1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

(( ذكرى لمن كان له قلب ))

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة مدينة مستقبل, بتاريخ ‏16 فبراير 2012.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    [​IMG]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء
    والمرسلين .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ( أخي / أختي في الله )
    ماذا رأيت اليوم ؟
    هل رأيت السماء ,الأرض الخضراء ,النهار
    والشمس الساطعة صباحآ ؟
    هل رأيت أقاربك , أصدقائك وكل أحبتك ؟
    تذكر ماذا أبصرت اليوم ؟ !
    ( أخي/ أختي في الله )
    هل سمعت صوت الأذان فجرآ
    , زقزقة العصافيرصباحآ , صوت والدك
    , والدتك وهي تناديك , صوت قارىء القرآن
    وهو يرتل , صوت الطفل وهو يصرخ ,
    صوت الألات الإلكترونيه وهي تعمل ؟
    تذكر ماذا سمعت اليوم ؟ !
    ( أختي / أختي في الله )
    لديك مضخة تعمل بين أحشائك
    ماذا تفكرت بها هل تفكرت في خلق السموات
    وما ذا يوجد بها من كواكب نجوم غيرها ؟
    هل تفكرت في خلق النباتات والحيوانات
    وما بها من عجائب وغرائب ؟
    ذلك القلب الذي بين أحشائك
    في ماذا تفكرت اليوم تذكر؟ّ !
    هذه النعم الثلاث : السمع ,البصر والفؤاد
    هل حمدت الله عليها وكيف أستخدمتها
    في حلال أم حرام ؟!
    ( أخي / أختي في الله )
    هناك من هوأصم لا يسمع شيئآ ويقول
    الحمدلله أنني لا أسمع حتى لا أسمع حرامآ
    وهناك من هو أعمى لايبصر شيئآ
    ويقول الحمد لله حتى لا يقع بصري على
    حرامآ .
    أما نحن نسمع ونبصر ولدينا
    أفئدة نتفكر بها في كل شيء ولكن هل
    حمدنا الله على هذه النعم وكم مرة نحمدة
    ونشكره في اليوم وفي ماذا أستخدمنا هذه
    النعم في الحلال أم الحرام ؟ !
    (أخي/ أختي في الله )
    تستوقفني هذه الآية كلما أرتلها :
    إقرأ , تمعن , تدبر , إعتبر يا عبد الله
    يقول تعالى :
    (( قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار
    والأفئدة قليلآ ما تشكرون )) : أي :
    الله هو الذي أنشأهم النشأة والخلقه الأولى وجعل
    لهم ( السمع ) ليسمعوا به ( والأبصار ) ليبصروا بها
    ( الأفئدة ) : القلوب التي يتفكرون بها في مخلوقات
    الله , فذكر سبحانه وتعالى هاهنا أنه قد جعل
    ما يدركون به من المسموعات والمبصرات
    والمعقولات إيضاحآ للحجة وقطعآ للمعذرة
    وذمآ لهم على عدم شكر نعم الله .
    ( قليلآ ما تشكرون ) : أي شكر قليل وزمانآ قليلآ
    أراد بقلة الشكر عدم وجوده منهم .
    ثم يقول تعالى : (( قل هو الذي ذرأكم في الأرض
    وإليه تحشرون )) : أي هو الذي خلقهم في الأرض
    ونشرهم فيها وفرقهم على ظهرها وأن حشرهم للجزاء
    إليه لا إلى غيره .

    تفسير / الشوكاني رحمه الله
    (أخي / أختي في الله )





    تفكر في جميع خلق الله فلديك
    حواس تدرك وتتفكر بها وأستخدمها فيما
    يرضي الله وأجتنب ما يغضبه فأنت محاسب
    وسيشهد سمعك وبصرك وكل حواسك عليك
    فيما أستخدمتها ولا تنسى دوام الشكر والحمد لله
    لله على هذه النعم .
    .................................................. ....
    جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول
    فيتبعون أحسنه وأن يهدينا الى كل ما يحب ويرضى
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
     
    جاري تحميل الصفحة...