الغيبه

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة المنال, بتاريخ ‏12 ديسمبر 2010.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. المنال

    المنال Guest

    الغيبه

    السلام عليكم

    أكتب لكم يااعزائي عن الغيبه و التي يستخدمها الناس بسبب وبدون سبب في كل مكان وكل محفل ...

    الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
    والغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء .
    والغيبة : قد عرفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذكرك أخاك بما يكره )) .

    فعند سماع الغيبة يجب ان تردها والإنكار على قائلها فإن عجزت أو لم يقبل منك فارق ذلك المجلس إن أمكنك..
    قال اللَّه تعالى (القصص 55): {وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه}.

    أدلة تحريم الغيبة من السنة:
    أ‌- قال صلى الله عليه وسلم : ( فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ).


    كيفية التخلص من الغيبة:

    1-تقوى الله عز وجل والاستحياء منه.

    2-- أن يتذكر عيوبه وينشغل بها ، وأن يحذر من أن يبتليه الله بما يعيب به إخوانه.

    3-تذكر الخسارة التي يخسرها المسلم من حسناته ويهديها لمن اغتابهم من أعدائه وسواهم.قال صلى الله عليه وسلم : (( أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ، قال : المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام ، وقد شتم هذا وضرب هذا وأكل مال هذا ، فيأخذ هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناتهم أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار.

    4-مجالسة الصالحين ومفارقة مجالس السيئين.

    5- يجب ان نجعل النبي محمد صلى الله عليه وسلم قدو ه حسنه لنا وكذلك ال بيت الرسول وامهات المسلمين والصحابه الاخيار.
    6- ان نمسك السنتنا عند التحدث والتفكير قبل اي نطق نطقه.

    حالات يجوز فيها الغيبه.

    قال العلماء هناك حالات يجوز بها التكلم
    ومن هذه الحالات:

    *التظلم إلى القاضي أو السلطان أو من يقدر على رد الظلم.
    لا تخلوا الحياه من المشاكل والمظلومين..
    قال تعالى: { لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم} [النساء:148].

    *الاستفتاء:
    احيانا يحتاج الانسان الى استفاء احد العلماء اومن هو ابر سنا اواعلم معرفه..
    فيجوز للمستفي فيما لا طريق للخلاص منه أن يذكر أخاه بما هو له غيبة ، ومثال له...
    جاءت هند بنت عتبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح ، وليس يعطيني ما يكفيني ولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ((خذي ما يفكيك ولدك بالمعروف)).

    *الاستعانه على تغيير المنكر
    فقد يرى المسلم المنكر فلا يقدر على تغييره إلا بمعونة غيره ، فيجوز حينذاك أن يطلع الآخر ليتوصلا على إنكار المنكر
    *التحذير من الشر ونصيحة المسلمين
    * المجاهر بنفسه المستعلن بدعته:
    *استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ائذنوا له، بئس أخو العشيرة ، أو ابن العشيرة)) .

    ومما يدل على اتصاف هذا الرجل بما أحل غيبته ما جاء في آخر الحديث، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((أي عائشة، إن شر الناس من تركه الناس أو ودعه اتقاء فحشه)).
    قال الحسن البصري : ليس لصاحب البدعة ولا الفاسق المعلن بفسقه غيبة .
    وقال زيد بن أسلم : إنما الغيبة لمن لم يعلن بالمعاصي .
    والذي يباح من غيبة الفاسق المجاهر ما جاهر به دون سواه من المعاصي التي يستر بها.

    *البعد عن مواطن الريبة
    وينبغي على المسلم أن يبعد نفسه عن مواطن الريبة والتهمة التي تجعله موضعاً لغيبة الآخرين ، وأن يكشف ما قد يلتبس على الناس، وقد سبق إلى ذلك أكمل الخلق وأعدلهم.

    فقد أته زوجه صفية في معتكفه في المسجد ، ولما انتصف الليل قام صلى الله عليه وسلم معها ليوصلهاإلى بيتها فلقيه اثنان من أصحابه ، فلما رأياه يمشي معها أسرعا.
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : على رسلكما ، إنما هي صفية بنت حي ، فقالا: سبحان الله يا رسول الله ، وكبر عليهما. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((إن الشيطان يبلغ في الإنسان مبلغ الدم ، وخشيت أن يقذف في قلوبكما شيئاً)) .
    وهو فيه التحرز من التعرض لسوء الظن والاحتفاظ من كيد الشيطان والاعتذار.


    قال الحسن البصري: كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته


    هذا والله اعلم ارجوا من الله ان يغفر لنا ولكافه المؤمنين والمؤمنات ادعوا لي بالشفاء اختكم منال
     
    الوسوم:
  2. رد: الغيبه

    يســــــلمــــو
     
  3. رد: الغيبه

    جًِْزٍُيَتُِِّْ خٌِيَرٌٍآ وٍبٌَِآرٌٍكَ آللهٍَ فْيَكَ
    آللهٍَ يَعًٍطُْيَكَ آلعًٍآفْيَة
     
  4. رد: الغيبه

    يعطيج العافيه

    وان شالله في ميزان حسناتج

    لاهنتي
     

جاري تحميل الصفحة...