((جئت لأسرقه فسرقني))

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة مرسي الفر, بتاريخ ‏31 يناير 2012.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنامن يهده فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لاإله إلا الله
    وأشهد أن محمدا عبده ورسوله )(ياأيهاالذين ءامنوا اتقواالله حق تقاته ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون)(ياأيها الناس اتقواربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منهازوجهاوبث
    منهمارجالا ونساء واتقواالله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقببا)
    (ياأيهاالذين ءامنواتقواالله وقولوا قولاسديدا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم
    ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما)
    فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر
    الأمورمحدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار
    بعنوان (جئت لأسرقه فسرقني)وأرجو من الله العظيم أن ينفعنى وينفعكم بماأسرد عليكم ويدخلناجنته برحمته أما بعد
    ذكر أن لصا تسور دار مالك بن دينار . فلم يجد فى الدار شيئا يسرقه.
    فرآه وهو قائم يصلي فأوجز مالك في صلاته . ثم التفت إلى اللص .
    وسلم عليه وقال: يا أخي تاب الله عليك دخلت منزلي . فلم تجد ما تأخذه
    ولا أدعك تخرج بلا فائدة. وقام وأتاه بإناء فيه ماء. وقال له : توضأ
    وصل ركعتين. فإنك تخرج بخير مما جئت في طلبه . فقال اللص : نعم
    وكرامة وقام وتوضأ . وصلى ركعتين . وقال : يامالك أيخف عليك أن
    أزيد ركعتين أخرتين؟ قال: زد ما قدر الله لك ؟ فلم يزل اللص يصلي
    إلى الصبح . فقال له مالك : انصرف راشدا. فقال : ياسيدي عليك أن أقيم عندك هذا اليوم. فإني قد نويت صيامه . فقال له مالك : أقم ما شئت. فأقام عنده أياما صائما قائما . فلما أراد الانصراف قال اللص :
    يامالك قد نويت التوبة . فقال مالك : ذالك بيد الله عز وجل . فتاب اللص
    وحسنت توبته . وخرج من عنده فلقيه أحداللصوص . فقال له: أظنك
    وقعت بكنز؟ !! فقال يا أخي وقعت بمالك بن دينار جئت لأسرقه فسرقني
    وقد تبت إلى الله عز وجل . وها أنا ملاذم الباب فلا أبرح حتى أنال
    ماناله الأحباب
    فى النهاية أستغفر الله العظيم لي ولكم وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أنى يحسن خاتمتنا ويوفقنا لما يحبه ويرضاه اللهم أمين
    والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاتة

     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...