أنتِ جوهرة ثمينة

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الجوال ب, بتاريخ ‏13 ابريل 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. أنتِ جوهرة ثمينة


    [​IMG]


    إنها حالة من تعقيم المشاعر ...!!!
    فتاة / إمرأة مُعقمة ...



    هكذا وجدنا أنفسنا ...!!!
    مُعقمين المشاعر ... مُعقمين التفكير ... مٌعقمين الثقافة ...
    آلف باء الحياة التى تربينا عليها >>> هو التعقيم .
    أن نسكب فوق أنوثتنا مادة مُطهرة كل صباح ...
    أن نتعلم كيف نعيش و عقولنا مغلفة >>>
    بـــ مُضادات حيوية لـــ أفكار >>>
    الإستقلال ... و الحرية ... و الكيان ... و الكينونة ...



    [​IMG]


    أن نُتقن حقن مشاعرنا بــ مصل الكبت و التبلد ...
    حتى إشعار أخر من هيئة الأطباء الاجتماعية ...
    أن نتعاطى فيتامينات لــ تقوية القدرة على >>>
    الإستسلام دون قيد أو شرط ...
    أن لا نُعرض أنفسنا لــ فيروسات الثقافة و المنطق ...!!!
    تاء ثاء الحياة هو التخزين ...

    أن نُكنز أنفسنا ... و نُخزن وجودنا ...




    و نضع تاء التأنيث فى الفريزر ...
    و نجمد أنوثتنا فى درجة مائة تحت الصفر ...
    لــ حين تصدر أوامر عليا من الآهل و المجتمع ...
    بـــ إذابتها فى درجة الحياة العادية ...



    و نحن ... ما هو شعورنا ...؟؟؟
    نحن فى منتهى السعادة ... راضين ... منتظرين ...
    و مُسلحين بــ ديننا و سُننا و قدوتنا أمهات و فتيات المسلمين ...




    [​IMG]



    فــ كل ذلك من منطلق الخوف علينا و المُحافظة على برائتنا ...
    فــ عمليات التعقيم و التخزين و الحفظ و التجميد .... إلخ
    من منطلق العناية الأسرية و الإجتماعية المركزة .
    و نحن سعداء ...
    لــ أننا محفوظون فــ نحن جواهر ...
    الأسم >>> جوهرة
    القيمة >>> تُقدر بــ ثمن ... هكذا علمونا .





    [​IMG]



    عفواً... هنا خطأ مطبعى .
    القيمة >>> هنا لا تُقدر بــ ثمن ...
    القيمة هنا تُقدر لـــ من يعرف الثمن ... أو يقدر عليه ...
    فـــ أنتى أيتها الجوهرةالمصونة ...
    جوهرة غالية ..[​IMG]
    نادرة ... لابد و أن تظلى فى الحفظ و الصون لا تطولك >>>
    نظرة حسد ... أو نظرة إعجاب ... أو نظرة إشتهاء ... إلخ
    و أسرتك تعرف جيداً تقنيات التخزين ...




    فــ أنتى جوهرة ملفوفة فى وشاح قطيفة مُطرز بــ الرفاهية الذهبية ...
    يوماً ما ستنتقلين من الخزانة الكبرى إلى الخزانة الخاصة ...
    و حينها ســـ تتغير أمور كثيرة ...
    فــ المالك الجديد ...
    فارس قادم على حصان أبيض ...



    و هو أول من يلمسك ... يخرجك من وحدتك ...
    يحدثك ... يُذيب تلك المشاعر المُعقمة المحفوظة ...
    و ربما ... يتأنق و يتزين بكِ ...
    فـــ هو يعرف قيمتك و لن يُفرط فيكِ أبداً ...
    فـــ أنتى جوهرته الثمينة ...[​IMG]





    [​IMG]



    التى ظل يبحث عنها حتى إستطاع >>>
    أن يصل إليك بــ شرع الله و سنة نبيه عليه أفضل الصلاة و السلام .
    فــ كم أنتى محظوظة .
    لــ كل بنات المسلمين ... أنتم جواهر ثمينة ...
    لا تفرطوا فى أنفسكم ... فــ تُبخسوا قيمتكم ...
    حفظ الله بناتنا و شبابنا و دُمتم جميعاً فى حفظ الرحمن .
     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...