الخسف والقذف والمسخ الذي يعاقب الله به اقواما من هذه الامه

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة نور الهدايه, بتاريخ ‏14 أكتوبر 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا


  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الخسف والقذف وَالمسخ الذي يعَاقب
    اللَّه به أقواماً من هَذه الأمّة
    يقع في هذه الأمة من أنواع البلاء الخسف والقذف والمسخ بسبب تعاطيها للذنوب والمعاصي واستعلان ذلك فيها ، كشرب الخمر ولبس الرجال الحرير ، وتعاطي الزنا ، وأكل الربا ، ونحو ذلك من الفساد الذي يصل درجة استحلال الحرام.
    ففي معجم الطبراني الكبير بإسناد صحيح عن سهل بن سعد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : " سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ ، إذا ظهرت المعازف والقينات ، واستحلت الخمر " (1) .
    ورواه ابن ماجة عن عبد الله بلفظ " بين يدي الساعة مسخ ، وخسف ، وقذف " ولهذا الحديث شواهد كثيرة تشهد بصحته ، منها حديث عائشة عند الترمذي : " يكون في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف ، قالت : قلت : يا رسول الله ! أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم ، إذا ظهر الخبث " .
    ومنها حديث عمران ، وهو قريب من حديث عائشة إلا أنه قال : " فقال رجل من المسلمين : يا رسول الله ومتى ذلك ؟ قال : إذا ظهرت القينات والمعازف ، وشربت الخمور " أخرجه الترمذي (2) .
    وروى أبو نعيم في أخبار أصبهان بإسناده إلى ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليبيتن أقوام من هذه الأمة على طعام وشراب ولهو ، فيصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير " (3) .
    وروى البخاري تعليقـاً عن أبي عامر أو أبي مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب عَلَمٍ ، يروح عليهم بسارحةٍ لهم ، يأتيهم لحاجة ، فيقولون : ارجع إلينا غداً ، فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة " وقد وصل الحديث الطبراني والبيهقي وابن عساكر وغيرهم ، وإسناده صحيح ، وقد أخطأ ابن حزم في تضعيفه للحديث (4) .
    ومن الخسوف الكبيرة التي تكون قرب قيام الساعة ، الخسف بجيش كامل في آخر الزمان ، كما في الحديث الذي يرويه أحمد والحميدي عن بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول : " يا هؤلاء ، إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريباً ، فقد أظلت الساعة " (5) .

    ولعل هذا الجيش الذي يخسف به قرب المدينة ، ويدل على هذا قوله : " قريباً " .
    وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم ببعض المواضع التي يقع فيها الخسف والقذف والمسخ ، ففي سنن أبي داود بإسناد صحيح عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يا أنس ، إن الناس يمصرون أمصاراً . فإن مصراً يقال له : البصرة ، فإن أنت مررت بها أو دخلتها ، فإياك وسباخها وكلأها ونخيلها وسوقها وباب أمرائها ، وعليك بضواحيها ، فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف ، وقوم يبيتون ويصبحون قردة وخنازير " (6) .

    --------------------------------
    (1) ورواه الطبراني أيضاً في معجمه ((الكبير والأوسط)) عن أبي سعيد ، ورواه الترمذي عن عمران بن حصين ، انظر (( صحيح الجامع الصغير)) : (3/316) حديث رقم (3559) .
    (2) انظر الكلام على روايات الحديث في : سلسلة الأحاديث الصحيحة : (4/293) حديث رقم (1787) .
    (3) انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة : (4/135) ، حديث رقم (1604) .
    (4) انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة : (1/139) ، حديث رقم (91) .
    (5) سلسلة الأحاديث الصحيحة : (3/340) ورقم الحديث : 1355 . (6) مشكاة المصابيح : (3/19) . ورقم الحديث : 5433 .
     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...