1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

(محرومـ~تائهـ)ـــون فما الذي فيه تفضلون!؟

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة احمد mom, بتاريخ ‏23 مارس 2010.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. احمد mom

    احمد mom Guest

    السلام عليكم ​

    ايها الاخوه الاحباء في الدين​

    واهلا ومرحبا بكم اينما كنتم
    بموضوعنا الجديد​
    من هم؟ وهل هم بانفسهم يعلمون؟؟
    وعليه تراني اينما يحط بصري يكثر به تسائلي
    لما هؤلاء الناس عن رحالهم بسفرهم لا يسئلون الدين الحافاً؟؟​
    !!

    لمــــــــــــــــــــــاذا؟؟
    لنرى ماذا يقول رب الملكوت المكنون تعالى فيهم​
    ((​
    إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ

    يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ​
    )))

    [
    آل عمران : 77]
    ياساتر هـــذا اول الحرمان​
    لاينظــــــــر الله اليهم​
    ....

    وثاني الحرمان "الله اكبر​
    "

    لايزكيهم​
    .....

    وثالثه و "العياذ بالله​
    "

    ولهم عذاب اليم​
    .

    "​
    الله اكبـــــــر"

    فماذا عساي ان اقول لهم؟؟​
    غير انه ان أسأل الله عز وجل أن يحيينا حياة طيبة وان يتوب علينا توبة صادقة​

    المشكله هو انه كثيراً مما ظاهرهم الصلاح محرومون
    فهم لم يذوقوا حلاوة الإيمان و لا حقيقة الهداية والاستقامة
    فليست الاستقامة أشكال ومظاهر بل هي أعمال وسرائر
    وأنتم أيضاً يا أصحاب المناصب وأهل المال و التجارة ويا كل مهندس وطبيب وكاتب​

    أقول لكم جميعاً أحسنتم يوم سهرتم و عملتم و نجحتم​

    ولا شك أنكم جميعاً من صناع الحياة ومن أصحاب الأيادي البيضاء​
    لكن ما هو رصيدكم من السعادة و الراحة و انشراح الصدر؟؟
    ما حقيقة الصلة بينكم وبين الله؟؟
    ما هو نصيبكم من حلاوة الإيمان و لذة السجود​
    .

    والمناجاة ولذة الدمعة من خشية الله عز وجل، ​
    أذن فقد يكون لكم نصيباً من الحرمان
    فاسمعوا يرعاكم الله هذه الكلمات
    وإذا كان هذا هو واقع بعض الصالحين والجادين العاملين فكيف بحال ​
    الغافلين

    اللاهين​
    ؟؟!! .

    هنالك من الناس من كسب الدنيا و الآخرة نسأل الله عز وجل أن نكون منهم​
    ...

    ومنهم من كسب الدنيا وضيع الآخرة
    ومنهم من ضيع الدنيا و الآخرة وهؤلاء هم المحرومون​

    نعم الفئه الثالثه هم حقا ​
    المحرومون

    ذكرت جريدة امريكيه نقلاً عن مذكرات زوجة الرئيس السابق جورج بوش قالت​
    :

    إنها حاولت الانتحار
    أكثر من مرة وقادت السيارة إلى الهاوية تطلب الموت وحاولت أن تختنق للتخلص من همومها و​

    غمومها​
    .

    ويذكر التاريخ لنا أن علي بن المأمون العباسي ابن الخليفة كان يسكن قصر​

    فخماً وعنده الدنيا​

    مبذولة وميسرة فأطل ذات يوم من شرفة القصر فرى عاملاً يكدح طيلة النهار فإذا أضحى النهار توضأ​

    وصلى ركعتين على شاطئ دجله فإذا اقترب الغروب ذهب إلى أهله فدعاه يوماً من الأيام فسأله​

    فأخبره أن له زوجة وأختين وأماً يكدح لهن وأنه لا قوت له ولا دخل إلا ما يكتسبه من السوق وأنه​

    يصوم كل يوم و يفطر مع الغروب ما يحصل قال ابن الخليفة فهل تشكو من شيء ؟ قال العامل : لا​

    والحمد لله رب العالمين فترك ابن الخليفة القصر و ترك الإمارة وهام على وجهه ووجد ميتاً بعد​

    سنوات عديدة ، وكان يعمل بالخشب جهة خرسان فيا سبحان الله من الأمارة إلى النجارة لأنه وجد​

    السعادة في عمل ذا ولم يجدها في القصر​
    .

    وعليه من هذين الحادثتين نعلم ان العمـــــل هو اول باب من ابواب سد حاجة​

    المحروم من السعاده
    فهو الذي يدلك الى باب الرزق فبتالي يدلك الى باب الشكر الذي ماهو مسمى​

    بباب الصلاة
    نعم اخي/اختي​
    الصـــــــلاة​
    إن من المحرومين من قال الله عنهم​
    :
    (
    فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا )

    ،​
    فأي حرمان بعد إضاعة الصلاة أقسم لي شاب أنه لم يسجد لله سجدة إلا

    مجاملة أو حياءً​
    .

