زيارة الى عين ام السجور التاريخية بالبحرين

الموضوع في 'بوابة السفر الى مملكة البحرين' بواسطة alyaa, بتاريخ ‏6 يوليو 2014.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. alyaa

    alyaa مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏16 يونيو 2012
    المشاركات:
    7,692
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الإقامة:
    malaysia


    زيارة الى عين ام السجور التاريخية بالبحرين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عين ام السجور تعتبر من اشهر عيون البحرين التاريخية وهي قديمة بقدم جزيرة أوال، تاريخها الممتد من العصور والحضارات القديمة الى ديلمون والقرامطة والعيونيين وغيرهم وحتى يومنا ما زالت آثارها الشامخة تدل على شموخ هذا الوطن وعراقة أهله وأبنائه واصالتهم، ام السجور ما زالت تحوي الغازا وغموض وتحتفظ باسرار من تاريخ هذه الارض الطاهرة، ام السجور شاهد حي حتى بعد جفاف الوطن بقت شامخة بعطشها وعزلتها وانقطاع الناس عنها، هناك جلنا ونقلنا لكم بعض الصور التي لم يشاهدها الكثير من الناس.
    معنى السجور: ذكر في المنجد إن معنى السجور: سَجر سجرا التنور أي ملأه وقودا واحماه/ وسجر الماء : فجره ،/ وُسجر البحر : هاج وارتفعت أمواجه.

    بئر سجرُ: ممتلئة / السجرة : جمع سُجَر : الماء الذي يسجر أي يملأ النهر أو السيل الذي يملأ كل شيئ، وفي كتاب معجم ودليل فقه اللغة وسر العربية فإن معنى سجرت الناقة التي تمد حنينها فيقال : سجَرت.
    وفي كتاب المفردات في غريب القرآن : سجر : السَّجْرُ تهيج النار ، يقال : سجرت التنور ، ومنه( والبحر المسجور)
    قال الشاعر : إذا ساء طالع مسجورةً ترى حولها النبع والسمسما
    وعلى أي حال فإن المعنى المستقى للعين إنها عين عظيمة ينفجر منها الماء ويتدفق كأنها بحر مسجور يؤدي إلى التدفق السريع في القنوات المرتبطة بها بكل قوة لتسيل على إثرها السهول والوديان . (1)
    الموقع
    تقع عين ام السجور في الجهة الشمالية الشرقية من قرية الدراز، تعتبر من اشهر المواقع الأثرية المهمة لوجود أكبر نبع ماء فيها، في وقت كانت البحرين تشتهر بعيونها العذبة قبل ان يتم تحلية المياه البحرية في العصر الحديث
    ويعود عمرها إلى أيام الخلافة الأموية ويذكر التاريخ في بعض المرويات ويذكر أنها كانت تغذي القرى وتسقي الناس إلى قرية رأس رمان إلى الدراز وحواليها أي ما يقارب 10 كيلومترات مربعة.
    وتمتد من هذه العين قنوات مائية تصل إلى المناطق المجاورة تصل بها الى القرى القريبة، تحيط بالعين حجارة كبيرة جداً مقطوعة على شكل قوالب مستطيلة ويتراوح طول الواحدة من 1-2 متر وعرضها من 50 – 70 سم تقريباً .(2)
    كشف الباحث في شئون نظم الري يوسف النشابة، عن وجود قنوات مائية أرضية في قرى المقابة والقرية وداركليب وكرزكان ودمستان وأبوقوة وغيرها من القرى مشابهة لما هو موجود في قرية المرخ، معتقدا ان سلسلة القنوات المائية المتصلة بين قرى الشمالية تستمد ماءها من عين السجور بقرية الدراز، لتغذي عين "أبوعليوه".(3)

    البعثات التنقيبية
    قامت البعثة الدنمركية المخولة بأمر التنقيب في عام 1954 باكتشاف ذلك المكان الغني بتاريخه الحضري،وهو عبارة عن بئر ماء ذو فوهة دائرية يعود تاريخه لفترة دلمون 2000 قبل الميلاد، كما عثر فيه على تمثالين لكبشين من الحجر الرملي.
