تلك هي الكلمات

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة محبكم فى الله, بتاريخ ‏5 ابريل 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. محبكم فى الله

    محبكم فى الله موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏23 سبتمبر 2010
    المشاركات:
    0
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    إبداءات عدم الإعجاب المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    تلك هي الكلمات
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “من يأخذ[font=&quot] [/font]مني هذه الكلمات فيعمل بهنّ أو يعلم من يعمل بهن قال أبو هريرة قلت:”أنا[font=&quot] [/font]يا رسول الله فاخذ بيدي وعدّ خمسا قال: اتق الله تكن اعبد الناس وارض بما[font=&quot] [/font]قسم الله لك تكن أغنى الناس وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا وأحب للناس ما تحب[font=&quot] [/font]لنفسك تكن مسلما ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب" رواه الترمذي[font=&quot]

    [/font]
    هذا الحديث من جوامع كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وراوي الحديث هو[font=&quot] [/font]الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه الذي كان من أكثر الصحابة ملازمة[font=&quot] [/font]لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كان رضي الله عنه يتخذ من المسجد[font=&quot] [/font]مستقرا ومقاما إذ هو من أهل الصفة (وهو مكان في مسجد رسول الله صلى الله[font=&quot] [/font]عليه وسلم كان فقراء الصحابة يتخذونه مكانا إليه يأوون) وقد تهيأت لأبي[font=&quot] [/font]هريرة بهذه الملازمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرصة أن يتلقى عنه[font=&quot] [/font]عليه الصلاة والسلام أكثر من غيره من بقية الصحابة الذين ينصرفون إلى[font=&quot] [/font]أعمالهم وتدبير ما أفاء الله به عليهم وقد وهب الله لأبي هريرة حافظة قوية[font=&quot] [/font]جعلته يبلغ بدقة وضبط ما تلقاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما سأل[font=&quot] [/font]عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما خصه به رسول الله صلى الله عليه[font=&quot] [/font]وسلم. ولا غرابة أن يكون أبو هريرة أكثر الصحابة رواية عن رسول الله صلى[font=&quot] [/font]الله عليه سلم. وقد ناصب أعداء السنة النبوية الطاهرة الصحابي الجليل أبا[font=&quot] [/font]هريرة رضي الله عنه العداء واتهموه بما هو منه براء وهم من وراء ذلك[font=&quot] [/font]يحاربون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي هي البيان لما انزل على[font=&quot] [/font]رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرآن كريم لا يكتمل معناه ومراد الله به[font=&quot] [/font]إلا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم (تبين للناس ما نزل لهم[font=&quot]).

    [/font]
    هذا الحديث جاء في شكل عرض كريم من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه[font=&quot] [/font]وهل يعرض عليهم عليه الصلاة والسلام إلا ما فيه صلاحهم وفلاحهم لقد دعاهم[font=&quot] ([/font]ودعا الأمة من خلالهم) لما يحييهم جاء ذلك في شكل سؤال مننه عليه الصلاة[font=&quot] [/font]والسلام من يأخذ مني هذه الكلمات فيعمل بهنّ أو يعلّم من يعمل بهنّ؟[font=&quot]

    [/font]
    وكان المبادر والمسارع إلى تلقي عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو[font=&quot] [/font]هريرة رضي الله عنه قال أبو هريرة قلت: أنا يا رسول الله فأخذ بيدي وعدّ[font=&quot] [/font]خمسا[font=&quot].

    [/font]
    أولى الكلمات: اتّق الله تكن اعبد الناس[font=&quot]
    [/font]
    نعم فالتقوى هي ثمرة العبادة وهي لبها وجوهرها وهي علامتها الحقيقية[font=&quot]. [/font]والتقوى هي الخشية والخوف من الله، وهي تقوى تحجز صاحبها عن أن يأتي ما[font=&quot] [/font]يغضب الله ما نهى عنه عباده من مختلف التصرفات: أقوالا وأفعالا[font=&quot].

    [/font]
    وقد ارشد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى محل التقوى حين قال: التقوى[font=&quot] [/font]ههنا وأشار إلى قلبه وقال (ألا وان في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله[font=&quot] [/font]وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) وقال: (إن الله لا ينظر إلى صوركم[font=&quot] [/font]ولا إلى وجوهكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم). واعتبر رسول الله صلى[font=&quot] [/font]الله عليه وسلم التقوى هي سلم التفاضل بين الناس (إن أكرمكم عند الله[font=&quot] [/font]اتقاكم[font=&quot]).

