جذع الشجرة يحن إلى النبي.

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة أنغام الماضى, بتاريخ ‏29 فبراير 2012.

  1. أنغام الماضى

    أنغام الماضى رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2010
    المشاركات:
    2,256
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    إبداءات عدم الإعجاب المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36


    كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب على جذع، فلمَّا صُنِع له منبراً ترك الجذع و صعد المنبر و راح يخطب، فإذا بالجذع يئن أنيناً يسمعه أهل المسجد جميعاً، فنزل من على خطبته و قطعها و ضمّ الجذع إلى صدره و قال : هدأ جذع، هدأ جذع، إن أردتَ أن أغرسك فتعود أخضراً يؤكل منك إلى يوم القيامة أو أدفنك فتكون رفيقي في الآخرة . فقال الجذع : بل ادفني و أكون معك في الآخرة " .


    يقول أنس بن مالك رضي الله عنه : "حينما توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم كنا نقول : يا رسول الله إنَّ جذعاً كنتً تخطب عليه فترَكتَه فَحَنَّ إليك، كيف حين تركتنا لا تحنّ القلوب إليك ؟
     
    الوسوم:
  2. رد: جذع الشجرة يحن إلى النبي.

    ياسبحان الله
    كل شيء يحب رسول الله
    وهنيئا لهذا الجذع الجنه مع رسول الله
    سلمت يداك اختي العزيزه
    ودي لك
     
comments powered by Disqus

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...