    وفي عام 1994 اكتشفت البعثة اليابانية بعد تنقيبها في المكان ذاته جنوبي البئر السابق بئراً آخراً يعود للفترة نفسها ويتميز ايضا بوجود فوهة مربعة وله سلم يؤدي إلى نبع الماء كما تتصل به قناة للري اكتشفت بعض أرضيات غرف وأحواض من الجص بالإضافة إلى بعض الكسر الفخارية، هذا الاكتشاف الاثري من بعثات اجنبية يدل على وجود حضارات بحرينية عريقة.(4)
    ام السجور في التاريخ
    كان الاعتقاد إن عين أم السجور نشأت قبل بداية العصر الإسلامي وكانت أكبر ثلاث ينابيع مهمة في البحرين ، ولذلك فإن عاصمة البحرين في القرن السابع كانت تقع بالقرب من عين أم السجور لما تتمتع به من مقومات جيدة في ذلك الوقت ، حيث الزراعة المنتشرة والصناعة المتنوعة وصيد الأسماك واللؤلؤ ، وحيث زيادة عدد السكان وما يمتلك أهلها من صيت في قوتهم وشجاعتهم وذكائهم وفنهم في البناء والعمارة والنجارة ، وهذا يستقطب الكثير من الناس المحيطين بالمنطقة فضلا عن هذا فإن المجتمعات تكون متواجدة حيث وجود الماء ولأن الماء هو ماء عين أ م السجور الذي تمثل عذوبته ونقاءه ما يجعل المجتمع ملازمين تلك المنطقة , ولأهمية هذه العين فقد كتب عنها الكثير وسبب ردمها اتفقت الكتب على أن دفنها هي تلك القصة المعروفة بشأن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان جاء إلى البحرين يقود جيشا كبيرا لغزوها بسبب ملاحقة السياسيين الهاربين من العراق بعد ما تملك المختار (رض) الكوفة وذلك بعد مقتل الإمام الحسين عليه السلام بالثورة التي تسمى بثورة التوابين . (يمكن مراجعة ذلك في كتب التاريخ ) وحين وصول الجيش المرواني إلى البحرين دار قتال عنيف بينهم حيث كان الفارس من أهل البحرين يعد بألف فارس فلم يتمكن عليهم حيث هزم الجيش المرواني في عدة مواقع بما يمتلكون من مهارة عالية في فن القتال واستخدام مهاراتهم الفنية في استعمال القنوات المائية الممتدة تحت الأرض ، ولكن الحيلة المروانية هي أن يستميال بعضهم بالرشوة والعطاء ، فستمال جهالهم وأشرارهم بقتل بعضهم على بعض فقتل شرارهم خيارهم على الطمع إلى أن استطاع الدخول والانتصار عليهم وأمعان في إذلالهم وإضعافهم فقد دفن عين أم السجور وعيون كثير . وقد استخدم في ردمها أكياس الطعام (نواة النخل) و حجارة كبيرة أتى بها من جزيرة جده مازالت تلك الحجارة إلى الوقت الحالي.
    و أول كشف علمي أجري على هذه العين قامت به بعثة الآثار الدنماركية في سنة 1954 . و قد عثرت البعثة على الماء في قاع هذه البئر ، كما لاحظت أن هناك تشابها بين الحجارة التي وجدت مختلطة بالمياه و بين الرمال الموجودة حول البئر على سطح الأرض . كما عثرت على تمثالين من الحجر الجيري لحيوانين متقابلين يشبهان الكبش راكعين عند سطح ماء البئر .
    و يرجع تاريخ إنشاء العين و استنادا إلى ما وجد فيها من أواني فخارية و تمثالي الكبشين المتقابلين إلى عهد قبور باربار سنة 2000 قبل الميلاد .
