1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

احكــــــام البسمله

دليل المسافر العربي قبل السفر

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة بن فروةا, بتاريخ ‏11 أكتوبر 2009.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. بن فروةا

    بن فروةا رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    1,667
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
    اتّفق الفقهاء على أنّ البسملة جزء من قوله تعالى: «إنّه من سليمانَ وإنّه بسمِ اللّه الرّحمنِ الرّحيمِ» . فمن أنكرها فقد كفر.
    واختلفوا في أنّها أيّة من الفاتحة، أو من كلّ سورةٍ، فأكثر الفقهاء: أنّ البسملة ليست آيةً من الفاتحة ولا من كلّ سورةٍ، بل أنزلت للفصل بين السّور، ومنها الفاتحة، وقالوا البسملة تقرأ سراً من الإمام والمنفرد، ويقرؤها في أول الفاتحة وفي أول السورة بعدها.
    وبعض الفقهاء(الشافعية) يقول البسملة آية من الفاتحة ومن كلّ سورةٍ، ولذلك أوجبوا قراءة البسملة في الصلاة للإمام والمنفرد والمأموم، سراً أو جهراً بحسب القراءة.
    ومن السنة البسملة عند قراءة أول كل سورة من القرآن، في الصلاة وخارجها، والاستعاذة عند بدء القراة للقرآن الكريم سواء من بدأ أول السورة أو من أوسطها.
    والله تعالى أعلم.




    محمد حمد القديرى
    رئيس لجنة الإفتاء بمدينة درنه - ليبيا



    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن
    البسملة نزلت في بعض الأحرف ولم تنزل في بعضها الآخر. فإثباتها قطعي وحذفها قطعي وكل متواتر في السبع فان نصف القراء قرءوا بحذفها وقراءة السبع متواترة. ولنا فع روايتان إحداهما عنه بإثباتها والأخرى عنه بحذفها مما يدل على أن الأمرين تواترا عنه بان قرأ بالحرفين معا كل بأسانيد متواترة.
    إن الأحاديث التي وردت في حكم
    البسملة كثيرة إثباتا ونفيا وكل من الأمرين صحيح لان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بها وتركها وجهر بها وأخفاها كلاهما قطعي فان القران نزل على سبعة أحرف ونزل في مرات متكررة فنزل في بعضها بزيادة وفى بعضها بحذف. وهذا مما جعل أئمة الفقه الإسلامي يختلفون في استنباط أحكام الشريعة. فمن أوضح أدلة المالكية ما رواه مالك والبخاري عن انس بن مالك رضي الله عنه قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر وعثمان وعلى فكانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين ولم يكونوا يفتتحون القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم. وذهب الإمام الشافعي إلى أنها آية من الفاتحة ومن كل سورة إلا براءة. استناداً إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم “فاتحة الكتاب سبع آيات أولهن بسم الله الرحمن الرحيم” وبه قال احمد و أبو عبيد. واختلف قول الشافعي: هل هي آية من كل سورة أم هي آية من سورة النمل فقط. ومن فاتحة الكتاب. فروى عنة القولان جميعاً. وقال أبو حنيفة والثوري واحمد يقرؤها المصلى مع أم القران في كل ركعة سراً. وقد عمل بهذا القول بعض الفقهاء استناداً إلى قوله تعالى (فإذا قرأت القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم). هذا وان العمل بما اشتهر عند المالكية وبما استقر العمل به عند أهل المدينة فان التعوذ والبسملة كل منهما مكروه في الفرض وجائز في النفل إلا إذا قصد الخروج من الخلاف في البسملة فمندوب وإلا فالكراهة. وعن مالك قول بالإباحة وعن ابن مسلمة أنها مندوبة وعن ابن نافع وجوبها. وقد صدق صاحب البردة الذي قال: وكلهم من رسول الله ملتمساً … غرفا من البحر أو رشفاً من الديم.










