحين.

    الهدف الخامس: استنتاج عظمة الله سبحانه في خلقه، وهذا معنى غير مجرَّد التدبير والترتيب.
    الهدف السادس: استنتاج الهدف من الخلقة بالتفكُّر فيها، كما في قوله تعالى: [وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ][[98]]. أو غير ذلك من الأهداف الممكنة للخلقة.
    إلى غير ذلك من الأهداف الممكنة للتفكير.
     

    جاري تحميل الصفحة...
  2. رد: اهداف التفكر

    بًــآركْ الله فييكْ
    وًجعلَ مُستقرَ نَبِضّكْ الفًردوسَ الأعلى مِنْ الجنـَه