    يقع في الجهة الشمالية الشرقية من منطقة الدراز، ويعتبر من المواقع الأثرية المهمة وذلك لوجود أكبر نبع ماء فيه، وهذا النبع تمتد منه القنوات إلى المناطق المجاورة وتحيط به حجارة كبيرة جداً مقطوعة على شكل قوالب مستطيلة ويتراوح طول الواحدة من 1-2 متر وعرضها من 50 – 70 سم تقريباً
    ولقد نقبت في هذا الموقع البعثة الدنمركية سنة 1954 واكتشف بئر ماء ذو فوهة دائرية يعود لفترة دلمون 2000 ق.م ، وعثر فيه على تمثالين لكبشين من الحجر الرملي.
    وفي سنة 1994 نقبت البعثة اليابانية في نفس الموقع واكتشفت جنوبي البئر السابق بئراً آخراً يعود لنفس الفترة ذو فوهة مربعة وله سلم يؤدي إلى نبع الماء كما تتصل به قناة للري اكتشفت بعض أرضيات غرف وأحواض من الجص بالإضافة إلى بعض الكسر الفخارية.
    تاريخها الحديث
    أما فيما يمتد من معلومات قريبة قبل ثلاثة أجيال أو أربعة فقد ذكر رجال كبار في السن إن هناك من الشخصيات قد نزل عند عين أم السجور وحاول أن يحفر في منطقتها وهذا الشخص يدعى محمد محمد علي العرب جد سعود العرب من أمه وقد حصل على ماء صافي ونقي صالح للشرب إن لم يكن من العين نفسها فهو من قنواتها مما أوجد حلا لمشكلة المياه المرة في ذلك الوقت هذا ولمزيد من المراجعة في موضوع عين أم السجور يمكن التحقق من بعض المراجع . (5)
    بالرغم من كثرة العيون الطبيعية في البحرين إلا أن عين أم السجور تعتبر أقدم عين طبيعية عرفها تاريخ البحرين القديم . و تقع العين في الناحية الغربية من قرية الدراز التي تشتهر بكثرة آثارها . و المشاهد الآن لا يرى إلا بعض بقايا هذه العين ، فقد غيرت الحوادث التاريخية كثيرا من ملامحها الأصلية . و هي الآن تبدو كفجوة منخفضة من الرمال . وإذا ما هبطنا إلى مقر هذه البئر صادفتنا كثير من الأحجار الكبيرة المربعة الشكل مرصوفة الواحدة جنب الأخرى بطريقة هندسية متناسقة .
    و يعتقد الناس في البحرين أن هذه العين قديمة قدم البحرين ذاتها ، و أنها من أكبر العيون الطبيعية في البحرين ، و أنها كانت تروي الجزء الشمالي من البحرين الذي ما زال يشتهر بوفرة الزراعة فيه .(6)
    وقد وجدنا موضوع منشور في مواقع ويكيبيديا الالكتروني عين أم السجور (السيور) التاريخية ونرفق بعض الاجزاء منه للفائدة:
    تقع عين أم السجور في الجهة الشمالية الشرقية من قرية الدراز وتشتهر بأنها تحوي أكبر نبع ماء من ينابيع البحرين. وقد قامت البعثة الدنماركية في العام 1954 م بتحري الموقع والتنقيب فيه بشكل مختصر. ويتألف موقع النبع من حفرة بيضوية الشكل، أبعادها ( 40 * 70 ) مترا تحيط بها الرمال ، ويتبعثر في الحفرة عدد كبير من الكتل الحجرية الكبيرة والجيدة النحت ، أما مركز الحفرة فتشغله غرفة صغيرة تحت الأرض أبعادها (1,48 X1,40) متراً هي غرفة البئر .
    ويهبط المرء إلى الغرفة بواسطة مرتقي ترابي عرضه متر يحيط به جدران متوازيان ، ثم يصل إلى الغرفة التي تشكل مع المرتقي والدرج زاوية قائمة ، ويشبه مخططها حرف (جـ) ولقد بنيت الغرفة من حجارة مغموسة بالطين ، وكسيت جدرانها من الجانبين بالملاط ، ومن المحتمل أن الغرفة والدرج كانا في الأصل مسقوفين بسقف لم يبق له أثر حالياً وبذلك يقل وصول الضوء إلى غرفة البئر . وقد غطيت فوهة البئر بكتلة واحدة ضخمة من الحجر جيدة النحت ، وبالمقابل يوجد في جدار الغرفة الشرقي عش صغير ، ربما لوضع مصباح أو نذور .
