1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

منتهى السعادة في جينتينج!

الموضوع في 'بوابة السفر إلى ماليزيا' بواسطة loving Malayia, بتاريخ ‏30 نوفمبر 2012.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. loving Malayia

    loving Malayia رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏17 نوفمبر 2012
    المشاركات:
    63
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    6
    هناك بعض الأماكن التي تستمر في العودة إليها، لأنك لا تستطيع الإكتفاء منها. بعد ثلاث زيارات على مدى ثلاث سنوات، مرتفعات جينتينج هي واحدة من تلك الاماكن بالنسبة لي! هل هناك مكان أخر, على بعد ست ساعات بالحافلة من سنغافورة أو ساعات قليلة بالسيارة من كوالا لمبور, حيث يمكنك إيجاد واحد من أفضل المتنزهات الترفيهية في جنوب شرق آسيا, والمناظر الطبيعية الجبلية الرائعة المتزينة معظم الوقت بالضباب، و الريف العامر بالخضرة والألوان؟
    الرحلة من سنغافورة الى جينتينج جميلة. و خط الأفق في كوالا لمبور يعطي إحساساً بالألفة؛ الطبيعة و المباني الحديثة يتواجدان معاً في وئام. أبراج بتروناس تبدو رائعة حتى من نافذة الحافلة على طريق سريع بعيد. ترتقي الرحلة من كوالا لمبور إلى جينتينج طريق متصاعد، حيث تتحول المناظر الطبيعية تدريجياً و بطريقة سحرية إلى التلال.
    تقع جينتينج تقريبا على مستوى السحب. كان الفندق الخاص بنا فرست وورلد (First World) ذا مظهر مثير, مطلي بألوان نابضة بالحياة – أخضر, أحمر, أزرق و أصفر, كما لو كان خارج من كتاب قصص أطفال. لمعظم اليوم, كان شبه مغطى بالضباب, تماماً مثل فنادق أخرى أعلى نسبيا متناثرة على محيط المتنزه الترفيهي.

    [​IMG]السحب تهبط فوق الوادي. صورة: شيفيا ناث

    كان ركوب الألعاب الخارجية مثيراً, الكثير منها تقشعر له الأبدان, و البعض ليس لضعاف القلوب! لقد صرخت بشدة أثناء جولة اللولبية, الأكثر رعباً على الإطلاق, أكثر قطارات الملاهي التي ركبتها إثارة. القاذفة الصاروخية كانت تجربة مميزة أيضاً. إنها تتحدي الجاذبية, يأخذونك إلى إرتفاع 20 طابق, ثم يسقطونك, بدون سابق إنذار. في لحظة أنت بالأعلى بين السحاب, و في اللحظة التالية أنت تطير فوق مقعدك, صائحاً, صارخاً, مصلياً, و ضاحكاً. يبدو الأمر تقريباً كحاسة سابعة, يا له من تشويق في مثل تلك المغامرة, إندفاع الأدرينالين, و النشوة التي تشعرك بها.
    المتنزه الترفيهي مشابه لكرنفال صغير. الجميع يشعر بجو العطلة. بالنسبة للصغار, هناك متنزه أكثر إثارة بداخل فندق فرست وورلد. و يوجد قنوات مائية و جندول مثل مدينة البندقية, قطارات ملاهي داخلية صغيرة, العديد من خيارات الطعام, و مقهى ستاربكس لتزجية الوقت في مراقبة الناس مع قدح جيد من القهوة.
    [​IMG]منظر من الجو للمتنزه الترفيهي. صورة: شيفيا ناث.

    خارج المتنزه الترفيهي, على طول الطريق من فندق جينتينج هاى لاند (The Genting Highland Hotel), وجدنا بقعة مثالية ذات إطلالة مثالية, مزينة بشلالات صغيرة, محاطة بتلال مزدهرة الخضرة, و مغطاة جزئياً بالضباب. بينما كنا نتمشي, امتزج الطريق بالسحاب, الذي ارتفع تدريجياً و تحرك سريعاً فوق رؤوسنا. شعرنا كما لو كنا قد خرجنا لتونا من فيلم رومانسي, أو أن السماء قد هبطت لتلقي علينا التحية, أو أننا قد دخلنا في بطاقة بريدية. كان الأمر كواحد من تلك الأماكن التي يمكنك تخيل العيش فيها للأبد, واحدة من تلك اللحظات التي تعيش و تنمو بداخلك. كان الأمر كواحد من تلك الأوقات عندما تكف عن التساؤل عن كل شيئ حولك, و ترغب فقط في أن تعيش اللحظة.
    بينما نحن نتمشي بين السحاب, قطع الهدوء المحيط بالتلال صوت صفير قطار صغير, ينقل الناس في جولة لأسفل التل. حاولنا أن نشير له للركوب, لكن السائق ابتسم و أخبرنا أنه يجب أن نحصل على تذكرة من الفندق أو المتنزه الترفيهي. قمنا بالتلويح للركاب, و مشينا ببطء خلفهم, ليغمرنا من جديد صمت المرتفعات. تتراص الشجيرات البرية و الأشجار الصغيرة على الطريق, لعبت معنا السحب لعبة الغميضة, و إستيقظ المصور الفوتوجرافي بداخلنا ليلتقط صور للطبيعة في أبهى حالاتها.

    قطف الزهور في لحظة ما بين السحاب. صورة: شيفيا ناث.

    تلك الليلة, تجولنا بداخل الحانة / الخمارة بفندق فرست وورلد, مكان مريح مع موسيقى إنجليزية قديمة و طاقم عمل بشوش. تجاذبنا أطراف الحديث حتى وقت متأخر من الليل و قد سيطرت علينا روح العطلة تماماً. على غير المتوقع, وجدنا بعض من أطعمة شمال الهند و كباب نباتي في مطعم عند أحد أطراف الفندق, مع ركن ذي جلسة أرضية عربية و نارجيلة بنكهة النعناع. إنه شعور مبهج, أن تكون بعيداً عن الوطن, في بلد لا يتكلم فيه أحد بلغتك, و رغم ذلك تجد طعام مألوف و ذو طعم لذيذ أيضاً!
    أنهينا الليلة بتمشية بداخل الفندق, حيث لاحظنا أشياء غابت عنا بسهولة أثناء النهار, مع قطارات الملاهي الداخلية و الجندول اللذان يخطفان كل الإنتباه. هذه الأشياء تتنوع ما بين صالونات الوشم, إلى متاجر تبيع حلى لامعة, إلى تذكارات تحمل عبارة “أنا أحب جينتينج”. كنت أكثر من سعيدة بشراء الأخيرة؛ فبعد كل شيئ أنا أحب جينتينج بالفعل!
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. loving Malayia

    loving Malayia رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏17 نوفمبر 2012
    المشاركات:
    63
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    6
    رد: منتهى السعادة في جينتينج!

    [font=&quot]و الحديقة الوطنية بالقرب من جورج تاون تعتبر جوهره خفية. الطريق عبر الحديقة هو التحدي ولكن شاطئ السلاحف جميل جدا[/font]