كيف يؤلف الزوج بين امه وزوجته

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة بلادي غزة, بتاريخ ‏12 أكتوبر 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. السلآم عليكم






    د. محمد رشيد العويد



    يخفق كثير من الازواج فى التآلف بين امهاتهم وزوجاتهم
    وتنتهى الحياة الزوجية بالطلاق لدى كثير من هؤلاء حين لا يجدون بداً من الأختيار بين امهاتهم وزوجاتهم.
    ولقد حدثنى أحد الأزواج أنه طلق زوجتين إرضاءً لوالدته وهو الآن يتجه إلى تطليق الثالثة تلبية لرغبة والدته ألتى تعيش معه فى بيته فهو ابنها الوحيد.
    فكيف يفعل الأزواج حتى ينجحوا فى التوفيق بين أمهاتهم وزوجاتهم والتآلف بين قلبهن؟



    هذه نصائح وإرشادات أرجو أن يكون فيها النفع:


    أولا
    ليذكّر الرجل زوجته أن إرضائه أُمه فُرض عليه وأن الإحسانإلى الوالدين أتى فى القرآن الكريم بعد توحيد الله سبحانه يجب عليه برها وإحسانه إليها.



    ثانيا
    يُنَبهها إلى أن رضا أُمه عنه لمصلحتها ومصلحة أولادها فحين يكون مرضياً من والدته يكون أقرب إلى رضا ربه عنه ورضا الله فى رضا الوالدين وسخطه فى سخطهما.
    وما احسب أن زوجة تريد زوجاً يسخط ربه عليه.


    ثالثاً
    يبشِر الرجل زوجته بأن لها أجرا فى إعانتها له على بر والديه إذاً إن إعانتها له من حُسن تَبعُلها لزوجها وحُسن تبعُل المرأة لزوجها سبب فى أجور كثيرة لها.


    رابعاً
    يسأل الزوج زوجته هل ترضين ؟
    إذا كَبر أولادك وتزوجوا أن يعقوكِ من أجل إرضاء زوجاتهم؟ ضعى نفسك فى موضع والدتى وتذكرى أنهُ كما تُدِين تُدَان.


    خامساً
    ينقل الرجل لزوجته بعض ما سمعهُ من كليمات طيبة صدرت عن والدته بحقها ولا بأس من أن يزيد فيها ويُبالِغ
    فهذا ليس الكَذِب المنهى عنه.
    يقول صلّى الله عليه وسَلم فى الحديث الصحيح الذى أخرجه البُخَارى ومُسلِم وغيرهما عن أُم كلثوم بنت عُقبه
    "ليس الكذَاب الذى يُصلِح بين النّاس فيتمنى خيراً ويقول خيراً"


    سادساً
    ليفعل الرجُل الأمر نفسهُ مع والدته فينقل إليها كَليمات طيبة سمعها من زوجته وليزيد ويُبالغ فهذا مما يوفق كِثيرا بين أُمه وزوجته وتؤلف بين قلبيهما.




    سابِعاُ
    مما يؤلف بين الأُم والزُوجة ايضاً الهديه.
    فإذا كان الزوج مع زوجته فى السوق فليوجهها لشراء هدية لاُمه ولتكُن هدية ذات قيمة ولتُقدم الزوجة هذه الهدية بنفسها إلى اُمه مع عِبارات مودة واحترام.
    قال صلى الله عليه وسلم " تَهَادوا تَحَابوا "




    ثامناً
    قبل السبعة السابقة وأهمها ألّا يتوقف عن دُعاء الله سُبحانه وتعالى أن يؤلف بين وأُمه وزوجته ويُوفق بين قلبيهما.



    تاسِعاً
    ليُقلل الرجل من الثناء على زوجته أمام والدته وليجعل هذا الثناء بينه وبينها وذلك أن الأُمهات لا يرتحن إلى تعلُق أبنائهم الشديد بزوجاتهم وكثرة مدحِهن والثناء عليهن.



    عاشراً
    لِيَحذر الزوج من نقل ما تأخذه أُمه على زوجته إليها وكذلك ما عبرت عنه الزوجة من ضيق بأُمه إلى أُمه إنه إن فعل هذا يحول دون الوفاق الذى يطلبه بينها.



    وبعد فإن المرجو من الزوجة أيضا أن تستفيد من هذه النصائح العشرة فى التوفيق بين أُمها وزوجها.



    اللهم أصلحنا لزوجاتنا وأصلح زوجاتنا لنا وأصلح ما بينهن.


    __________________