    من كتاب أثر القراءات في الفقه الإسلامي
    تأليف الدكتور صبري عبدالرّءوف محمد عبدالقوي ص179-190


    آراء الفقهاء في حكم البسملة


    رأي أي حنيفة : يرى الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه أن البسملة آية تامة من القرآن الكريم أنزلت للفصل بين السور وليست آية من الفاتحة .

    رأي مالك : ويرى الإمام مالك رضي الله عنه أن البسملة ليست آية من الفاتحة ولا من شيء من سور القرآن .

    رأي الشافعية والحنابلة : ويرى الشافعية والحنابلة رضي الله عنهما أن البسملة آية من الفاتحة ومن كل سورة .

    دليل الحنفية : واستدل الحنفية على ما ذهبوا إليه بما روي عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يعرف فضل السورة , وأنها قد انتهت حتى ينزل عليه ( بسم الله الرحمن الرحيم ) واستدلوا بالأحاديث الواردة التي تدل على عدم قراءة البسملة في الصلاة الجهرية قبل قراءة الفاتحة وحكموا بأن البسملة آية من سورة النمل وهي آية من القرآن الكريم وليست آية من الفاتحة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وكثيراً من أصحابه رضي الله عنهم كانوا لا يجهرون بالبسملة أثناء صلاتهم .

    كما قالوا : إن كتابة البسملة في المصحف يدل على أنها من القرآن ولكن هذا لا يدل على أنها آية من كل سورة واستدلوا على قرآنيتها بتنزيلها .

    وقالوا : إن مجرد تنزيل البسملة يستلزم قرآنيتها .

    وقال الجصاص في كتابه أحكام وهو حنفي المذهب : وقد اختلف العلماء في البسملة أهي آية من الفاتحة أم لا ؟ فعدها قراء الكوفة آية منها ولم يعدها قراء البصريين .

    وقال : وحكي شيخنا أبوالحسن الكرخي عدم الجهر بها وهذا يدل على أن البسملة ليست من الفاتحة ومذهب أصحابنا أنها ليست بآية من أوائل السور لترك الجهر بها ولأنها إذا لم تكن من فاتحة الكتاب فكذلك حكمها في غيرها .

    ثم يقول : ومما يدل على أنها ليست من أوائل السور ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : سورة في القرآن ثلاثون آية شفهت لصاحبها حتى غفر له
    ( تبارك الذي بيده الملك )
    , وقال الترمذي هذا حديث حسن .

    ولو كانت البسملة آية من سورة الملك لكانت ‘حدى وثلاثين آية وهذا يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم لأنه عد السورة ثلاثين آية فقط يدل على أن البسملة ليسة آية من الفاتحة أو من أوائل السور , إجماع القراء والفقهاء على أن سورة الكوثر ثلاث آيات ولو كانت البسملة آية منها لكان عدد آياتها أربع آيات لا ثلاث .

    وعلى هذا القول تكون البسملة عند الحنفية ليست من الفاتحة ولا من أوائل السور وإنما جيء بها للفصل بين السور فقط وهي آية من القرآن الكريم فقط .

    دليل المالكية : واستدل المالكية على ما ذهبوا إليه بأن البسملة ليست آية من الفاتحة ولا من القرآن وإنما جيء بها للتبرك فقط بالأدلة الآية : استدلوا بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون ( بالحمد لله رب العالمين )


    وفي رواية عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال : قمتُ وراء أبي بكر وعمر وعثمان فكلهم كان لا يقرأ
    ( بسم الله الرحمن الرحيم ) إذا افتتح الصلاة .

