1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

نصيحة مهمة للجميع وانا اولهم

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الزاد الاخضر, بتاريخ ‏11 يناير 2012.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. الحمد لله الذي بصر من شاء من عباده للزوم الطريق المستقيم، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العزيز الحكيم، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد

    فهناك بعض الناس للأسف الشديد تساهلوا في نشر الصور والمقاطع والأفلام الخليعة وصور النساء والأغاني والموسيقى والقصص الجنسية والكلام الفاحش والسب والشتم وغيرها من المنكرات وذلك عن طريق المنتديات أو البريد الإلكتروني أو بأجهزة الجوال بأشكالها المختلفة كجهاز البلاك بيري وغير ذلك من الإجهزة والتقنيات الحديثة التي أنعم الله بها علينا والتي كان من المفترض أن نست****ا في الدعوة إلى الله ونشر دين الإسلام ...!! للأمانة منقول
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اعلموا أيها الإخوة والأخوات أن هناك بعض المفاسد الخطيرة جدا مترتبة على نشر هذه المواد المحرمة ومنها :

    1- أن من أرسل الصور أوالافلام أوالقصص الجنسية إلى غيره فإنه يبوء بإثمه مع آثام من أرسلت إليهم من غير أن ينقص من آثامهم شيء قا ل تعالى {ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون} ,وهذه المواد الإباحية من أعظم الضلال، ومن أرسلها إلى غيره فهو يضله ويدعوه لمشاهدة المحرم ، ويعينه عليه، بل يدفعه إليه دفعا ، وقد ينتج عن ذلك: وقوعه في الزنا أو عمل قوم لوط أو الاغتصاب أو الوقوع على ذات محرم، نسأل الله السلامة والعصمة.وإذا تقرر أنها من الضلال فالذي ينشرها فهو ناشر للضلال، وإذا أهداها الشاب لزميله فهو يضله ، وكذلك الفتاة إذا أرسلتها لصديقتها فهي تضلها ، وكلاهما يحمل أوزار من أرسلت إليهم عن طريقهما ، كما هو نص الآية.


    2- إن في إعطاء هذه المواد المحرمة للغير مجاهرة بالذنب,وخروج من المعافاة التي يحرم منها المجاهرون في الذنب قال صلى الله عليه وسلم (( كل أمتي معافى إلالمجاهرين,وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول:يافلان عملت البارحة كذاوكذاوقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه)) رواه البخاري ومسلم..

    3- إن في تناقل الصورأو الافلام أو القصص الجنسية إشاعة للفاحشة في الذين آمنوا قال تعالى {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون}

    قال ابن القيم-رحمه الله-: (هذا إذا أحبو إشاعتها وإذاعتها فكيف إذا تولو هم إشاعتها وإذاعتها).

    فليتق الله في نفسه كل من تلطخ بهذا الإثم المبين، وليبادر بتوبة نصوح قبل أن يداهمه الموت وهو على هذه الحال السيئة.ومن ابتلي بهذه القاذورات حتى صار أسيرا لها فلا أقل من أن يستتر بستر الله تعالى، ولا يكون عونا للشيطان الرجيم على شباب المسلمين وفتياتهم، وليقصر هذا الإثم على نفسه ولا يعديه إلى غيره، فمن فعل ذلك رجيت له التوبة ، وهو حري أن يعتق من أسر تلك الخطيئة المردية ، مع كثرة دعائه أن يعافيه الله عز وجل من هذا البلاء العظيم ...

    ختاما : أنصحكم وبشدة أن تزوروا الروابط التالية :

    1- مقال (احمل عني ذنبا) للشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله
    احْـمِـلْ عَـنِّـي ذنبـاً - منتدى الإرشاد للفتاوى الشرعية

    2- الشيخ محمد العريفي حفظه الله يتحدث عن (قصة شاب مات وترك خلفه سيئات تجري عليه وهو في قبره)


    3- ايضا مقطع آخر للشيخ العريفي وهو يتحدث عن البلوتوثات الخليعة ..!!

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ألا هل بلغت وأنذرت وبرأت ذمتي اللهم فاشهد يارب العالمين ..

    اللهم أصلح لنا ديننا، اللهم وفقنا لمراضيك وجنبنا نواهيك واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير واجعل الموت راحة لنا من كل شر اللهم أحينا سعداء وأمتنا شهداء، اللهم نسألك من الخيركله عاجله وآجله ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، اللهم رب جبرائيل وميكائيل، اللهم فارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما أنت ترحمنا فارحمنا رحمة من عندك تغنينا بها عن رحمة من سواك، اللهم رحمتك نرجوا فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين وأصلح لنا شأننا كله لا إله إلا أنت ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا,,اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم بصرنا بالحق وارزقنا الثبات عليه اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه يا رب العالمين,, وصلى الله على حبيبنا وسيدنا محمد وعلى آله وأزواجه وصحابته وسلم تسليما كثيرا .
     
    جاري تحميل الصفحة...