    مسكين أنت أيها المحروم يوم أن قطعت الصلة بينك و بين الله إنها مفتاح الكنـز الذي يفيض سعادة​

    و طمأنينة​
    .

    أنها اللمسة الحانية للقلب المتعب المكدود أنها زاد الطريق ومدد الروح و جلاء القلوب إن ركعتين​

    بوضوء وخشوع وخضوع كفيلتان أن تنهي هذا الهم و الغم و الكدر و الإحباط​
    .

    إن من أسباب سعادة المؤمنين ما أخبر الله عنه بقوله​
    :
    (
    ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا) .

    وقوله : ( ​
    أمن هو قانت أناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة يرجو رحمة ربه)

    من أجمل لحظات الدنيا وأسعدها يوم أن يسجد العبد لمولاه يدعوه ويناجيه يخافه ويخشاه قياماً​

    وسجود وبكاءً وخشوع فيتنور القلب و ينشرح الصدر وتشرق الوجوه قال عز وجل​
    (​
    سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) .

    أما ​
    المحروم فظلام القلب وسواد الوجه وقلق في النفس هذا في الدنيا

    وفي الآخرة يقول الله تعالى عنهم​
    ( ​
    يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم

    ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون​
    ) .

    حرموا من السجود في الاخرة لأنهم كان يدعى لهم في الدنيا فيتغافلون ويتكبرون ويسخرون أي​

    فلاحاً وأي رجاء واي عيش لمن قطع صلته بالله​
    .

    ، ​
    إن المحرومين من ذكر بالصلاة سخروا واستهزءوا وفي هؤلاء

    يقول الحق عز وجل​
    ( ​
    وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباً ذلك بأنهم قوماً لا يعقلون )

    ويقول​
    ( ​
    إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون )

    أي في الدنيا​
    ( ​
    وإذا مروا بهم يتغامزون )

    ايــــــــــــه يابن ادم​
    الايكفيك ما يصيبك؟؟​
    قال ابن القيم في الفوائد​
    :

    ويحك لا تحقر نفسك فالتائب حبيب والمنكسر صحيح إقرارك بالإفلاس عين الغنى​

    تنكيس رأسك بالندم رفعة واعترافك بالخطأ​
    في الحقيقه اراه محقا فيما قاله ابن القيم فما قولكم؟؟
    اذن نحن متفقون بأن​
    العبودية لله عزة ورفعة ولغيره ذللاً ومهانة​
    .

    فيامن لم تذق حلاوة الايمان انت على طريق الصراط يومئذٍ من التائهون​
    ان المحرومون من هم على طريق الهدى تائهون
    وعن الصلاة ​
    دابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرون

    وعن الزكاة ​
    مانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعون

    واذا قيل لهم امنوا​
    لايـــــــــــــــــــــــــــــــؤمنون

    مساكين الذين ظنوا الحياة كأساً نغمة ووتراً
    مساكين الذين جعلوا وقتهم لهو لعباً وغروراً
    مساكين الذين حسبوا السعادة أكل وشرب و اللذة ليلاً​
    ليالي​
    المحرومين غناء وبكاء
    وليل
    الصالحين بكاء ودعاء
    ليل
    المحرومين مجون و خنوع
    وليل
    الصالحين ذكر و دموع

    أيها ​
    المحروم من لذة البكاء اعلم إنه متى

    أقحطت العين من البكاء من خشية الله فأعلم أن قحطها
    من قسوة القلب و أبعد القلوب من الله القلب القاسي والعياذ بالله فقل أيها المحروم قل لنفسك​

    قل لها​
    وا اسفاه وا حسرتاه​
    !

    كيف ينقضي الزمان وينفذ العمر و القلب محجوب محروم ما شم راحة القرآن​

    دخل الدنيا وخرج وما
    ذاق أطيب ما فيها بل عاش فيها عيش البهائم وأنتقل منها انتقال المفاليس فكانت حياته عجزاً و​

    كسلاً وموته غماً وكمداً​
    .
    =================================

    اسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم ولكافة المسلمين وخاصة من قرأ هذه​

    الأسطر أن ينعم في رؤية​

    الله سبحانه وتعالى​

    مع تحياتي للجميع​

    قال الله تعالى : {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18​

    طوبى لمن اذا مات ماتت معه ذنوبه ..فاحذر السيئة الجاريةالتي يصل إليك إثمها في قبرك بعد
    موتك​
    ..

    وطوبى لمن لم يجد في صحيفته إلا ذنوبه ، ولم يتحمل ذنوب أحد​
    ..

    فلا تدل أحدا ولا تعن أحدا إلا على خير ، وجدد التوبة مع الله
    ولنا لقاء مع جلسة الطيبين
    والسلام عليكم​

    ورحمة الله عليكم اجمعين​
    [font=arial (arabic)][font=arial (arabic)]
    [/font]
    [/font]
     
    جاري تحميل الصفحة...