1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

تقرير مصور عن جبل النور وغار حراء

الموضوع في 'بوابة السفر الي المملكة العربية السعودية' بواسطة محبة للسفر, بتاريخ ‏15 فبراير 2013.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. محبة للسفر

    محبة للسفر رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2012
    المشاركات:
    377
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    تقرير مصور عن جبل النور وغار حراء






    يقع غار حراء في أعلى جبل حراء أو كما يسمى



    "جبل النور" أو"جبل الإسلام"



    وقد سمي ذلك لنزول نور الدعوة الإسلامية



    فيه لأول مره



    وجبل حراء يقع شرق مكة المكرمة على يسار الذاهب إلى عرفات



    وارتفاعه 634 متر و انحدار الجبل شديداً من ارتفاع 380 متراً



    حتى يصل إلى ارتفاع 500 متر



    ثم يستمر بانحدار قائم الزاوية تقريباً إلى قمة الجبل



    في شكل جرف وتبلغ مساحته 5.25 كم مربع،



    ويبعد جبل حراء تقريباً مسافة أربعة كيلومترات عن الحرم الشريف




    بداية الجبل طبيعية وتدرجة نحو الأعلى



    وفي وسطه تقريبا يوجد مدرج بدائي قام بوضعه مجموعة



    من المتطوعين لتسهيل عملية الصعود




    ويمتاز جبل حراء عن بقية الجبال بــأنه:




    1. الاساس الاول القديم للكعبة من حجارة جبل حراء




    2. الرسول كان يتعبد فيه قبل البعثة




    3. بدء نزول الوحي ووقوف جبريل عليه السلام



    كان في غار حراء فجبل حراء هو جبل



    " نزول الوحي ومكان تعبُّد خاتم الأنبياء"




    4. يستطيع الواقف على هذا الجبل أن يرى مكة وأبنيتها بوضوح



    كما يستطيع رؤية كثير من جبالها



    كجبل ثور وجبل ثبير




    كافة التفاصيل بالصور




    [​IMG]




    ــ




    [​IMG]




    ــ




    [​IMG]




    ــ




    [​IMG]




    ــ




    [​IMG]




    ــ




    [​IMG]




    ــ




    [​IMG]




    ــ




    [​IMG]




    ــ




    [​IMG]




    ــ




    [​IMG]




    تشير المصادر التاريخية



    إلى أنه لا يوجد جبل بمكة ولا بالحجاز ولا بالدنيا كلها




    يشبه جبل حراء



    فهو فريد الشكل والصورة إذ أن قمته تشبه الطربوش



    الذي يلبس على الرأس أو كسنام الجمل، أو كالقبة الملساء




    ــ




    [​IMG]




    يا حبيبي يا رسول الله ،،،



    كان يصعد القمة يوميا ليتعبد وليتفكر وليتأمل في خلق الكون،



    ونحن مع كل هذه التطورات لا نتأمل في خلقه سبحانه



    ولا نتذكره إلا عند المصائب




    سامحنا يارب




    ــ




    [​IMG]




    ــ




    [​IMG]




    ــ




    [​IMG]




    ــ




    [​IMG]




    ــ




    [​IMG]




    ــ




    أسأل الله أن يرزقنا زيارة بيته الكريم




    لا اله الا الله محمد رسول الله




    سبحانك اللهم وبحمدك




    أشهد أن لا إله إلا أنت




    أستغفرك وأتوب إليك




    عبادة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في غار حراء



    كانت عند العرب بقايا من الحنيفية ،



    التي ورثوها من دين النبي إبراهيم ( عليه السلام ) ،



    فكانوا - مع ما هم عليه من الشرك -



    يتمسكون بأمور صحيحة ، توارثها الأبناء عن الآباء .



    وكان بعضهم أكثر تمسكاً بها من بعض ،



    بل كانت قِلَّة منهم تعاف وترفض ما كان عليه قومها من الشرك ،



    وعبادة الأوثان ، وأكل الميتة ، ووأد البنات ،



    ونحو ذلك من العادات التي لم يأذن بها الله ،



    ولم يأت بها شرع حنيف .



