تعرفي على مؤشرات الفشل العاطفي

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة قلب الاسد2000, بتاريخ ‏2 يناير 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. حتى لا يقع قلبك أسيره..

    تعرفي على مؤشرات الفشل العاطفي..




    [​IMG]
    بعد فشل كلا علاقة عاطفية تشعرين وكأن قلبك انكسر، وإذا كنتِ متزوجة تشعرين بالأمر نفسه بعد كل خلاف حاد مع زوجك، وفي حين أن الرجال يعتبرون تلك الأعراض دلال نساء، إلا أن الأطباء ينصحون بابعاد المرأة عن مصادر التوتر العاطفية حفاظاً على صحة قلبها .

    وقد أكد الأطباء وجود ما يسمى بمتلازمة انكسار القلب لدى النساء ، حيث قال الباحثون من جامعة براون في بروفيدانس بولاية رودي أيلاند الأميركية، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط " ، إنهم استحدثوا أكبر برنامج قومي أميركي لتسجيل ورصد الإصابات بحالات متلازمة انكسار القلب. وأضافوا أن دراسة الرصد هذه ستُساهم في تسهيل ملاحظة الأطباء لهذه الحالات "النادرة"، والمهددة لسلامة الحياة، كي تتم معالجتها.
    وتُعرف بشكل عام حالات تاكوتسيبو لاعتلال عضلة القلب باسم متلازمة انكسار القلب، لأن حصولها يسبقه التعرض لألم وبؤس عاطفي أو جسدي. وبالرغم من عدم معرفة الأطباء على وجه التحديد السبب والآلية التي تُؤدي إلي ظهور الإصابات بذلك الاعتلال والضعف العضلي في وظيفة القلب لضخ الدم واستيعابه، إلا أن من المعروف جيداً أنها تصيب النساء، دون الرجال، بشكل شبه حصري.



    مؤشرات الفشل العاطفي
    [​IMG]
    وإذا كانت متلازمة انكسار القلب تصيب النساء فقط ، عليكِ تأمين صحتك والتعرف على مؤشرات الفشل العاطفي لتستطيعي إصلاح ما أوشكت الظروف على إفساده .

    يؤكد لكِ الخبراء أنه لا بد أن تقولي لنفسك أن علاقتك الزوجية تمر بأزمة إذا كنت تواجهين ، نقمة مكبوتة ، مشاكل مغضبة لا حل لها ، حياة جنسية بائسة ونفور من الزوج. أما إذا كنتِ أسيرة حب أحدهم ، فإن مؤشرات الفشل تبدأ عندما تمر علاقتك ببرود ولا يسأل عنك حبيبك، تعتقدين أنه وجد ضالته العاطفية مع امرأة أخرى رغم أنك الأفضل، إذا هو الخاسر ولكنك تعيشين جواً مليء بالتوتر وترفضين التعرف إلى آخرين .
    لذا تقدم لكِ الكاتبة آنيتا ناييك، حلول سهلة وعصرية تساعدك على تخطي مشاكلك العاطفية، في كتاب " غيري حياتك الآن" ، وتؤكد لكِ أن الحب ليس عاطفة تأتينا من خارج أنفسنا ولن تتحسن حياتك العاطفية إذا جلست تتأملين وضعك وأنت تسندين رأسك بين يديك. تخلي عن سلبيتك واسلكي الطريق الصحيح إلى السعادة وابدأي بحل حياتك .


    إذا كنتِ متزوجة، اطرحي على نفسك الأسئلة التالية ودوني إجاباتك في ورقة لتعرفي ما سبب الأزمة :
    1- هل هي تصرفات الشريك ؟ بما تشعرين ؟
    2- هل هي الأمور التي تتوقعينها من هذه العلاقة ؟ ما الذي كنتِ تتوقعينه ؟
    3- هل لدى كل منكما أهدافاً مختلفة ؟ إن كان الأمر كذلك، فماذا تريدين وما الذي يريده زوجك ؟
    4- هل تشعرين بأنه يستهين بكِ ؟ ما الذي يجعلك مستاءة على وجه التحديد ؟
    5- هل هي حياتك الجنسية ؟ كيف يمكن للأمور أن تتحسن ؟
    6- هل تشعرين أن الزوج لا يصغى إليك ؟ ما الذي يجعلك مستاءة على وجه التحديد ؟



    أما إن لم تكوني متزوجة، فحاولي معرفة ما الذي يحبطك عبر طرح الأسئلة التالية :

    1- أهذا بسبب سلسلة العلاقات الفاشلة ؟
    2- هل تشعرين بأن الأشخاص الذين تعرفت بهم فاشلون ؟ على أي نحو كانوا كذلك ؟
    3- هل تشعرين أن الرجال الذين يعجبونك لا يعاودون الاتصال بكِ ؟ إلى أي مدى أنتِ مستعدة لاتخاذ الخطوة التالية ؟
    4- هل أنت غير قادرة على تخطي علاقة سابقة ؟ ما الذي يمنعك من ذلك ؟
    5- هل يخجلك أن تكوني وحيدة حتى الآن ؟ ما المشكلة في انتظار الشخص المناسب ؟
    6- هل يضغط عليكِ أحد الأصدقاء أو العائلة من أجل الزواج ؟ كيف يمكنك طمئنتهم بأسلوب عملي بأنك لا تعانين أي أزمات بسبب وحدتك ؟



    تكيفي مع ظروفك الحالية
    [​IMG]
    الخطوة الثانية في الحل تتمثل في ضرورة تحديدك للطرق التي تعتمدينها للتكيف مع حياتك العاطفية الحالية ، وإليكِ الطريقة :

    • دوني ثلاث طرق تعتمدينها لطمأنة نفسك حيال حياتك العاطفية .

