السياحة في اسطنبول | 15 اجمل معلم سياحي

الموضوع في 'بوابة السفر إلى تركيا' بواسطة اسطنبولية الهوي, بتاريخ ‏12 سبتمبر 2015.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. اسطنبولية الهوي

    اسطنبولية الهوي Junior Member

    إنضم إلينا في:
    ‏5 سبتمبر 2015
    المشاركات:
    250
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    [h=2]المعالم السياحية الخمسة عشر الأعلى تقييما في اسطنبول[/h]

    كانت محط طمع وحرص الامبراطوريات على مر القرون , ممتدة على قارتي آسيا و أوروبا , إنها اسطنبول واحدة من العواصم الكبرى في العالم.
    تأسست حوالي سنة 1000 قبل الميلاد ونمت من كونها مستعمرة بيزنطية لتصبح العاصمة العظيمة للامبراطورية البيزنطية وتغيّر اسمها إلى "القسطنطينية".
    وبعد الفتح العثماني للمدينة بقيت اسطنبول محتفظة بمكانتها المجيدة حيث كانت قلب الدولة العثمانية و عاصمتها أيضا.
    بعد تأسيس الجمهورية التركية أصبح الاسم الرسمي للمدينة هو "اسطنبول" و اليوم تحتضن هذه المدينة العريقة في شتى أنحائها المزارات و المباني الأثرية التي تظهر تاريخها الطويل و اللامع على مر العصور , هذه المزارات أصبحت معالم سياحية عالمية تحظى بتقدير و إعجاب كل قاصديها.
    وطبعا بالإضافة إلى المعالم الأربعة الكبرى في اسطنبول (متحف آيا صوفيا , قصر توب كابي , المسجد الأزرق , البازار الكبير) ننصح السائح أيضا بترك ما يكفي من الوقت لاستكشاف معالم سياحية أخرى كثيرة تضاهي المعالم السابقة في الأهمية و الأصالة. وعلى الرغم من أن العديد من المعالم السياحية تقع ضمن أو قرب أحياء المدينة القديمة و التي تسمى منطقة السلطان أحمد , هناك مجموعة رائعة من المعالم السياحية الأخرى تنتشر في جميع أنحاء روافد المدينة.​

    [h=4]آيا صوفيا Aya Sofya[/h]
    [h=4][/h] [h=4][​IMG][/h]
    نقل المؤرخون أنه عندما دخل الامبراطور البيزنطي جستنيان كنيسته للمرة الأولى بعد أن تم الانتهاء من بنائها عام 536 ميلادي , صرخ قائلاً : (المجد لله أني حكمت عن جدارة مثل هذا العمل .. يا سليمان , لقد تفوقت عليك).
    آيا صوفيا Aya sofya والتي كانت تسمى قديما Hagia Sophia كانت مصدر فخر و اعتزاز الامبراطور كونها تظهر غنى الامبراطورية و قدرتها المعمارية.
    وبهدف المحافظة على التقاليد , فالمنطقة المحيطة بعرش الامبراطور ضمن الكنيسة كانت مركز رسمي للعالم.

    وبعد استيلاء الجيوش العثمانية على القسطنطينية تم تحويل الكنيسة إلى مسجد وبقيت كذلك حتى القرن العشرين حيث لتصبح متحف كبير و أحد المعالم السياحية الأكثر أهمية في اسطنبول.​
    [h=4]قصر توب كابي Topkapı Palace[/h] [h=4][/h] [h=4][​IMG][/h]
    تم بناء هذا القصر المجيد بأمر من السلطان محمد الفاتح في القرن الخامس عشر بجوار مضيق البوسفور ليكون القصر الذي عاش فيه سلاطيين الدولة العثمانية حتى القرن التاسع عشر و المركز الإدارى للدولة العثمانية.

    يقدم هذا المجمع الواسع عرض مبهر للفن الإسلامي مع باحاته الفخمة و بلاطه المنقوش بشكل يدوي معقد وغرفه المصصمة بإسلوب فاخر، هذه الغرف كلها محددة ضمن أسوار ذات فتحات و أبراج.أما الأقسام الأكثر شعبية في قصر توب كابي فهي : قسم الحريم , حيث كانوا جواري السلطان وأطفالهم يقضون معظم أيامهم. القسم الثاني المثير للانتباه هو المكان الذي ترى فيه مطابخ القصر الواسعة ومن ثم الوقوف في رهبة داخل قاعة المجلس الإمبراطوري المبهرة. القسم الثالث (والذي يتضمن غرف خاصة بالسلطان) يعرض مجموعة رائعة من آثار النبي محمد صلى الله عليه وسلم محفوظة في غرفة مقدسة , وتعد هذه الغرفة أيضا موطنا لخزانة الإمبراطورية حيث تخبئ فيها النفائس و الأحجار الكريمة التي من شأنها أن تبرق عينيك. لاستكشاف قصر توب كابي بأكمله، ستحتاج على الأقل لنصف يوم .​
    [h=4][/h]
    [h=4]المسجد الأزرق Blue mosque[/h]
    [​IMG]

