هل تعلم لماذا لا ينشرح صدرك ويزول همك رغم أنك تصلي؟

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة محبكم فى الله, بتاريخ ‏26 ابريل 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. محبكم فى الله

    محبكم فى الله موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏23 سبتمبر 2010
    المشاركات:
    0
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    هل تعلم لماذا لاينشرح صدرك ويزول همك رغم انك تصلي؟؟؟




    لاينشرح


    صدرك ويزول همك رغم انك تصلي وتقرا القران وربما صمت


    وتصدقت



    أخواني وأخواتي ....

    الكثير منا يصلي ويصوم ويقرأ كلام ربه وربما أكثر من الذكر



    ومع ذلك يشعر أن حاله لا يتغير كثيرا وهمه إن أبعد عنه شبرا عاد

    أخرى وألتصق




    وأنه كما هو لا أثر لذلك كله...


    هل تعرفون السبب اعزائي :::



    السبب بكل وضوح في القلب





    ويعود كله إلى أننا تعبدنا الله بجوارحنا وعطلنا ( عبادة القلوب ) وهي الغاية

    وعليها المدار , والأعمال القلبية لها منزلة وقدر، وهي في الجملة أعظم

    من أعمال الجوارح




    إننا حين نصلي صعود وقيام تتحرك جوارحنا لكن .... قلوبنا لا تصلي فهي

    لاهية لا متدبرة ولا خاشعة

    فلا يكون لصلاتنا أثر ولا معنى


    فلا هي تنهانا على المنكر ولا هي تجلو عن قلوبنا الهم وعلى المشاق تعين.



    وكذلك في تلاوتنا للقرآن الكريم فكيف هي أوضاعنا ....


    ألسنا نفتح المصحف وتتحرك شفاهنا وتعلوا أصواتنا وقلوبنا تجول في

    الدنيا وتصول فهي لم تقرأ معنا


    وكذلك في صيامنا فلا استشعار واحتساب وكف للنفس عن اللغو والصخب

    وتدبر أمر الله واستشعار الخضوع له.




    أحبايي ...


    المسألة كبيرة جدا فمن أراد السعادة والثمار الحقيقية من طاعة الله جل

    جلاله فليتعبد بالقلب مع الجوارح ( فإن صلح صلح سائر الجسد )


    وقد نحسن الصلاة والصدقة والعمرة وغيره بجوارحنا لكن لانحسن

    عبادة القلب



    فمع أن عبادات الجوارح صلاحها في إتصال القلب وقيامه معها


    كذلك له عبادات مستقلة كالتوكل , و الحب , وحسن الظن , والصبر ,

    والرضى عن الله , وتعظيمه جل جلاله وووغيره



    إن قلوبنا تــــــــــــــــــغرق في الدنيا فقط



    هل تعلمنا مايجب لربنا في قلوبنا


    أم أننا عطلنا القلب فلا توكل ولا تفويض ولا صبر ولا حسن ظن إن أصابنا

    ضر هلعنا وجزعنا وأكثرنا الشكوى والأنين ولربما والعياذ بالله تسلل للقلب

    القنوط



    احبتي...



    الله لا ينظر إلى أجسادنا ولكن ينظر إلى قلوبنا التي في الصدور


    فأسالوا انفسكم كيف هي عبادة قلبي


    هل قلبي قائما بعباداته



    هل أنا توكلت على الله حق توكل وصدقت في الإعتماد عليه وتفويض الأمر



    إليه , أم أني أثق في كفاية الخلق أكثر


    هل أنا أمتلىء حبا لله وخشية منه ورجاء له وحده



    كيف قلبي والصبر والرضى عن الله جل جلاله


    نحتاج للمجاهدة فالقلب سريع التقلب ومن ظفرت بعبادات القلب سعدت

    بالحياة الحقيقية



    فنصيحتي أولا لنفسي ولكم ....


    أولا : بالعلم في أعمال القلوب ها نحن ندير محركات البحث (جوجل ) وغيره

    فيما نهوى من الدنيا فهلا استخدمناها لمعرفة أعمال القلوب وكيف نتوكل

    وكيف نصبر وكيف نرضى وكيف نحبه جل جلاله وووو ليقوم القلب بالعبادات

    التي أرادها وخلقه المولى جل جلاله لها




    ( اللهم رقق قلوبنا ,اللهم اني اعوذ بك من قلبٍ لايخشع ومن عين لاتدمع ياحي ياقيوم )
    تحياتي لكم...
     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...