1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع جبريل و ميكائيل

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة khaled-mrx, بتاريخ ‏25 ابريل 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. kha

    khaled-mrx Guest

    قصة النبي (صلى الله عليه وسلم) وجبريل وميكائيل


    ( عن سَمُرَة بن جندب رضي الله عنه قال :

    كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا صلّى صلاة ، أقبل

    علينا بوجهه فقال : [ مَنْ رأى منكم الليلة رؤيا ؟ ] قال :

    فإن رأى أحدٌ رؤيا قصّها ، فيقول : [ ما شاء الله ] .

    فسألنا يومًا فقال : [ هل رأى أحدٌ منكم رؤيا ؟ ] . قلنا : لا

    . قال : [ لكنّي رأيت الليلة رجليْن ، أتياني فأخذا بيدي

    وأخرجاني إلى الأرض المقدّسة ، فإذا : برجل جالس ،

    ورجل قائم بيده كلوب ( وهو حديدة مقوّسة الرأس ) من

    حديد يُدْخِلْهُ في شدْقه ( الشـِّدْق : بكسر الشين ، هو

    جانب الفم من باطن الخد ) حتّى يبلغ قفاه ، ثم يفعل

    بشدقه الآخر مثل ذلك ، ويلتئم شدقه هذا فيعود فيصنع

    مثله . قُلتُ (أي : رسول الله صلى الله عليه وسلم ) :

    ما هذا ؟! قالا : انْطَلِقْ .

    فانطلقْنا ، حتى أتينا على رجل مضطجع على قفاه ،

    ورجل قائم على رأسه بصخرة أو فهر ( الفهر : الحجر ملء

    الكف ) فيشدخ بها رأسه ( يشدخ : يكسر ، والشدْخ :
    كسر الشيء ) ، فإذا ضربه تدهده الحجر ( تدهده : أي

    تدحرج) ، فانطلَقَ إليه ليأخذه فلا يرجع إلى هذا حتى

    يلتئم رأسه ، وعاد رأسه كما هو ، فعاد إليه فضربه .

    قلتُ : [ ما هذا ؟ ] قالا : انْطَلِقْ .

    فانطلقنا إلى ثقب مثل التّـنّور ، أعلاه ضيّق وأسفله واسع

    ، يوقد تحته نار ، فإذا فيه رجال ونساء عراة ، فيأتيهم

    اللهب من تحتهم ، فإذا اقترب ارتفعوا حتى كادوا يخرجوا ،

    فإذا خمدت رجعوا .

    فقلت : [ ما هذا ؟ ] قالا : انطلق .

    فانطلقنا حتى أتينا على نهر من دم ، فيه رجل قائم ،

    وعلى وسط النّهر رجل بين يديه حجارة ، فأقبل الرجل

    الذي في النهر ، فإذا أراد أن يخرج رمى الرجل بحجر في

    فمه فردّه حيث كان ، فجعل كلما جاء ليخرج رمى في

    فمه بحجر ، فرجع كما كان .


    فقلتُ : [ ما هذا ؟ ] . قالا : انطلق .


    فانطلقنا حتى أتينا إلى روضة خضراء فيها شجرة عظيمة

    وفي أصلها شيخ وصبيان ، وإذا رجل قريب من الشجرة

    بين يديه نار يوقدها ، فصعد بي الشجرة وأدخلاني دارًا لم

    أرَ قطّ أحسن منها فيها شيوخ وشبّان ، ثم صعدا بي

    فأدخلاني دارًا هي أحسن وأفضل .


    قلت : [ طوّفتما بي الليلة ، أخبراني عمّا رأيت ؟ ] .


    قالا : نعم .


    الذي رأيته يشقّ شدقه : كذّاب يحدّث بالكذبة ، فتحمل

    عنه حتى تبلغ الآفاق ، فيصنع به إلى يوم القيامة .


    والذي رأيته يشدخ رأسه ، فرجل علّمه اللهُ القرآنَ ، فنام

    عنه بالليل ولم يعمل به بالنهار ، يفعل هذا إلى يوم

    القيامة .

    وأمّا الذي رأيت في النقب : فهم الزّناة .

    والذي رأيته في النهر : فآكل الرّبا .


    وأمّا الشيخ الذي في أصل الشجرة : فإبراهيم عليه

    السلام والصبيان حوله فأولاد النّاس .


    والذي يوقد النار : فمالك خازن جهنّم .


    والدّار الأولى : دار عامة المؤمنين .



    وأمّا هذه الدّار : فدار الشهداء .

    وأنا جبريل ، وهذا ميكائيل ، فارفع رأسك .

    فرفعت رأسي ، فإذا قصر مثل السحابة .

    قالا : ذلك منزلك .

    فقلتُ : [ دعاني أدخل منزلي ] .

    قالا : إنّه بقي لك عُمْرٌ لم تستكمله ، فلو استكملته أتيت

    منزلك . ) (رواه البخاري ) .
     
    جاري تحميل الصفحة...