    وفي هذا الحديث دليل على أن البسملة ليست آية من الفاتحة أو من القرآن الكريم لأنها لو كانت من الفاتحة أو القرآن لسمعها الصحابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    ولكن ثبت أن أبابكر وعمر وعثمان كانوا لا يقرءون البسملة فإن هذا يدل على عدم ثبوتها آية من الفاتح أو القرآن كما استدلوا أيضاً بحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله عزوجل : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل , فإن قال العبد
    ( الحمد لله رب العالمين ) قال الله تعالي : حمدني عبدي . وإذا قال العبد ( الرحمن الرحيم ) قال الله تعالى : أثنى علي عبدي . وإذا قال العبد ( مالك يوم الدين ) قال الله تعالى : مجدني عبدي . فإذا قال ( إياك نعبد وإياك نستعين ) قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل . فإذا قال ( إهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم غير المغصوب عليهم ولا الضالين )
    قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل .

    ووجه الدلالة من هذا : أن قوله عزوجل : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي , يريد بالصلاة هنا : الفاتحة وسماها صلاة لأن الصلاة لا تصح إلا بالفاتحة فلو كانت البسملة آية من الفاتحة لذكرت في هذا الحديث القدسي الشريف .

    واستدل المالكية أيضا بقولهم : لو كانت البسملة آية من الفاتحة لكان هناك تكرار في ( الرحمن الرحيم ) في وصفين : واصبحت السورة هكذا ( بسم الله الرحمن الرحيم )( الحمد لله رب العالمين . الرحمن الرحيم )
    وذلك مخل ببلاغة النظم الكريم .

    كما استدلوا أيضا بقولهم :
    إن كتابة البسملة في أوائل السور وإنما هو للتبرك : ولامتثال الأمر بطلبها والبدء بها في أوائل الأمور وهي وإن تواترت كتابتها في أوائل السور فلم يتواتر كونها قرآناً فيها .

    ويقول ابن العربي : ويكفيك أنها ليست من القرآن إختلاف الناس الناس فيها والقرآن لا يختلف فيه والأخبار الصحاح التي اتفق عليها العلماء ولم يَرِد عليها طعن تدل على أن البسملة لسيت آية من الفاتحة ولا غيرها إلا في النمل وحدها .

    ثم يقول : إن مذهبنا يترجح في ذلك بوجه عظيم وهو المنقول وذلك أن مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة انقضت عليه العصور , ومرت عليه الأزمنة والدهور , من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زمان الإمام مالك رضي الله عنه ولم يقرأ فيه أحد قد
    ( بسم الله الرحمن الرحيم )
    إتباعاً للسنة .

    بيد أن أصحابنا استحبوا قراءتها في النفل , وعليه تحمل الآثار الواردة في قراءتها .

    دليل الشافعية والحنابلة : استدل الشافعية والحنابلة على أن البسملة آية من الفاتحة بما يأتي : عن قتادة رضي الله عنه قال : سئل أنس كيف كانت قراءة النبي عليه الصلاة والسلام فقال : كانت مدا ثم قرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم )
    يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم .

    وهذا الحديث يدل على مشروعية قراءة البسملة وعلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمد قراءته في البسملة وقد استدل بهذا الحديث القابلون بقراءة البسملة في الصلاة , لأن كون قراءته على الصفة التي وصفها أنس تستلزم سماع أنس لقراءة الرسول صلى الله عليه وسلم وما ذكره أنس يدل على مطلق قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة أو خارجها ..

    واستدلوا أيضا بما روته السيدة أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ
    ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( الحمد لله رب العالمين )
    وعد البسملة آية من الفاتحة ..

    كما أن الصحابة رضوان الله عليه أجمعين أثبتوا البسملة فيما جمعوا من القرآن وكتبوها في المصحف من غير أن ينكر عليهم أحد صنيعهم فدل ذلك على أن البسملة آية من الفاتحة .

    المناقشة

    يتضح لنا مما ذكرناه من أدلة الفقهاء أن كل واحد منهم حاول أم يؤكد رأيه بما ذكره من أدلة فيرى أبوحنيفة فيما ذهب إليه أن البسملة آية من القرآن الكريم وقال الشافعية والحنابلة أن البسملة آية من الفاتحة ومن كل سورة أنا الإمام مالك رضي الله عنه فقد قال : إن البسملة ليست آية من الفاتحة أو من القرآن ما عدا ما جاء في سورة النمل .

