صور شاطئ الليدو فى الصومال

الموضوع في 'بوابة السفر إلى الدول الأفريقية Africa' بواسطة alyaa, بتاريخ ‏4 أغسطس 2014.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. alyaa

    alyaa مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏16 يونيو 2012
    المشاركات:
    7,692
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الإقامة:
    malaysia
    صور شاطئ الليدو فى الصومال ​






    شاطئ ليدو الذي كان أكثر الأماكن سخونة وحظي بشم رائحة البارود بدلاً من رائحة الإنسان و يعتبر اليوم أكثر الشواطئ شعبية بالنسبة لسكان مدينة ليدو الصومالية

    والذي لم تطأه قدم إنسان منذ عامين .. إجتمعت فيه وجوه لم تر بعضها البعض خلال هذه الفترة، وذلك عقب إنسحاب حركة الشباب أثر الهجوم الحكومي

    على معاقل نفوذهم في شمال المدينة وجنوبها والذي أرغمها على التراجع أمام تقدم القوات الحكومية المدعومة إفريقيا.



    فرحة العودة والمرح واللعب، صوماليون وأجانب يسيرون ويلعبون على طول الشاطئ، شباب يمارسون الرياضة كرة القدم، سكان يشعرون بأمان أكبر،

    شيء يدل على أن الحالة الأمنية في العاصمة قد تحسنت بشكل ملحوظ ، قال أحد الشباب : نشعر ببعض الأمان وهذا ما دفعنا الذهاب إلى الساحل

    مع بزوغ فجر كل يوم جمعة لنلعب الكرة مع أصدقائنا، قبل إنسحاب حركة الشباب من المدينة لم يكن بإمكاننا التمتع في هذا المكان لأن المسلحين كانوا يمنعون لعب الكرة.. إنهم عدو للشباب والكرة .


    معظم الناس الذين أتو إلى الشاطئ من سكان شمال العاصمة وعادوا إلى بيوتهم يعبرون عن فرحتهم وكأنهم يريدون تناسي المأساة التي رافقتهم أثناء فترة الغياب.

    ويحب الصوماليون الذهاب إلى الشواطئ برفقة جميع أفراد العائلة والذين يسكنون منهم قرب الشاطئ ليسوا الوحيدين الذين يشاركون في مثل هذه التجمعات،


    وإنما أصبح البعيدون منهم محظوظين، حيث يستأجرون باصات للوصول إلى الشاطئ المزدحم بالزوار وبمناسبة إغلاق المدارس والجامعات يختار الصوماليون الإحتفال مع أفراد أسرتهم بالساحل.

    وها قد قرب وقت الغروب...مشيت بخطوات بطيئة على شاطئ البحر، وجعلت الأمواج تودع إقدامي إلى موعد آخر...وفي طريق عودتنا كنا نشاهد المعالم الأثرية ونسائم رياح البحر تملأ الجو صفوا، فالنصب التذكارية التي

    تجسد بطولات السيد محمد مقامة من هنا !

    وهذا نصب الجندي المجهول

    وذاك نصب SYL

    وهناك فندق جوبا المدمر والمسرح الوطني،

    لتبقى الذاكرة التي تحكي تاريخ الأمجاد حية وتأبي الإندثاار، فالله لك يا مدينتي الجميلة!




    وهنا نقف وإياكم مع بعض الصور التي تعبر عن تلك الفرحة وتصف تلك المشاعر

    فلا أبلغ من العبارات المكتوبة سوى صور نعيش معها الواقع إن لم يكن واقعاً فـ خيالاً يحاكي الواقع:




    .[​IMG]



    صورة للسكان من بعيد ولا يخفى عليكم رمال الشاطئ الجميلة




    .[​IMG]





    [​IMG]





    [​IMG]





    [​IMG]





    [​IMG]



    أمواج الشاطئ تُـنبئ بغد جميل لعاصمتـنا الذهبية





    [​IMG]





    [​IMG]





    [​IMG]



    صورة جمعت بين وقت الغروب في ذلك الشاطئ الجميل وبين أحلام الطفولة لذلك الطفل الذي يبدو وكأنه يبحث عن شي ما فقده ببراءة الأطفال