    ومن خلال أعمال التنقيب، عثر على تمثالين من الحجر ، يمثل كل منهما كبشا ً جاثيا ً، صغير الحجم، حيث عثر على الأول منهما على درج البئر، والثاني في غرفة البئر، وكانا مقطوعي الرأس. والتمثالان صغيران لايتجاوز ارتفاع الأول 21 سم ، والثاني 20سم ، وقد نحتا بأسلوب خشن ، وللأسف لم يعثر المنقبون على رأسي الكبشين ولا على قاعدتيهما عند رأس الدرج.
    ومن المحتمل أن يكون بئر أم السجور قد تم تشييده من قبل سكان مستوطنة الدراز الأثرية، التي لا تبعد أكثر من 300 متر عنه. أما عن تأريخ هذه العين، فإن اللقى الأثرية التي عثر عليها عند البئر أو في الغرفة أو من الفخاريات المعروفة باسم باربار، تدفع الباحثين إلى الاعتقاد بأنه يعود إلى أوائل الألف الثانية قبل الميلاد، أي في عهد ازدهار حضارة دلمون.كما أن البعثة اليابانية البحرينية المشتركة في عام 1994 م اكتشفت بئر آخر جنوبي البئر السابق ويعود لنفس الفترة، كما اكتشفت أيضا بعض الأرضيات للغرف.
    ويعود عمرها إلى أيام الخلافة الأموية حيث أنه ردمها عبد الملك بن مروان بغضاً لأهلها لأنه ذهب ليطلب يد بنت لهم ليتزوجها فأبوا أن يزوجوه له لأنه كان معادياً وناصباً العداء للعقيدة التي كانو يدينون بها وهي التشيع وحب أولاد النبي محمد ويذكر أنها كانت تغذي القرى وتسقي الناس إلى قرية رأس رمان إلى الدراز وحواليهاأي ما يقارب 10 كيلومتر مربع.
    ملاحظة هامة: الموضوع مجمع من عدة مواضيع نشرت في الانترنت والهدف منه اعطاء الباحث نبذة حول عين ام السجور التاريخية وهو بمثابة نبذة مختصرة ومقدمة لعرض الصور.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1- معجم ودليل فقه اللغة وسر العربية للثعالبي / المنجد في اللغة والأعلام / المفردات في غريب القرآن تأليف الراغب الأصفهاني / كلمات القرآن الكريم تأليف الشيخ حسنين محمد مخلوف. منتدى شبكة الدراز
    2- صحيفة الوسط البحرينية -هاني الفردان – العدد 871 – الإثنين 24 يناير 2005م الموافق 13 ذي الحجة 1425هـ
    3- صحيفة الوقت العدد 373 – الثلثاء 10 صفر 1428 هـ – 28 فبراير 2007
    4- الكشكول تأليف الشيخ يوسف البحراني (بتصرف)0
    5- شبكة الدراز الثقافية. الكاتب غير معروف
    6- شبكة الدراز الثقافية
    7- ويكيبيديا
    [​IMG]هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 644x484.[​IMG]
    [​IMG]هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 644x484.[​IMG]
    [​IMG]هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 644x484.[​IMG]
    [​IMG]هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 644x484.[​IMG]
    [​IMG]هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 644x484.[​IMG]
    [​IMG]هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 644x484.[​IMG]
    [​IMG]هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 644x484.[​IMG]
    [​IMG]هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 644x484.[​IMG]
    [​IMG]هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 644x484.[​IMG]
    [​IMG]هذه الصورة تم اعادة تحجيمها . الحجم الافتراضي لها هو 644x484.[​IMG]









     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...