    • بالنظر إلى الأجوبة التي أعطيتها لنفسك : هل آليات التكيف التي تعتمدينها تشعرك فعلاً بالتحسن أم أنه تكتيك للتهرب يعطيك ذريعة لعدم القيام بمحاولة لتغيير أمورك ؟
    لندع النظريات جانباً، ما السبب الحقيقي الذي تظنين أنه يمنعك من إقامة علاقة حب ناجحة ؟ ما الخطوات الكبرى الواجب اتخاذها من أجل إعادة إحياء واصلاح حياتك العاطفية ؟

    • والآن اذكري ثلاثة أسباب تجعلك تستمرين فيما تقومين به ؟
    تذكري أنه لا أحد يقدم على فعل أمر ما لا يعود عليه بشيء من المردود الإيجابي ، لذا فكري بالمنافع التي تكتسبينها من سلوكك هذا .
    على سبيل المثال، إن كنتِ غير مرتبطة وتخليت عن فكرة القبول بالآخر لاعتقادك أنه لم يتبق في العالم رجال صالحون، فهل يعقل أنك تقومين بهذا لتفادي التعرض لجرح مشاعرك أو الشعور بأنك مرفوضة ويائسة ؟

    * إن كنتِ مرتبطة بعلاقة ما ولا تكفين عن الشجار مع الشريك لأتفه الأسباب ، فهل تفعلين هذا تجنباً لمواجهة مسائل أكبر وأخطر لأن هذا أصبح عادة تعطيكِ الشعور بالراحة ؟



    تخلي عن توقعاتك الخاطئة
    [​IMG]
    ثمة توقعات سلبية توقعك دائماً في حالة من عدم الرضا عن الطرف الآخر مما يوقعك في الفشل وأنت تتوقعين أنك الأصح على طول الطريق .


    التوقع الأول : أريد شريكاً يعرف ما أريد دون أن أكون محتاجة لأخبره.
    الحقيقة: تحتاجين لأن تعبري عما تريدينه وما تحتاجينه، ما من أحد يستطيع قراءة أفكارك مهما كانت مهما كان يعرفك أو يحبك. أنت تخربين علاقتك بالآخر من خلال هذا التوقع .



    التوقع الثاني : لو كنا مناسبين لبعض ، لما تجادلنا مطلقاً .
    الحقيقة: لا يمكن تفادي الجدال بين شخصين مختلفين أرادا أن يرتبطا بالزواج ، فهذا جزء من عملية تعارفهما على كافة نواحي شخصيتهما . جميع الأزواج يتشاجرون وإن ظننتما أنكما الوحيدان اللذان يتجادلان في العالم ، فهذه إحدى طرق إنهاء العلاقة.



    التوقع الثالث : لو كان يجدني جذابة لمارس الحب معي طوال الوقت، مثلما كان يفعل في بداية زواجنا .
    الحقيقة : ما من أحد ( ولا حتى أنتِ) يريد ممارسة الحب طوال الوقت، سيما حين تعترضكما بعض المشاكل الحياتية. إن كنتِ تشعرين بأنك غير محبوبة، قرري إذا ما كنت تريدين ممارسة الحب فعلاً أة تريدين فقط أن تطمئني إلى أن زوجك يجدك جذابة .



    التوقع الرابع : لو كنت أنحف/ أجمل / أذكى لوجدت حبيباً لي .
    الحقيقة : هناك الكثير من الفتيات اللواتي ينقضن النظرية المذكورة أعلاه حول الحب ، . فلقاء أحدهم لا علاقة له بمن تكونين وكيف تبدين بل بمدى اختلاطك بالناس وتوسيع دائرة علاقاتك الاجتماعية . وحسب القول المأثور : إنها لعبة أرقام .



    التوقع الخامس : أستحق أن ألتقي بالشخص المناسب بعد كل ما مررت به .
    الحقيقة : قد يكون هذا صحيحاً ، لكن التمني وحده لا يكفي لجعل هذا الحلم حقيقة . أخذ المبادرة وليس التحسر على ذاتك هو ما سيحقق اللقاء بالشخص المناسب .



    التوقع السادس : العلاقة التالية ستكون جدية .
    الحقيقة : جيد أن تعلمي أنك والطرف الثاني تتجهان نحو الهدف ذاته، لكن لا تطغي على نفسيك أو على الشريك بدفع علاقتكما إلى الأمام وبسرعة لمجرد أنك تعبتِ من المواعدة. عيشي اللحظة وراقبي مسار الأمور .



     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...