    وكان من تلك الطائفة ورقة بن نوفل ، وزيد بن نفيل ، ورسولنا



    ( صلى الله عليه وسلم ) .



    والذي أمتاز عن غيره بإعتزاله ( صلى الله عليه وسلم ) الناس



    للتعبُّد ، والتفكُّر في غار حِرَاء ،



    فما هو خبره ( صلى الله عليه وسلم ) في هذا الشأن ؟ ،


    كان النبي ( صلى الله عليه وسلم )



    يتأمَّل منذ صغره ، ما كان عليه قومه من العبادات الباطلة ،



    والأوهام الزائفة ، التي لم تجد سبيلاً إلى نفسه ،



    ولم تلقَ قبولاً في عقله .



    وذلك بسبب ما أحاطه الله من رعاية ، وعناية ،



    لم تكن لغيره ( صلى الله عليه وسلم ) من البشر ،



    فبقيت فطرته على صفائها ، تنفر من كل شيء غير ما فطرت عليه .



    التعبد في الغار :



    هذا الحال الذي كان عليه ( صلى الله عليه وسلم )



    دفع به إلى إعتزال قومه ، وما يعبدون من دون الله ،



    وحبَّب الله إليه عبادته بعيداً عن أعين قومه ،



    وما كانوا عليه من عبادات باطلة ، وأوهام زائفة .



    فكان ( صلى الله عليه وسلم ) يأخذ طعامه ، وشرابه ،



    ويذهب إلى غار حِرَاء ، كما ثبت في الحديث المُتَّفَق عليه ،



    أنه ( صلى الله عليه وسلم ) قال :



    ( جاورت بِحِرَاء شهراً ) .




    وحِراء هو غار صغير ، في جبل النور ، على بعد ميلين من مكة ،



    فكان ( صلى الله عليه وسلم ) يقيم فيه الأيام والليالي ذوات العدد .



    فيقضي ( صلى الله عليه وسلم ) وقته في عبادة ربه ،



    والتفكَّر فيما حوله ، من مشاهد الكون ،



    وهو غير مطمئن لما عليه قومه من عقائد الشرك الباطلة ،



    والتصورات الواهية ، ولكن ليس بين يديه ( صلى الله عليه وسلم )



    طريق واضح ، ولا منهج مُحدَّد ، يطمئِنُّ إليه ويرضاه .



    وكان اختياره لهذه العزلة ، والانقطاع عن الناس بعض الوقت ،



    من الأسباب التي هيَّأها الله تعالى له ، لِيعدَّه لما ينتظره من الأمر العظيم ،



    والمهمّة الكبيرة التي سيقوم بها ، وهي إبلاغ رسالة الله تعالى للناس أجمعين .



    واقتضت حكمة الله تعالى أن يكون أول ما نَزَّل عليه



    ( صلى الله عليه وسلم ) الوحيَ في هذا الغار .



    فهذا ما كان من أمر تعبده ( صلى الله عليه وسلم ) ،



    وإعتزاله قومه ، وما كانوا عليه من العبادات والعادات .



    وقد أحاطه الله سبحانه بعنايته ورعايته ،



    وهيَّأ له الأسباب التي تعدّه لحمل الرسالة للعالمين .



    وهو ( صلى الله عليه وسلم ) في حالِهِ التي ذكرنا ينطبق عليه ،



    قوله تعالى في حق موسى ( عليه السلام ) :



    ( وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ) طه : 93 .




    إنّه الإعداد لأمر عظيم ، تنوء الجبال بحمله ، إنها الأمانة التي



    كان يُعدُّ ( صلى الله عليه وسلم ) لحملها إلى الناس أجمعين ،



    ليكون عليهم شهيداً يوم القيامة ،



    تحقيقاً لقوله تعالى :



    ( وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ ) النحل : 89 .




    فجزاه الله عن أمته ، وعن العالمين خير الجزاء
     
    جاري تحميل الصفحة...