1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

حرية المراة

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الجوال ب, بتاريخ ‏15 فبراير 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. السلام عليكم .. وانا اتصفح الانترنت عثرت على هذا المقال الرائع عن حرية المراة المزعومة فأحببت انقله لكم لتعم الفائدة

    لا أبرح من مكان حتى أسمع عن جمعية نساء
    ولا أحرك ساكنا إلا و أسمع عن إتحاد نسائي
    ولا أقرأ جريدة فلا أجد عن نشاطات لجماعة نسائية
    و أينما ذهبت و كيفما تحركت أجد من النساء و الرجال من يطالبون بتحرير المرأة وحق المساواة مع الرجل ورفع كفاءات المرأة وتعلم المرأة و غير ذلك .
    أنا لست ضد المرأة بل ما أسمعه من مطالبهن إن علمت أنهن لا يمتلكنها إحتقرت نفسي و إحتقرت كل رجال العالم ، وإن رأيت أنهن يتمتعن بحقوقهم وإن ما يطالبون به حاصلون عليه صدقت من يقول إياك أن تمشي وراء كلام إمراة فإن قالت أبيض فقل لها أسود وأنت متأكد أنك على حق عند مخالفتك لرأيها فهن مجموعة لا يشغلهم سوى الكلام .

    وأتساءل وأنا الذي يعيش في هذا المجتمع (وما بالك من لا يعيش معنا و يسمع ما يقال في بلادنا ) ، ما هي المساواة التي تطالب بها جمعية النساء ، فأي طبيب يمتنع عن علاج المرأة ، واي بائع يمنع النساء من دخول محله ، واي سائق لا يرضى أن يوصل إمراة ، واي شركة لا تسمح بتوظيف النساء ، واي كلية تحرم الفتاة من التعلم


    فبأي مساواة تطالب وهي التي كرمت في مجتمعاتنا بمكانة ارقى وأجل من المساواة وهن من طلب مننا رسول الله فيهن ان إستوصوا بالنساء خيرا ، فلها الحق ان تجلس في بيتها تهيء لها جميع الظروف والاحتياجات الحياتية ، اما عن حرية المرأة الذي أصبح شعار جمعيات النساء ، هل منع على المراة الخروج من بيتها إلا بورقة رسمية من زوجها او ابيها او اخيها ان لم تكن قد تزوجت ، هل هناك قوى امنية في الطرقات تقبض على كل إمراة تخرج دون تصريح ، هل هناك عدد محدد من المرات التي يحق للمرأة ان تخرج من بيتها لا يحق لها تجاوزه تحت طائلة المسؤولية ، هل المرأة مقيدة بجنازير في بيتها ، هل تطالب بهذه الحرية ام تطالب بالحرية الفكرية ومن يمنعها ان تكتب ومن يمنعها ان تقول رأيها ومن يمنعها ان تختار شريك حياتها ومن يمنعها من تربية اطفالها ومن يمنعها ان تتعلم ومن يمنعها ان تعمل .
    لا ارى حقوقا مغتصبة للمراة ولا أجد عدوا متربصا ضد المراة ، ولا أرى قانونا ضد المراة ، ولا أرى لكن بحق قد أسمع بعض الرجال المريضين نفسيا ممن يسيؤن للمرأة كما اسمع بعض النساء المريضات نفسيا يسيؤن لازواجهم وعائلاتهم وهذا لا يبرر التنظيمات الخاصة التي تطالب بحقوق المراة فالقضاء يحاسب من اساء ان كان رجلا او امراة وليست المراة بحاجة الى جمعية نسائية تدعمها باوراق وتصاريح ليسمح لها برفع دعوى لمن أساء لها ان كان رجلا او امراة ، وليست بحاجة الى مجموعة نساء تلقن من حولها درسا من الشتائم والاهانات ما دام لها اب يراها قرة عينيه واخ يفديها ما دام على قيد الحياة وزوج هي التي اختارته كما اختارها من بين جميع نساء الدنيا يصون كرامتها و ان ضحى باغلى ما عنده فلن يضحي بكرامتها التي هي كرامته فهو الذي أفنى أيام شبابه بالعمل المتواصل ليؤمن السكن والمهر والحفلة لليلة عرسها يعمل ليل نهار و يحرم نفسه ما يشتهي ليوفر معيشتها و هو ملزم طوعا وان ساندته بعملها فهذا تطوعا باختيارها لا الزام عليها بذلك ، فاي حرية تبغي وان ارادت حرية فانااطالب والح عليها بحريتها كما تطالب واكثر لكن ان تحدد حريتها التي تبغي كي لا تظلم نفسها فمن يجري هنا وهناك و يمشي وينام مطالبا بشيء من حقه هو بين يديه فلا يظلم الا نفسه وعقله الذي اكرمه الله به ، اطالب بتحرر المراة وليس بتحرر المراة من زوجها فتصبح مطلقة ، ولا بخروج المراة وليس عليها ما يستر الا جزءا بسيطا من عورتها وتقول انا متحررة ، ولا ان تتحرر من اطفالها فتهملهم لحضور سهرة اقامتها جمعية نسائية ، او تركهم لحضور ندوة عن المراة في احدى المحافظات ، انا اطالب المراة بان تحصل على حريتها ولا اطالب احدا ان يعطيها حريتها التي لم تمنع عنها ، اطالبها ان تتحرر من الاوهام التي زرعت في راسها واساءت لها ولمن حولها ، اطالبها ان تتحرر من الضعف الذي دفعها لتلوم كل من حولها ، اطالبها ان تتحرر من الكلام لمجرد الكلام بل ان تتكلم وتعمل بما يعود بالنفع عليها وعلى من حولها ، واعلم كما يعلم كل منكم من النساء من يعمل ليل نهار و تتحمل مسؤلية بيتها كاملة من انفاق و هذا من تعبها الى تربية اطفال الى طاعة زوجها وهذا برضاها ورغم تعبها و سعيها المتواصل إلا أنها سعيدة في أسرتها لا ترضى بسعادة الدنيا بعيدا عن زوجها وأطفالها وغير ذلك فلا ترضى ان يوجه أحد قريب أو بعيد كلمة واحدة من الاهمال او التكاسل لزوجها بوجوده او غيابه ولا استطيع الا ان اقف إجلالا و احتراما لهذه النسوة .