    [/font]
    فأعبد الناس لله تبارك وتعالى من يتق الله ويخشاه فتحول تقواه لله دون[font=&quot] [/font]وقوعه فيما يغضب الله من المعاصي والذنوب وتدفعه تقواه إلى فعل الخيرات[font=&quot] [/font]وتحصيل الحسنات[font=&quot].


    [/font]
    ثاني الكلمات هي: ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس[font=&quot]
    [/font]
    فالغنى الحقيقي هو غنى القلب والمؤمن الحق هو من يسلم بما قسم الله لعباده[font=&quot] [/font]وما كتبه لهم فهو القائل عز وجل (وما من دابة في الأرض ألا على الله[font=&quot] [/font]رزقها) وفي الحديث الشريف (إن الملك يكتب للإنسان رزقه واجله) وهو لا يزال[font=&quot] [/font]جنينا في بطن أمه، فالغنى الحقيقي يتمثل في تلك الطمأنينة والراحة النفسية[font=&quot] [/font]وذلك الرضا بما قسم الله بين عباده، وهي قسمة عادلة والمؤمن الحق يعتقد[font=&quot] [/font]بيقين انه لن يخرج من الدنيا قبل أن يستوفي رزقه وأجله والإنسان يطلبه[font=&quot] [/font]رزقه كما يطلبه اجله. المؤمن الحق لا يخشى الفقر الذي يعد به الشيطان ضعاف[font=&quot] [/font]الإيمان فيجعلهم يبخلون فيجمعون ويمنعون أما المؤمنون حقا فهم أغنياء حتى[font=&quot] [/font]ولو كان ما بين أيديهم قليلا[font=&quot].

    [/font]
    ثالث الكلمات: وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا[font=&quot]
    [/font]
    والجار له على جاره حقوق كثيرة ارشد إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم[font=&quot] [/font]في أحاديث عديدة فقد حذر عليه الصلاة والسلام من إلحاق الضرر بالجار فقال[font=&quot]: ([/font]لا يؤمن بي من لا يأمن جاره بوائقه (شره)) وقال: (لا يؤمن بي من بات[font=&quot] [/font]شبعانًا وجاره إلى جنبه جائع) وقال (لازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت[font=&quot] [/font]انه سيورثه) وأولى الأجوار بحسن المعاشرة والمواصلة الأقرب فالأقرب ويمتد[font=&quot] [/font]الجوار إلى أربعين جارا، وكل الأجوار لهم الحق: الجار القريب والجار غير[font=&quot] [/font]القريب والجار المسلم والجار غير المسلم[font=&quot].

    [/font]
    رابع الكلمات: وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما[font=&quot]
    [/font]
    وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين بعضها البعض قال رسول الله صلى[font=&quot] [/font]الله عليه وسلم (لا يكون أحدكم مؤمنا حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) وقد بشر[font=&quot] [/font]رسول الله صلى الله عليه وسلم المتحابين فيه بأنهم سيظلهم الله في ظل عرشه[font=&quot] [/font]يوم لا ظل إلا ظله فمن يحب للناس ما يحب لنفسه من خيري الدنيا والآخرة هو[font=&quot] [/font]المسلم حقا[font=&quot].

    [/font]
    خامس الكلمات: ولا تكثر الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب[font=&quot]
    [/font]
    والتحذير في هذا الحديث هو من كثرة الضحك وليس من الضحك المعتاد والمعقول[font=&quot] [/font]فذلك داخل في الترويح المشروع (روّحوا النفوس ساعة بعد ساعة) الإكثار من[font=&quot] [/font]الضحك هو علامة الغفلة وعدم التقدير لما ينتظر الإنسان في آجل حياته من[font=&quot] [/font]حساب على كل ما أتاه من تصرفات وكيف يكثر من الضحك من وراءه الموت وسكراته[font=&quot] [/font]والقبر وظلماته والبعث وأهواله والحساب وموازينه، وكثرة الضحك تميت القلب[font=&quot].

    [/font]
    تلك هي الكلمات التي تلقاها أبو هريرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغها ولاشك انه قد عمل بها رضي الله عنه[font=&quot]. [/font]
     
    الوسوم:
  2. رد: تلك هي الكلمات

    جــــــزاكِ الله خيـر
     

جاري تحميل الصفحة...