إبتسامات نبوية ..

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة مدينة مستقبل, بتاريخ ‏13 ابريل 2012.

  1. إبتسامات نبوية ..


    إن للإبتسامة أثر كبير في نفوس الآخرين ،
    فهي البلسم الشافي من هموم الحياة و رتابتها ،
    و هي المفتاح الذي يدخلنا للقلوب ،
    و للإبتسامة دور هام في زرع الطمأنينة مع الناس و التأليف بين القــلـــوب .

    و لقد كانت الإبتسامة إحدى أهم صفات الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم
    حتى لا تكاد تفارقه في معاملته مع الآخرين ،
    حتى قال عبد الله بن الحارث بن حزم رضي الله عنه :
    (( ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله _ صلى الله عليه و سلم _ ))
    رواه الترمذي


    و لقد كان يداعب أصحابه و يقابلهم بالإبتسامة
    و لا يقول إلا حقاً و إن كان مازحاً
    و هذه بعض المواقف التي تبسم فيها الحبيب صلى الله عليه و سلم ,,


    جاء عبد الله بن الزبير و عبد الله بن جعفر يبايعا النبي صلى الله عليه و سلم





    و هما آنذاك ابنا سبع سنين ،
    فلما رآهما الحبيب ابتسم و بسط يده فبايعهما

    جاءت امرأة عجوز ممن حسن إسلامهن إلى رسول الله
    و قالت له يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة ،
    فداعبها صلى الله عليه و سلم قائلاً :
    إن الجنة لا تدخلها عجوز ، فانصرفت العجوز باكية ،
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم للحاضرين :
    أخبروها أنها لا تدخلها و هي عجوز ،

    إن الله تعالى يقول { إنَّا أنشأناهن إنشاءً فجعلناهن أبكاراً }
    أي أنها حين تدخل الجنة سيعيد الله إليها شبابها وجمالها .

    جاء صهيب بن سنان رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
    وبين يديه تمر و خبز ، فقال له النبي : أدن فكل ، فأخذ صهيب يأكل من التمر ،
    فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن بعينك رمدا ،
    فقال صهيب رضي الله عنه : يا رسول الله ، إنما آكل من الناحية الأخرى ،

    فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم

    و عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : ” وقع عليّ من الهمّ ما لم يقع على أحد ،
    فبينما أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفرٍ قد خفقت برأسي من الهمّ ،
    إذ أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعرك أذني وضحك في وجهي ،
    فما كان يسرني أن لي بها الخلد في الدنيا “
    رواه الترمذي

    و عن عائشة رضي الله عنها قالت :
    ” خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره ، و أنا جارية لم أحمل اللحم و لم أبدُن ،
    فقال للناس : ( تقدموا ) ، فتقدموا ،
    ثم قال لي : ( تعالي حتى أسابقك ) ، فسابقته فسبقته ، فسكت عني ،
    حتى إذا حملت اللحم وبدنتُ ونسيتُ خرجت معه في بعض أسفاره ،
    فقال للناس : ( تقدموا ) ، فتقدموا ،
    ثم قال : ( تعالي حتى أسابقك ) ، فسابقته فسبقني ، فجعل يضحك وهو يقول : ( هذه بتلك )
    رواه أحمد

    و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
    ” جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ،
    رأيت في المنام كأن رأسي قُطع ،
    فضحك النبي صلى الله عليه و سلم و قال : ( إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدث به الناس ) ” ،
    رواه مسلم

    عن ابن عباس قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم جالسا عند الركن قال :
    فرفع بصره إلى السماء فضحك فقال ” لعن الله اليهود ” ثلاثا ”
    إن الله تعالى حرم عليهم الشحوم فباعوها و أكلوا أثمانها
    و إن الله تعالى إذا حرم على قوم أكل شىء حرم عليهم ثمنه ” رواه أبو داود وصححه الألباني

    أتت إلى النبي عليه الصلاة و السلام امرأة فقالت :
    يا رسول الله احملني على بعير إلى أهلي ، قال احملوها على ابن بعير ،
    قالت: يا رسول الله ما أركب إلا على بعير ،
    قال : ما عندنا إلا ابن بعير ،
    قالت : ما أركب إلا على بعير ،
    فضحك النبي عليه الصلاة و السلام و قال :
    هل بعير إلا من بعير ، فركبت المرأة وانصر أهلها

    عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهـر بن حرام
    و كان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم ، من البادية ،
    فيجهزه رسول صلى الله عليه و سلم ، إذا أراد أن يخرج ،
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن زاهـراً باديتنا ، و نحن حاضروه )
    و كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه ، و كان دميماً ،
    فـأتى النبي صلى الله عليه و سلم ، يوماً و هو يبيع متاعه ،
    فاحتضنه من خلفه لا يبصره ، فقال زاهر بن حرام : أرسلني من هذا ؟ ،
    فيلتفت زاهر فيرى النبي صلى الله عليه وسلم ،
    فيجعل يلزق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه و سلم حين عرفه ،
    فيقول النبي صلى الله عليه و سلم : من يشتري العبد ؟
    فيقول زاهر للرسول صلى الله عليه و سلم :
    إذا ً و الله تـجدنـي كاسداً ،
    فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم : لكن عند الله لست بكاسد ،
    أو قال : لكن عند الله أنت غال .

    جاءت امرأة يقال لها أم أيمن إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
    و قالت له إن زوجي يدعوك قال : و من هو ، أهو الذي بعينه بياض
    قالت : و الله ما بعينه بياض ! ،
    فقال : بلى إن بعينه بياضاً ،
    فقالت : لا و الله ،
    فقال صلى الله عليه وسلم : ما من أحد إلا و بعينه بياض



    *********************
     
  2. رد: إبتسامات نبوية ..

     إبتسامات نبوية ..
     

مشاركة هذه الصفحة