    وفي النهاية الحرية ليست فقط بمكان ولا زمان ولا امي او متعلم ولا رجل او إمراة بل الحرية هي حرية العقل من الاوهام و الاكاذيب و الجهل والتخلف و الكراهية و عدم الرضى و القناعة وعدم الامن والاستقرار وعدم المحبة والوفاق ، والحرية ليست بالتأفف انما الحرية بالعمل والعطاء ، وليس من حقها ان تتخلى عن حريتها لتطالب بحريتها ، بل عليها ان تتمتع بحريها الكاملة العقلية والفكرية لان لديها رسالة من الله الى الوطن مؤتمنة عليها اطفال هم جيل المستقبل لهم الحق بأم متعلمة تعلمهم ومثقفة ترشدهم و متفهمة تربيهم ، فهذا واجب علينا تأديته امام الله قبل انفسنا ، وامام اوطاننا قبل ازواجنا ، وامام اطفالنا فلا نعقهم قبل ان يعقونا ، ومهما حصل من كوارث فعلها بني البشر ليست بشيء امام دمعة طفل من مرض او ضياع او ذل و مهانة او دمعة طفل يبكي ظلم الأب لأمه او دمعة طفل يرى امه تمشي الى الجحيم بقدميها ، وما من مشكلة لدى زوجة فقدت زوجها او العكس بل المشكلة الاكبر ان يفقد الطفل والديه يعيش في مشاكلهم ونزواتهم ، فلنهب حياتنا اغلى ما نملك الى الاغلى الى قلوبنا اطفالنا فهم رمز البراءة والنقاء فلا نقتل بأيدينا ما تبقى من البراءة والنقاء في الدنيا ولنؤدي حقوق أبنائنا التي علينا لا أن نغتصبهم حقوقهم .

    وعسى أن تكون مقالتي خالصة أمام الله الواحد الأحد ، وأمام كل طفل له حق أن يصل ما أقصده إلى أمه تحتضنه بعطفها وحنانها فلا شيء يعوضه عن ذلك وهنيأ لها المكانة العظيمة والرسالة الأسمى فالجنة تحت أقدام الأمهات ، وأمام كل أخت عربية أن تسعى إلى سعادتها وسعادة الأخرين والسعادة الحقيقية بالعطاء
     
    جاري تحميل الصفحة...