بذور ما خاب ساقيها

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة القمر المنير, بتاريخ ‏26 نوفمبر 2011.

  1. بذور ماخاب ساقيها


    -
    قد يكون فيما بينك وبين ربك

    بذرة من الاصطفاء،،

    فتجد نفسك في ليلة وأنت ذاهبٌ لفراشك للنوم ،
    يأخذك الحنين والشوق لربك ،
    فتقوم لتصلي ركعتين بخشوعٍ وتقرأ القرآن محبةً لله ،
    موقف قد يحدث نادراً
    ولكنه يحدث لك .
    -
    قد يكون فيما بينك وبين ربك

    بذرة من الود ،،

    فتجد نفسك في يوم مشتاق لأن تناجي ربك وتدعوه وتذكره ،
    وأن تطلب منه وتسأله في وقت رخاء لا شدة ،
    موقف قد يحدث نادراً
    ولكنه يحدث لك .
    -
    قد يكون فيما بينك وبين ربك

    بذرة من الحياء ،،

    فقد يحدث منك أن تجد نفسك
    في مكان تعلم أن ربك لا يحب
    أن يراك فيه ، أو تَهُمّ لأن تنطق بكلام يكرهه ربك
    ، فتستحي من نظره تعالى إليك وسمعه لك ،
    فتكف عن ما أنت فاعل ،
    موقف قد يحدث نادراً
    ولكنه يحدث لك .
    -
    قد يكون فيما بينك وبين ربك

    بذرة من الخوف ،،

    فقد يحدث منك أن تهمَّ لفعل معصية ،
    فيعتريك الخوف من ربك
    ومن وعده ووعيده ،
    فتتراجع عمّا هممت به ،
    موقف قد يحدث نادراً
    ولكنه يحدث لك .
    -
    قد يكون فيما بينك وبين ربك
    بذرة من الشعور بعظمته وقدرته ،،
    فقد تمرُّ يوماً على جموعٍ غفيرة
    تعبد معبودك الواحد الأحد ،
    أو ترى جبالاً وأوديةً
    تشعرك بعظمة خالقها ،
    أو تشاهد طبيعة خلابة
    ومناظر حسنة فتتأمل
    فيها جمال صنع ربها ،
    فتستشعر حينئذ عظمة ربك في قلبك ،
    موقف قد يحدث نادراً
    ولكنه يحدث لك .
    نعم .. قد يكون فيما بينك
    وبين ربك بضع بذور من التعامل الراقي معه ، فلا ترضى أبداً أن تُهمل
    هذه البذور لشهور وسنين ،

    فهي تستحق منا أن نرويها

    بدموع الخشية والتقرب والرجاء ،
    وأن نسقيها ونحافظ عليها
    حتى تنمو وتترعرع لنفوز بالرضى والنور
     
  2. بذور ماخاب ساقيها


    -
    قد يكون فيما بينك وبين ربك

    بذرة من الاصطفاء،،

    فتجد نفسك في ليلة وأنت ذاهبٌ لفراشك للنوم ،
    يأخذك الحنين والشوق لربك ،
    فتقوم لتصلي ركعتين بخشوعٍ وتقرأ القرآن محبةً لله ،
    موقف قد يحدث نادراً
    ولكنه يحدث لك .
    -
    قد يكون فيما بينك وبين ربك

    بذرة من الود ،،

    فتجد نفسك في يوم مشتاق لأن تناجي ربك وتدعوه وتذكره ،
    وأن تطلب منه وتسأله في وقت رخاء لا شدة ،
    موقف قد يحدث نادراً
    ولكنه يحدث لك .
    -
    قد يكون فيما بينك وبين ربك

    بذرة من الحياء ،،

    فقد يحدث منك أن تجد نفسك
    في مكان تعلم أن ربك لا يحب
    أن يراك فيه ، أو تَهُمّ لأن تنطق بكلام يكرهه ربك
    ، فتستحي من نظره تعالى إليك وسمعه لك ،
    فتكف عن ما أنت فاعل ،
    موقف قد يحدث نادراً
    ولكنه يحدث لك .
    -
    قد يكون فيما بينك وبين ربك

    بذرة من الخوف ،،

    فقد يحدث منك أن تهمَّ لفعل معصية ،
    فيعتريك الخوف من ربك
    ومن وعده ووعيده ،
    فتتراجع عمّا هممت به ،
    موقف قد يحدث نادراً
    ولكنه يحدث لك .
    -
    قد يكون فيما بينك وبين ربك
    بذرة من الشعور بعظمته وقدرته ،،
    فقد تمرُّ يوماً على جموعٍ غفيرة
    تعبد معبودك الواحد الأحد ،
    أو ترى جبالاً وأوديةً
    تشعرك بعظمة خالقها ،
    أو تشاهد طبيعة خلابة
    ومناظر حسنة فتتأمل
    فيها جمال صنع ربها ،
    فتستشعر حينئذ عظمة ربك في قلبك ،
    موقف قد يحدث نادراً
    ولكنه يحدث لك .
    نعم .. قد يكون فيما بينك
    وبين ربك بضع بذور من التعامل الراقي معه ، فلا ترضى أبداً أن تُهمل
    هذه البذور لشهور وسنين ،
    فهي تستحق منا أن نرويها

    بدموع الخشية والتقرب والرجاء ،
    وأن نسقيها ونحافظ عليها
    حتى تنمو وتترعرع لنفوز بالرضى والنور
     

مشاركة هذه الصفحة