حكم إسم عزوز وعبود وتحيم وغيرها،،،

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة مدينة مستقبل, بتاريخ ‏19 ابريل 2012.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا


  1. حكم إسم عزوز وعبود وتحيم وغيرها،،،


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




    السـؤال : كثيـــرا ما نسمع من عامي ومتعلم تصغير


    الأسماء المعبدة أو قلبهــا إلى أســـماء تنافي الاســم




    الأول فهل فيه من بأس ؟ وذلك نحــو عبد الله تجعـل


    "عبيد" و "عبود" و "العبدي" بكسر العين وسكون


    الباء. وفي عبد الرحمن "دحيم"بالتخفيف والتشديد,



    وفي عبد العزيز " عزيز " و "عزوز" و "العزي"


    وما أشبه ذلك . أما في محمد " محيميد , وحمدا


    والحمدي " وما أشبهه ؟



    الجــواب : لا بــأس بالتصغير فــي الأسمــاء المعبدة


    وغيـرهــا , ولا أعلــم أن أحدا مـن أهل العلم منعه ،


    وهو كثير في الأحاديث والآثار كأنيس وحميد وعبيد



    وأشباه ذلك، لكن إذا فعل ذلك مع من يكرهه فالأظهر


    تحريم ذلك ؛ لأنـه حينئذ مــن جنس التنابز بالألقاب



    الـــذي نهى الله عنـه في كتابه الكريم إلا إن يكــون


    لا يعرف إلا بذلك , فلا بأس كــما صرح بـــه أئمة


    الحديث في رجال كالأعمش والأعرج ونحوهما.



    مجموع فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز (ج 18 / ص 54)



    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




    السؤال : ما حكم تصغير الأسماء التي فيها تعبيد لله


    عز وجل ، مثل : عبود لعبد الله ؟



    الجـــواب : لا بأس أن يصغروها ؛ لأنهم لا يقصدون


    بذلك تصغير اسم الله عز وجل ، إنما يقصدون بهــذا


    تصغير المسمى ، عبد الله يسمونه عبيد الله ، ليـس



    فيها شيء ، وبعضهم يقول: عبود ، أيضاً ليس فيها


    شيء، وعبد الرحمن بعضهم يسمونه عبيد الرحمن،



    ليـس فيهــا شيء ، وبعضهم يسمونه تحيم ، هذه


    أيضاً ليس فيها شيء؛ لأن التصغير إنما يقصد به


    تصغير المسمى لا تصغير اسم الله الكريم .








    اللقاء الشهري للشيخ محمد العثيمين
     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...