1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

جامع محمد باشا

الموضوع في 'معالم مصر' بواسطة العرب المسافرون, بتاريخ ‏3 أكتوبر 2015.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. جامع محمد علي باشا

    بقلعة صلاح الدين الأيوبي

    بقاهرة المعز لدين الله الفاطمي



    جامع محمد علي باشا

    نبذة تاريخية:

    هو أكثر معالم القلعة شهرة حتى أن الكثيرين يعتقدون أن قلعة صلاح الدين الأيوبي هى قلعة محمد على باشا لشهرة هذا الجامع بها كما يسمي أيضا جامع المرمر وهو نوع من أنواع الرخام النادر الذى كسي به وقد ذكرت المصادر والمراجع المختلفة أنه ما أن أتم محمد على باشا إصلاح قلعة صلاح الدين الأيوبي وفرغ من بناء قصوره ودوواين المالية والجهادية وعموم المدارس ودار الضرب
    رأى أن يبني جامعا كبيرا بالقلعة لأداء الفرائض وليكون به مدفنا يدفن به

    وقد ذكر باسكال كوست المعماري الفرنسي فى مذكراته






    أن محمد على باشا طلب منه تصميم جامع بالقلعة سنة 1820 م
    ولكن المشروع توقف ولم يشرع فى بناء الجامع إلا سنة 1830م

    وفقا لتصميم مهندس معماري أخر تركي هو المهندس " يوسف بوشناق "
    الذى وضع تصميمه على غرار جامع السلطان أحمد بالأستانة مع بعض التغييرات الطفيفة





    وكان الشروع فى إنشاء الجامع سنة 1246هـ / 1830م

    واستمر العمل سائرا بلا انقطاع حتى توفي محمد على باشا إلى رحمة الله تعالي سنة 1265 هـ / 1848م

    ودفن فى المقبرة التى أعدها لنفسه بداخل الجامع وقد بنى هذا الجامع على أنقاض قصر الأبلق والإيوان
    الذى بناه الناصر محمد بن قلاوون والقاعة الأشرفية التى تنسب إلى الأشرف خليل بن قلاوون



    كان بناء الجامع كاملا من أسوار وقباب ومآذن وكتابات تعلو الشبابيك الخارجية
    بما فيها كسوتها الرخامية أما أعمال كسوة الرخام بالواجهات فلم يكن قد تم منها
    إلا القسم السفلي حتى الباب القبلي للصحن ولما تولى عباس باشا الأول الحكم سنة 1265 هـ / 1848م أمر بإتمام أعمال النقش والتذهيب وبعض أعمال الرخام بالجامع كما أمر بعمل تركيبة رخامية ومقصورة نحاسية

    كما أمر بتعيين القراء ورصد الخيرات على الجامع وعندما تولى محمد سعيد باشا الحكم سنة 1270 هـ / 1853م رصد له خيرات كثيرة وقرر عمل احتفالات رسمية لمدة خمس ليال كل عام هى

    ليلة الإسراء والمعراج
    وليلة النصف من شعبان
    ثم ثلاث ليال من شهر رمضان المعظم
    هى ليلة 13 وهى ذكرى وفاة محمد على باشا
    وليلة 14 وفيها تم دفنه بمدفنه بالجامع
    ثم ليلة القدر

    وفى عهد الخديوى إسماعيل باشا سنة 1280هـ / 1863م تم عمل أبواب جديدة بسماعات نحاسية
    وأحاطه بأسوار وأنشأ له دورة مياه وفى عصر الخديوى توفيق باشا سنة 1296 هـ / 1879م
    أمر بإصلاح رخام الصحن وإعادة ألواح الرصاص التى كانت تغطي القباب.



    وفى عصر الملك فؤاد قامت لجنة حفظ الآثار العربية بإزالة القبة الكبيرة
    وما حولها من أنصاف قباب وقباب صغيرة وإعادة بناءها بعد عمل صبة عبارة عن هيكل من الصلب المجمع كون فى مجموعه عدة أبراج مستقلة وعقود تشييد لهدم القبة القديمة قد روعي فى تصميم إعادة العقود غيرها الأبعاد المعمارية الأصلية كماحتفظ بسمك القباب القديمة
    وذلك بعمل قباب مفرغة
    حتى تحتفظ بشكلها القديم
    كما روعي عند إعادة الزخارف أن تكون مثل القديمة تماما



    التخطيط المعمارى:
    التخطيط المعماري لجامع محمد على باشا
    هو عبارة عن مساحة مستطيلة
    تنقسم إلى قسمين
    الأول وهو القسم الشرقي
    وهو المكان المعد للصلاة
    والغربي وهو الصحن
    وتتوسطه فسقية للوضوء
    ولكل من القسمين
    بابين أحدهما جنوبي والأخر شمالى.
    ويتكون القسم الشرقى للجامع
    من مساحة مربعة الشكل
    طول كل ضلع من أضلاعها 41 مترا
    تتوسطها قبة قطرها 21 مترا
    وارتفاعها 52 مترا
    من مستوي أرضية الجامع
    محمولة على أربعة عقود كبيرة
    محمولة على أربعة أكتاف مربعة
    يحيط بها أربع أنصاف قباب
    بالإضافة إلى نصف قبة فى مستوي أقل تغطي المحراب