    ونرى من أدلة الفقهاء التي ذكرنا بعضاً منها أن رأي المالكية قد جانب الصواب وقولهم يحتاج إلى نظر إذ ليس بلازم أن يقال في كل آية أنها قرآن ويتواتر ذلك بل يكفي أن يقرأها الرسول صلى الله عليه وسلم ويأمر الكتبة بكتابتها في المصحف ويتواتر ذلك عنه .

    وقد أجمعت الأمة الإسلامية على أن جميع ما في المصحف الشريف , من القرآن الكريم وصار ذلك إجماعاً منهم على أن البسملة آية من القرآن ونرى المالكية قد استدلوا بحديث أنس بن مالك الذي ذكر فيه أنه صلى خلف الرسول صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان وكانوا جمعياً يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين ونلاحظ أن أبابكر كان من بين الصحابة الذين لا يقرؤن البسملة وكذا عثمان .

    وقد جمع القرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه وكانت البسملة فيه ثم نسخ المصحف في عهد سيدنا عثمان وكتبت البسملة في أول الفاتحة وأول كل سورة ولم ينكر عثمان كتابة البسملة في المصحف الشريف .

    أما الأحاديث الواردة بعدم سماع الصحابة لقراءة الرسول صلى الله عليه وسلم أو الأحاديث الواردة المؤكدة لسماع الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم أثناء البسملة .

    فإننا نرى أن مَن أثبت البسملة لسماعه الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء القراءة فهذا محمول على قرب هذا الصحابي من الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء القراءة فهذا محمول على قرب هذا الصحابي من الرسول صلى الله عليه وسلم أما من لم يسمع منه البسملة فقد كان ذلك لبعده عنه أو أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرؤها سرا أو كان يقرؤها بصوت مرتفع .

    والصحابة لم يسمعوها لأنهم كانوا مشغولين , بالنية والتكبير .

    ما يترتب على هذا الخلاف من أثار فقهية
    لقد رأينا أن الفقهاء اختلفوا في حكم البسملة هل هي آية من الفاتحة ؟ أو من كل سور ؟ أو ليست من القرآن ؟

    وقد ذكرنا أدلة كل فريق من هؤلاء ورأينا أن الباعث على اختلافهم هو تعارض الآثار الواردة في هذا والذي يترتب على هذا الخلاف أن من جعل البسملة آية من القرآن ولم يجعلها من الفاتحة على وجه الخصوص لم يوجب قراءتها في الصلاة , وإنما تقرأ على سبيل الإستحباب فقط وهذا مذهب الحنفية .

    أما من يرى أن البسملة آية من الفاتحة ومن كل سورة من سور القرآن الكريم فإنه أوجب قراءة البسملة في الصلاة عند قراءة الفاتحة وهذا هو مذهب الشافعي وأحمد

    وعلى ذلك فإن الصلاة لا تبطل بسبب ترك البسملة إلا عند الشافعي وأحمد رضي الله عنهما .

    أما مالك وأبوحنيفة فلا تبطل الصلاة عندهما بسب ترك البسملة .

    الترجيح
    والأرجح في هذه المسألة هو القول بقرآنية البسملة وأنها من القرآن الكريم بقطع النظر عن كونها آية من الفاتحة أو آية من كل سورة وأن القول بعدم قرآنية البسملة قول باطل .

    كما أن القول بعد تواتر البسملة ممنوع لأن بعض القراء أثبتها ضمن القراءات المتواترة ولا يجوز إنكارها .

    كما أن الاختلاف لا يستلزم عدم التواتر .

    وعلى هذا تكون قراءة البسملة في أثناء الصلاة إنما هي على سبيل الندب لا على سبيل الوجوب قطعاً للنزاع .






    [​IMG]
     
    جاري تحميل الصفحة...