1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

أماكن سياحية القصر المغمور في اسطنبول

الموضوع في 'بوابة السفر إلى تركيا' بواسطة lili, بتاريخ ‏7 سبتمبر 2016.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. lil

    lili رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 يوليو 2016
    المشاركات:
    475
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    1
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    cairo
    القصر المغمور في اسطنبول

    تعج تركيا بعدد من الآثار والأطلال القديمة لعدد من الحضارات الكثيرة التي تعاقبت عليها من أول الحضارة الحيثة إلى الحضارة البيزنطية ثم دول الإسلام السلجوقية والعثمانية تعد مدينة اسطنبول من أكثر المدن العثمانية التي لقت اهتمامًا كبيرًا في الحضارات والأمم السابقة لكونها كانت مركز هام من مراكز الثقافة والحضارة قديمًا من ضمن تلك الآثار والأطلال الجميلة في مدينة الحضارة اسطنبول صهريج البازيليك او يسمى خزان البزايليك الأراضي وحوض الكاتدرائية يسميه السياح القصر المغمور Yerebatan Sarnıc ، هو عبارة عن خزان ارضي بيه عدد كبير مئات الصهاريج القديمة التي تقع تحت ارض مدينة اسطنبول القسطنطينية سابقًا تم بناءه في القرن السادس في عهد الامبراطور البيزنطي جستنيان الأول يقع على بعد 150 مترًا من الجنوب الغربي لمتحف آيا صوفيا حيث تبلغ مساحته الكلية نحو 9.800 متر مربع ..

    من خزان قديم للمياه إلى معلم سياحي يجذب العديد من الزوار حول العالم تم تنفيذ العديد من الأعمال السينمائية داخله نسجت حوله الروايات والقصص يتوافد إليه السياح من جميع انحاء العالم بشكل متفرد لمشاهدة المعلم الأكثر اثارة في احضان مدينة اسطنبول في قلب المدينة القديمة ولكن تلك المرة بباطن الأرض، لا يكاد يخلو مكان في تلك المدينة التراثية إلا ويوجد بيه اثر شاهد على حقبة من الزمن حتى كانت المدينة تنطق من كل ما تحتوي عليه من كنوز متناثرة في جميع ارجائها..

    كان يستخدم المكان قديمًا لتجميع مياه الأمطار ليسقي المدينة وقم صمم بشكل وطريقة لكي تصل إليه المياه من كل مكان حتى من المياه التي تصب في آيا صوفيا، استمد الهيكل الجوفي الداخلي اسمه من ساحة كبيرة عامة كانت تقع في الهضبة الأولى في القسطنطينية قديمًا، تسمي بازيليكا تم تشيديها تحت الأرض قبل ان يتم تحويلها فيما بعد إلى خزان تم بناها في القرنين الثالث والرابع الميلادي اي في فترة الحكم الروماني المبكر حيث كانت مركزًا قانونيًا وتجاريًا واقتصاديًا وتم اعادة بناءها مرة اخرى عام 476 حيث قالت النصوص القديمة أن البازيليكا كانت تحتوي على عدد كبير من الحدائق العامة وكانت تحيط بها الأعمدة من كل مكان وكانت هي واجهه كنيسة آيا صوفيا قديمًا، تم بناء الهيكل في عهد الامبراطور قسطنطين وتم اعادة بناءه و توسيعه في عهد الامبراطور جستنيان كان الخزان يحتوي ايضًا على نظام من اجل تنقية المياه من الشوائب للقصر الكبير في القسطنطنية سابقًا، يوجد ايضًا عدد من المباني الاخرى التي تقع على التلة وظلت ايضًا توفر المياه الصالحة لقصر توبكابي في العهد العثماني وأيضا بعد انتهاء العهد العثماني إلى العصر الحديث.

    مع تلك الايام تحول الخزان إلى مزار سياحي كبير يقصده عدد هائل من السياح سنويًا خاصة من اوروبا وأمريكا تم تزينه بالأضواء الصفراء لتظهر كأنها شموع مضاءة في جميع اطرافه تغطي المياه حوالي نصف متر من الأرضية لتظهر كأنها مرمر وتشكل بركة كبيرة للسباحة تجد فيها سمك الكاربا بكثرة في المكان تستطيع ان تسمع صوت خرير الماء وأصوات سباحة السمك دون انقطاع ووضعت بالمكان عدد من الجسور على شكل ممرات حتى تساعد السائح على التجول بالمكان يوجد مدخل القصر مقهى صغير لخدمة السياح ويطل المقهى على القصر المغمور ككل، في الماضي كان القصر نسيج لعدد من القصص والأساطير يوجد في نهاية القصر عمود ماديوسا هو عمود اسطوري عبارة عن رأس مقلوب لها نظرات حادة كانت تنسج الاساطير حول المكان على انه شر وايضًا يوجد عمود يسمى عمود الامنيات يأتي السياح لتقف امام العامود و تدير الابهام في حفرة صغيرة لتحقق امنياتها قبل ان ترمي القطع المعدنية بالخزان، في منطقة السلطان احمد يوجد مكان او غرفة صغيرة يتوافد إليها السياح ليل ونهار لا يخطر ببالك ابدًا انها هذا الصرح الضخم ولكن تحت الارض يقع مدخل القصر المغمور في غرب الساحة الواقعة بين متحف آيا صوفيا ومسجد السلطان أحمد تذكرة الدخول حوالي 10 ليرة تركية يبعد المكان عن محطة يرام السلطان احمد حوالي 5 دقائق سيرًا على الأقدام ..

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]

    لعل القصر من التجارب المميزة حقًا والأشكال السياحية الغريبة في مدينة السحر والحضارة اسطنبول لو كنت من محبي المغامرة لا يفوتك الذهاب إليه..
     

    جاري تحميل الصفحة...