    بالإضافة إلى أربع قباب صغيرة بأركان الجامع
    وقد كسيت جدران الجامع الداخلية والخارجية
    وكذلك الأكتاف الأربعة الداخلية الحاملة للقبة
    إلى ارتفاع 11 مترا
    بالرخام الألبستر المجلوب من محاجر بنى سويف
    ويعلو مدخل الباب الغربي المؤدى إلى الصحن
    دكة للمؤذنين بعرض المسجد
    مقامة على ثمانية أعمدة من الرخام فوقها عقود
    وبدائر الجامع من أسفل الشبابيك كتب على أعتابها
    أبيات من قصيدة البردة للبوصيري
    أما محراب الجامع فمن الرخام الألبستر
    يجاوره منبر رخامي
    من الرخام الألبستر المطعم بالرخام الأحمر
    ويرجع تاريخه إلى عصر الملك فاروق الأول
    أما المنبر الأصلي للجامع
    فيجاور المنبر الرخامي
    وهو من الخشب ويرجع تاريخه
    إلى عصر محمد على باشا
    وهو من أكبر المنابر الموجودة بمصر
    وقد زخرف بزخارف مذهبة
    وقد احتوي باب المنبر على
    توقيع الصانع حيث كتب
    " عملت بيد أحمد حسين جمال الدين فى سنة 1360 هـ " .





    //

    //




    ويمتاز جامع محمد على باشا بعدة مميزات معمارية وفنية
    جعلته متفردا فمئذنتيه شاهقتين
    إذ يبلغ ارتفاعها حوالي 84 مترا
    فإذا أضفنا إليها
    ارتفاع القلعة المشيد عليها الجامع فيبلغ حوالى 80 مترا
    وبهذا يصل ارتفاع المئذنتين
    إلى حوالى 164 مترا عند مستوى البحر
    كما نجد أن
    عدد المشكاوات التى توجد بهذا الجامع
    هو 365 مشكاة بعدد أيام السنة
    لوحظ أنها تعزف ألحانا موسيقية فى حالة الهدوء
    كما تميز الجامع
    بظاهرة صدي الصوت الظاهر عند ارتفاع الأصوات
    داخل بيت الصلاة
    لأنه كان يوجد عدد كبير من الزلع - أواني فخارية -
    الموضوعة على فوهاتها
    ولكن مع التجديد الذى تم
    فى عصر الملك فؤاد لم توضع فى أماكنها
    كما يقال أن خليج السويس والعقبة
    مرسومان بالرخام على جانبي دخلة المحراب
    كما يقال أيضا أن الرخام الذى كسيت به
    جدران الجامع الداخلية والخارجية
    شديد الشفافية فإذا أشعلت الضوء فى جانب
    هذا الرخام فسوف تشاهد الضوء من الناحية الأخرى





    أما المقصورة التى دفن بها محمد على باشا
    فإنها تقع فى الركن الجنوبى الغربى للجامع
    وهى عبارة عن مقصورة نحاسية مذهبة
    جمعت بين الزخارف العربية والتركية والمصرية
    يتوسطها تركيبة رخامية بها قبر محمد على باشا
    وقد بطنت الجدران الداخلية للمقصورة
    بالحرير الأخضر الفاخر
    ومن مميزات هذه المقصورة
    أنها كاتمة للصوت
    بحيث أن من يقرأ القرآن بداخل المقصورة
    لا يسمعه من بالخارج.





    ومن الباب الذى يتوسط الجدار الغربي للمسجد
    يتوصل إلى الصحن
    وهو فناء كبير مساحته 53 مترا * 54 مترا
    يحيط به أربعة أروقة
    ذات عقود محمولة على أعمدة رخامية
    تحمل قبابا صغيرة زخرفت من الداخل بالزخارف الملونة
    ومغشاة من الخارج بألواح من الرصاص مثل القبة الكبيرة
    أما الجهة الشرقية فتشرف على الجامع
    ومكتوب على أعتاب الشبابيك
    آيات من القرآن الكريم بالخط الفارسي
    وبوسط الصحن
    الميضأة أو الفوارة
    وهى عبارة عن قبة أنشئت سنة 1263هـ
    مقامة على ثمانية أعمدة من الرخام
    تحمل عقودا تكون شكلا منشورا ثماني الأضلاع
    فوقه رفرف به زخارف بارزة
    ويتوسط هذه القبة قبة أخرى رخامية مثمنة الشكل
    نقش على أضلاعها عناقيد العنب
    وبها آية قرأنية بالخط الفارسي
    ويتوسط الرواق الغربي بالصحن
    برج من النحاس المخرم والزجاج الملون
    بداخله ساعة أهداها
    لويس فيليب ملك فرنسا
    لمحمد على باشا سنة 1845م
    مقابل المسلة الفرعونية التى تجمل ميدان الكونكورد فى باريس حاليا

     
    جاري تحميل الصفحة...