هل الميت يرى أهله في الدنيا ومتى يراهم ومتى يحجب عنهم؟

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة مدينة مستقبل, بتاريخ ‏4 مارس 2012.

  1.  هل الميت يرى أهله في الدنيا ومتى يراهم ومتى يحجب عنهم؟

    هل الميت يرى أهله في الدنيا، ومتى

    يراهم، ومتى يحجب عنهم؟


    لم يثبت في هذا شيء يدل على أنه

    يراهم، إنما ذكر بعض أهل العلم ان

    الأرواح في النوم قد تلتقي بالأرواح،

    أرواح الأموات، وهذا قد يقع في بعض

    الأحيان ما يدل عليه، فإن الروح عند الله

    عز وجل فروح المؤمن في الجنة وروح

    الكافر تعذب، لكن قد ترسل هذه الروح

    إلى البدن للسلام على من يسلم على

    القبور والرد عليه، هذا الروح قد

    تلتقي مع روح النائم في النوم،

     هل الميت يرى أهله في الدنيا ومتى يراهم ومتى يحجب عنهم؟

    وتتحدث معها في شيء، كما ذكر ابن

    القيم -رحمه الله- تعالى، وغيره من أهل

    العلم، وقد يموت الإنسان وعنده دين

    لأحد، فتتفق روحه مع روح بعض النوَّام،

    أو بأشياء أنها في محل فلان، أو

    المحل الفلاني في الرؤيا في المنام

    التي التقت فيها روم الميت أو وروح

    النائم، هذه أشياء تدل على أنها قد

    تلتقي الأرواح، أرواح الميت بأرواح

    النوَّام من أقاربه، أو غيرهم، لكن ليس

    في الأحاديث الصحيحة فيما نعلم ما يدل

    على أن هذه الأرواح تتلاقى وإنما هو من

    الواقع والتجارب الواقعة بين الناس،

     هل الميت يرى أهله في الدنيا ومتى يراهم ومتى يحجب عنهم؟

    ولا أذكر شيئاً في وقتي هذا ورد عن

    النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا

    المعنى لا يحضرني فيه شيء في هذا

    الوقت، ولكن ابن القيم في كتاب الروح

    ذكر شيئاً كثيراً في هذا المعنى، وسرد

    شيئاً كثيراً فمن أحب أن يراجعه

    فليراجعه ففيه فائدة كبيرة.


    من فتاوي الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله

    بن باز
     هل الميت يرى أهله في الدنيا ومتى يراهم ومتى يحجب عنهم؟
     
  2. أنغام الماضى

    أنغام الماضى رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2010
    المشاركات:
    2,254
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    رد: هل الميت يرى أهله في الدنيا ومتى يراهم ومتى يحجب عنهم؟


    الله ينؤرَ قلبِكً بَ العَلمُ ؤ آلدَينُ
    ويشَرِحَ صدَركَ بَ الهًدىَ وآليقٍينَ
    ؤييسَر آمَركَ ؤيَرفعُ مقآمكَ في عليينَ
    ؤيحشَركَ بَ جؤآر آلنبيَ الآميينَ
     

مشاركة هذه الصفحة