    كان هذا المسجد الجميل بمثابة هدية من السلطان أحمد لعاصمته , ويعرف المسجد اليوم باسم المسجد الأزرق.
    بني المسجد الأزرق بين عامي 1609 و 1616 إلا أنه كان قد تسبب في ضجة كبيرة شملت جميع أنحاء العالم الإسلامي على اعتباره بني بستة مآذن وهو العدد نفسه لمآذن المسجد الحرام في مكة المكرمة , استمرت الضجة إلى أن قامت مكة المكرمة في نهاية المطاف بإهداء مأذنة سابعة لوقف المعارضة.

    حصل المسجد على لقبه من ديكوره الداخلي الذي يضم عشرات الآلاف من بلاط إزنيق. التأثير الكامل لتصميم المسجد و لونه الجذاب من الداخل يجعل المسجد أحد أروع إنجازات العمارة العثمانية.​
    [h=4]صهريج البازيليك Basilica Cistern[/h] [h=4][/h] [h=4][​IMG][/h]
    وهو واحد من مناطق الجذب السياحي الأكثر إثارة للدهشة في اسطنبول , يبدو كقصر ضخم يقع تحت الأرض ويدعم 336 عمود موزعين في 12 صف.
    تم فيه تخزين الماء لأجل الأباطرة البيزنطيين , بدأ المشروع في عهد الامبراطور البيزنطي "قسطنطيوس الأول" أثناء حكمه ولكن تم انجازه في عهد الإمبراطور جستنيان في القرن السادس.
    العديد من الأعمدة المتسخدمة في البناء والتي كانت مصنوعة من الهياكل الكلاسيكية السابقة تم إعادة تدويرها بحيث تظهر المنحوتات المزخرفة عليها.
    ولعل أشهر الأعمدة هي الواقعة في الركن الشمالي الغربي و التي تعرف باسم حجارة ميدوسا , حيث تم نقش رأس ميدوسا على قواعد هذه الأعمدة.

    زيارتك لهذا المكان هي بمثابة الذهاب إلى كوكب آخر فالأعمدة مضاءة بشكل جميل في حين أن المياه تغمر كل ما حولك​
    [h=4]ساحة هيبودروم Hippodrome[/h] [h=4][/h] [h=4][​IMG][/h]

    بدأ سيبتيموس سيفيروس ببناء ميدان السباق هذا عام 203 ميلادي إلا أن تشييده اكتمل في عهد قسطنطين الكبير عام 330 ميلادي ليكون بمثابة مركز شعبي لحياة عامة البيزنطيين و مسرح لمباريات رائعة تشمل سباق الخيول و المصارعات.
    واليوم , لا يوجد الكثير من الآثار الباقية لرؤية شيء ما عن سباق الخيل فيما عدا قسم صغير من المتحف الواقع في الطرف الجنوبي.
    ولكن حديقة ميداني Maydani القائمة في هذا الموقع هي موطن لمجموعة متنوعة من الآثار المهمة.

    تجد على الجانب الشمالي الغربي نافورة قدمها الامبراطور الألماني وليام الثاني هدية للسلطان العثماني عام 1898, و إذا توجهت جنوب غرب تجد أيضا ثلاثة آثار قديمة هي : المسلة المصرية العالية التي ترتفع نحو 20 متر , وعمود الثعبان الذي تم نقله من دلفي من قبل قسطنطين , و مسلة الحجر التي كانت في الأصل مغطاة بصفائح الذهب البرونزي والتي سرقت من قبل جنود الحملة الصليبية الرابعة عام 1206.​
    [h=4]متحف آثار اسطنبولIstanbul Archeology Museum[/h]
    [​IMG]

    يقع على بعد قفزة من قصر توب كابي , يعد هذا المتحف المهم موطن لمجموعة مذهلة من التحف والقطع الأثرية المنتقاة ليس فقط من تركيا بل ومن جميع أنحاء الشرق الأوسط ليروي تاريخ هذه المنطقة على الرغم من اتساعها الهائل. هناك ثلاثة أقسام منفصلة في المجمع، كل واحدة منها تستحق الزيارة وهي : متحف الشرق القديم و متحف الآثار الرئيسي و بلاط جناح محمد الفاتح القرميدي والذي يضم مجموعة مذهلة من فن الخزف.


