1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

خير أسوة

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الزاد الاخضر, بتاريخ ‏10 نوفمبر 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله.. والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين..

    أما بعد،

    نبي الله المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه.. المعصوم.. الذي استكمل الله فيه الصفات البشرية..

    ليحمل رسالة ربّ البريّة إلى العالمين، فوُجب أن يكون خير أسوة في شتّى مجالات الحياة،



    قال تعالى {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّـهَ كَثِيرًأ} [الأحزاب:21]،

    كما وقد اختاره الله بشرًا، ليؤكّد أنه نموذجا وصل للكمال ولكنه قابل للإتباع والتكرار، وبذلك الإتباع يكتمل الإيمان بالله..

    فالمتأمّل في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلّم يجده داعية مُقنع، سياسيّ بارع، زوج عطوف، أب حنون،

    صديق صدوق، قائد محنّك.. اختصارا للقول.. نموذجا بشريا متكاملا، ولذلك نجح في توصيل رسالة ربّه،

    ونجح في بناء مجتمع ناجح متماسك، لما اتصف به من أخلاق سامية بالفطرة،

    وأيضا لما طبّق شريعة ربّه في حياته بأسرها، ذلك لأن الله سبحانه وتعالى أعلم بما تستقيم به حياة من خلق،

    ولذلك جعل لهم دستورا وشريعة تحقق لهم الحياة الآمنة الكريمة..وتعلّم صحابته العدول الدرس، ف

    كانوا خير خلفاء له من بعده، فكانوا ملوكا في الأرض.



    فهاهو رسول الله الصادق الأمين في تطبيق شرع الله، لا يتوانا بتطبيق شرع الله وحد من حدوده ولو على أعز الخلق على قلبه!!


    أن قريشا أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت ، فقالوا : من يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

    ومن يجترئ عليه إلا أسامة ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

    فقال : ( أتشفع في حد من حدود الله ) . ثم قام فخطب ، قال : ( يا أيها الناس ، إنما ضل من كان قبلكم ،

    أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه ، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد ، وايم الله ،

    لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها )


    (صحيح البخاري:6788).




    وأيضا ضرب مثلا عظيما في حرية الرأي والتعبير، وأيضا الشورى، فإن ذلك هو شرع الله ،


    قال تعالى {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ

    فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴿١٥٩﴾} [آل عمران:159]،


    نرى الرسول صلى الله عليه وسلم يشاور صحابته في أمر غزوة الخندق،

    فيخرج الصحابي سلمان الفارسي رضي الله عنه برأيا صائبا لم يكن معروفا لدى العرب ولكن قد يكون سببا في النصر،

    ويستمع الرسول المتواضع لهذا الرأي، ويكتب الله النصر للمسلمين!!



    كما وقد حقق المعايشة، كما يقال، مع أصحاب الشرائع الغير إسلامية، وهم أصحاب الكتاب، أو أهل الذمّة،

    وعاشوا مع المسلمين حياة آمنة، يدفعون الجزية كما شرّع الله في كتابه، ولم يبخس من حقهم شيء،

    ولم يشتكوا قط من سوء معاملة أو تفرقة أو هضم حقوق أو اضطهاد في ظل تحكيم شرع الله في الدولة الإسلامية،

    لأن لا يظلم الله من خلقه أحدا، فهو الحكم العدل،

    وقال تعالى {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾} [الكهف:49].


    ولمّا كان الصحابة رضي الله عنهم تلاميذ أنجاب لدى مُعلّم عظيم، فقد تبعوا خطاه بخطى ثابتة، ففتحوا بنور الإسلام

    بلاد أظلمها الكفر، وتسوّدوا العالم، بأخلاق النبوة والقرآن، وليس بحد السيف كما يدّعي أعداء الإسلام.


    قال الفاروق عمر رضي الله عنه"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلّنا الله"

    ولذلك حين ضاع تحكيم شرع الله وسنّة نبيّه، أذل الله الأمّة بتحكيم غير شرع الله وابتغائهم فيه العزّة.

    نسأل الله أن يرد إليه الأمّة مردًا جميلا، وأن يرزقنا تطبيق شرعه والإحتكام إليه لتعود لنا العزّة

    ونتسوّد مرة أخرى العالم، وهذا ليس بعيدا على الله، بل إنه وعد الله لعباده المؤمنين.

    منقوووول
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. رد: خير أسوة

    الله يسلمج