1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

جولة سياحية ممتعة الى مدينة بريسبن الاسترالية

الموضوع في 'بوابة السفر إلى أستراليا Australia' بواسطة باطوق 200, بتاريخ ‏26 ابريل 2012.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. جولة سياحية ممتعة الى مدينة بريسبن الاسترالية

    كانت بريسبن سابقا مركز توقف للسياح القاصدين الحاجز المرجاني العظيم او الى المنتجعات والشواطئ في الساحل الذهبي، الا ان تلك المدينة الاسترالية الشرقية اصبحت ملتقى جذب سياحي في حد ذاتها.

    وتمتلىء المدينة بالمقاهي والمتاجر ولا ننسى معرض الفن الحديث، وهو ما يجعلك تمضى عدة ايام في المدينة لتستكشفها.

    وكانت المدينة تسمى سابقا باسم بريسفيغاس (بسبب الكازينوهات وحياة الليل في الثمانينات)، ويشق المدينة نهر بريسبن الذي يسير طريقه حتى خليج مورتون، مارا بمخازن الصوف التي تبدلت الى شقق فاخرة، ومنازل ذات طراز تارخى منشأة على اعمدة. وتحولت محطة طاقة سابقة على طرف الخليج الى ملتقى فني. وأحدث مناطق الاهتمام السياحية هو معرض الفن الحديث ومعرض كوينزلاند الفني الذي اعيد تطويره، المجاور لمعرض الفن الحديث على آخر زاوية للنهر في ستانلي بلاس في حدائق ساوث بانك. ومعرض الفن الحديث هو أضخم المعارض الفنية في استراليا، ويضم اعمال الفنانين الاستراليين والأجانب. بمن فيهم الممثل البريطاني الهندي المولد انيش كابور والفنانة الالمانية كاثرينا غروس.

    وتواجه النوافذ مشاهد المدينة المذهلة، والمعرض الذي يجاور مكتبة الولاية الجديدة، به دار سينما خاص وملتقى فني للاطفال. ويضم الملحق الجديد لمعرض كوينزلاند مدخلا زجاجيا والمعرض الآسيوي التاريخي.

    ويمكن الوصول للمتاحف بالتمشي عبر ممر النهر، وهو ممر عائم يربط منطقة نيوفارم بمنطقة الاعمال المركزية وبركة السباحة في المنطقة المطلة على المدينة.

    ومجموعة المتاحف في بريسبن لا تتجاهل التاريخ. فإذا اردت معرفة دور بريسبن كمقر لقوات الحلفاء في المحيط الهادئ في الحرب العالمية الثانية، يمكنك زيارة متحف ماك ارثر في بريسبن، المخصص للجنرال دوغلاس ماك ارثر، الذي اختار بريسبن قاعدة له لمدة عامين. وفي تلك الفترة مر ملايين من الاميركيين عبر تلك المدينة الهادئة التي اعتقد الكثير من الناس انها ستتغير بعد الحرب. وبدلا من ذلك اغلق وسط المدينة تقريبا بعد انخفاض عدد السكان الذين انتقلوا للحياة في الضواحي.

    والآن تمكنت مناطق مثل فورتيتيود فالي وهي منطقة دعارة سابقة، الى تحويل نفسها. كما بدأ تشغيل فندق امبوريوم في منطقة جراج حافلات. ويضم الفندق مركزا للتسوق ومطاعم. ويمكن للنزلاء استخدام حمام السباحة المالحة المقام في سطح الفندق ويطل على المدينة وجسر ستوري. وعلى مقربة من الفندق يوجد «جيمس ستريت» وهو منطقة صناعية سابقة وهو الآن مقر محلات للمصممين من امثال «اس اند بايد، حيث يمكنك العثور على جينز وملابس انيقة لعدد من مشاهير المصممين الدوليين من امثال سارا جين كلارك وهايد ميدلتون، التي نشأت في بريسبن.

    وفي سلافدج بشارع بايرز يمكن شراء أي شيء من الثريا الى علب المجوهرات الزجاجية الفرنسية وقلادات اللؤلؤ.

    وفي مركز امبوريوم، لابد من زيارة ديبو وهو مقهى مفتوح تقبل عليه الشخصيات العصرية.

    والمناطق المفتوحة قريبة في مطعم watt modern dinning في مركز المسارح المعروف باسم «بريسبن باورهاوس،» الذي كان محطة لتوليد الطاقة الكهربائية لشبكة الترام المختفية. ويمكن طلب الاخطبوط الحار او الاسماك الطازجة مع البطاطس المحمرة وتتناول طعامك مطلا على النهر. ويقول باولو بيسكارو صاحب مطعم بيكوفينو الذي انتقل للمدينة من ملبورن قبل ثلاثة اعوام: «لم يكن معروفا في بريسبن استمرار تشغيل أي شيء بعد الساعة العاشرة والنصف، الا ان الامور تغيرت. لقد نمت المدينة». ومساء الجمعة كان المطعم مزدحما بالشباب ينتظرون الجلوس. ومن مفاهيم تناول الطعام التي انتشرت في بريسبن هي ـ تناول الطعام الجماعي ـ وهو الظهور في اماكن مثل cirque café، الذي يقيم تفسيرات غريبة للطعام العرقي، مثل برغر من لحم الضأن المغربي مع زبادي بالنعناع. ولم يحقق الطعام الجماعي نجاحا في البداية، طبقا لما ذكره فوغن كيلي المالك الشريك في مطعم cirque café وهو من ابناء ملبورن الذين اتجهوا شمالا. وقال «كانوا يشاهدون تلك المناسبات ولا يهتمون بها اما الآن فهناك طوابير انتظار».

    وفي المساء تزدحم منطقة فورتيتيود فالي. ففي الوقت الذي تشكو فيه الفرق الموسيقية في سيدني وملبورن من نقص الاماكن، فإن بريسبن تزدحم بتلك الاماكن. ففي بوري بار في ann street، على سبيل المثال تعزف فرق الجاز موسيقاها.

    كما تعرض الفرق الموسيقية حفلاتها في breakfast creak hotel الذي يتميز بتقديم لحم الستيك. وقبل سنوات كنت قد حضرت فيه حفل الوداع قبل سفري الى سيدني. وكان مكانا قديما ومستهلكا، اما الآن وبعد صرف ما يقرب من 4 ملايين دولار، افتتح بار جديد يشد الشباب العصري.
    [​IMG]


    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]


     
    جاري تحميل الصفحة...