    فضلا عن القطع الأثرية الرائعة المعروضة ، لا تفوت أيضا استطلاع غرفة "اسطنبول عبر العصور" والتي تجدها في متحف الآثار الرئيسي.​

    [h=4]البازار الكبير Grand Bazaar[/h] [h=4][/h] [h=4][​IMG][/h]

    بالنسبة لكثير من الزوار فإن مشاهدة المعالم السياحية في اسطنبول يعني التسوق في أنحائها إلى جانب زيارة المتاحف والمعالم الأثرية، و لعل البازار الكبير هو المكان الذي يجتمع فيه النشاطين معا.
    هذا السوق الضخم المغطى هو في الأساس مركز التسوق الأول في العالم , يعادل ما يصل إلى ربع المدينة بأكملها .يحاط السوق بجدران سميكة , ويقع بين مسجد نوري عثماني Nure Osamaniye ومسجد بيازيد يتم الدخول إلى السوق عبر 11 بوابة , حاراته أشبه بمتاهة مقببة الأسقف و تصطف على الجانبين المحلات التجارية و الأكشاك.

    البازار الكبير مقسم إلى عدة أقسام بحسب المعروضات و الأصناف المباعة مما يجعل عملية استكشافه و التسوق فيه سلسة وممتعة.​
    [h=4]مسجد السليمانية Süleymaniye Mosque[/h] [h=4][/h] [h=4][​IMG][/h] [h=4]يتربع على رأس تلة فوق منطقة السلطان أحمد، ويعد مسجد السليمانية واحد من المعالم الأكثر شهرة في اسطنبول.[/h] [h=4][/h] [h=4]تم بناؤه للسلطان سليمان القانوني من قبل المهندس المعماري العثماني الشهير سنان بين عامي 1549 و 1575.[/h] [h=4]مناطقه الداخلية تهيمن عليها قبة ترتفع حتى 53 م وهي جديرة الذكر لأبعادها المتناسقة المتناغمة وتصميمها الموحد الأنيق.[/h] [h=4][/h] [h=4]خارج المسجد وضمن حديقة هادئة تجد مقبرة عثمانية مثيرة للاهتمام كونها تكتنف قبر السلطان سليمان و زوجته التي تعرف في الغرب باسم روكسلانا.[/h]
    [h=4]بازار التوابل Spice Bazaar[/h] [h=4][/h] [h=4][​IMG][/h]
    يعد بازار التوابل هو المكان الأمثل لعشاق الطعام , حيث ستجد هنا راحة الحلقوم التركية الشهيرة و الفواكه المجففة و المكسرات و الأعشاب و بالطبع التوابل أيضاً.
    لعل الكثير من المال الذي ساعد ببناء السوق جاء من خلال فرض الضرائب من قبل الحكومة العثمانية على المنتجات المصرية الصنع ومن هنا جاءت تسميته بالسوق المصري.

    إنه نقطة جذب سياحية رئيسية و في أوقات معينة من اليوم يزدحم لدرجة تبعث على الضحك حيث يكتظ بمجموعات كبيرة تصل عبر سفن سياحية صخمة, لذا فمن الأفضل أن تأتي قبل الحادية عشر صباحا أو بعد الرابعة عصرا.​
    [h=4]قصر دولمة Dolmabahçe Palace[/h] [h=4][/h] [h=4][​IMG][/h] [h=4][/h]

    بهشتة يظهر قصر دولمة بهشتة بزخرفته و بذخه التأثير الواضح لفن العمارة و التصميم الأوروبي على الامبراطورية العثمانية في القرن التاسع عشر.
    بناه السلطان عبد الحميد الأول عام 1854 ليحل محل قصر توب كابي كمركز رئيسي للامبراطورية العثمانية.
    يشتهر القصر بحدائقه الرسمية فهي رائعة حيث تتخللها النوافير , احواض الزينة و الازهار الخلابة , اما داخله فهو مجسد كل معاني الترف و الغنى لعصر النهضة التركي.

    فتصميمه يمزج بين الروكوكو و الباروك و الكلاسيكية الجديدة و العناصر العثمانية ايضا, مقتنياته عبارة عن ثريات كلاسيكية عملاقة و اثاثه مصمم على الطراز الفرنسي و جدرانه مغطات بلوحات مبهرة , هذا و قد تم استخدام الذهب في الديكور بشكل ليبرالي ​