1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

أهل الخطوة - أصحاب الخطوة

دليل المسافر العربي قبل السفر

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة القاهرة 25, بتاريخ ‏28 ابريل 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. القاهرة 25

    القاهرة 25 موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2011
    المشاركات:
    305
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16

    أهل الخطوة أو أصحاب الخطوة أو طي الأرض: هي صفة أطلقها الناس على كل من يمتلك تلك القدرة الخارقة على قطع مسافة طويلة جداً في خطوة واحدة أو في لمح البصر, فلا يعوقهم بحر ولا جبل. أو أنها تلك القدرة على التواجد في أكثر من مكان في نفس اللحظة.
    ومازال بعض الناس يعتقدون بأن تلك القدرة يخصها الله تعالى لبعض عباده الصالحين أو الأولياء ذوي "الكرامات" بحسب ما يصفونهم
     

    جاري تحميل الصفحة...
  2. القاهرة 25

    القاهرة 25 موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2011
    المشاركات:
    305
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    رد: أهل الخطوة - أصحاب الخطوة

    المتصوفة يؤمنون بتلك القدرات, ويزعمون بأن الأقطاب الأربعة (وهم: أحمد الرفاعي من الشام, وعبد القادر الجيلاني من العراق, وأحمد البدوي من اليمن, وإبراهيم الدسوقي من مصر) كانوا من أهل الخطوة، ويرفضون أنها مجرد خرافة, ويردون على ذلك بالقول أن: "الكرامة أمر خارق للعادة يظهره الله تعالى على يد رجل صالح وتنسب فقط للأولياء وهي غير مقرونة بدعوى النبوة، والأولياء لا يباهون بما يجري الله على أيديهم من كرامات، لأنهم يرون أنها مظهر لنعمة الله عليهم، والكرامة يعترف بها أهل السنة وبعض فلاسفة الإسلام مثل ابن سينا وينكرها المعتزلة".
     
  3. القاهرة 25

    القاهرة 25 موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2011
    المشاركات:
    305
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    رد: أهل الخطوة - أصحاب الخطوة

    إن الموروث الشعبي القديم في الوطن العربي يزخر بحكايات غريبة تتناول أهل الخطوة؛ مثل أن يقيم أحدهم في بلد ما ثم يصلي كل صلاة في وقتها في الحرمين المكي والمدني أو غيرهما.
    وفيما يلي بعضاً منها:
    • [​IMG] سوريا: قصة سوق ساروجة:
    يُحكى أنّ ولياً من أولياء الله كان يسكن ذلك الحي (المقصود بالولي شخص صالح وهبه الله قدرات خارقة يتميز بها عن باقي البشر نظراً لورعه وتقواه), وكان هذا الولي من أهل الخطوة. وفي يوم من الأيام كانت أمّ الولي تطبخ "كبة لبنية" وكانت تعرف جيداً أنها من أكلاته المفضلة إلا أنها لم تكن معه بل كان حينها في مكة. فنادته وكان بينهما تواصل عن بعد، أو ما نطلق عليه التخاطر فقالت له: "طبخت لك اليوم كبه لبنية يابني"، فقال الولي لأمه: "إذن أنا آتٍ إليك إن شاء الله، حتى آخذ منها نصيبي وأطعم أصحابي في مكة"، وما هي إلا لحظات حتى كان الولي في دمشق في الحي الذي صار اسمه سوق ساروجة وأخذ نصيبه من الكبة اللبنية وعاد بالباقي إلى مكة وتناولها هناك مع أصحابه وهي ما تزال ساخنة. ومنذ ذلك الوقت سمي الحي بـ "ساروجة" أي (سار و إجا) وما زال بعض الناس وبالأخص الكبار في السن يؤمنون بأنه سار عبر الزمن بقدرة قادر من مكة وجاء إلى حيه في دمشق ليأخذ نصيبه من طعام أمه. وبالمناسبة كلمة (إجا) باللهجة السورية ترادف كلمة (جاء) في اللغة العربية الفصحى.
    تضاءل صدى هذه القصص تدريجياً منذ مطلع القرن العشرين والتقدم التكنولوجي وربما لا يذكر الجيل الحالي الشيء الكثير عنها إلا ما قد يكون قد وصله عبر حكايا الأجداد والجدات. واسم الحي -كما يذكر الآن- منسوب إلى أحد القادة المماليك وهو صارم الدين ساروجة المتوفى سنة 743 هـ - 1342 م.
    • [​IMG] مصر: قصة الشيخ علي الخواص:
    يذكر الشيخ عبد الوهاب الشعراني في كتابه "الطبقات الكبرى المسماة بـ(لواقح الأنوار في طبقات الأخيار)" قصصاً عن كرامات شيخه وأستاذه علي الخواص فيقول عنه: "كان لايراه أحد قط يصلي الظهر في جماعة ولاغيرها، بل كان يرد باب حانوته وقت الأذان فيغيب ساعة ثم يخرج، فصادفوه في الجامع الأبيض بالرملة في فلسطين في صلاة الظهر. وأخبر الخادم في الجامع الأبيض أنه دائماً يصلي الظهر عندهم، وهذا يعني أنه كان من أهل الخطوة الذين تطوى لهم الأرض ليذهبوا أينما شاؤوا". وقد سأل الشيخ عبد الوهاب الشعراني أستاذه علي الخواص عن أحوال أهل الخطوة من المتصوفين الذين يظهر عنهم الخوارق مع عدم صلاتهم وصومهم، فقال: "ليس أحد من أولياء الله له عقل التكليف إلا وهو يصلي ويصوم ويقف على الحدود، ولكن هؤلاء لهم أماكن مخصصة يصلون فيها كجامع رملة وبيت المقدس (المسجد الأقصى) وجبل سد إسكندر (السد المذكور في القرآن) الذي بناه ذو القرنين وغيرها من الأماكن المشرفة أو التي انكسر خاطرها بين البقاع بقلة عبادة ربها فيها، فأرادوا جبر خاطرها وإكرامها بالصلاة، ومنهم جماعة يصلون بعض الصلاة في هذه الأماكن وبعضها في جماعة المساجد، وكان سيدي إبراهيم المتبولي يصلى الظهر دائماً في الجامع الأبيض بالرملة فكان علماء حارته ينكرون عليه ويقولون لأي شيء لا تصلي الظهر أبداً مع كونه فرضاً عليك كغيره من الصلوات الخمس فيسكت والله تعالى أعلم
     
  4. القاهرة 25

    القاهرة 25 موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2011
    المشاركات:
    305
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    رد: أهل الخطوة - أصحاب الخطوة

    يعتبر علماء مسلمون أن "أهل الخطوة" هم دجالون, وهذه القصص هي تصورات وهمية لا يقبل بها أي عاقل. فمن المستحيل أن يكون الإنسان في مكانين في وقت واحد, فأين عقول من يقبل بخرافة الخطوة. ولو كانت الخطوة وأهل الخطوة في شيء من الدين الإسلامي لكان رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) أحق بها وأهلها ولما تكبد عناء السير الطويل والأخطار أثناء الهجرة مشياً على الأقدام مع صاحبه أبي بكر الصدّيق للوصول إلى المدينة المنورة.
    لكن هناك فريق من العلماء الذين يرون أن ذلك جائز، فيمكن أن يكرم الله عبدا صالحا بكرامة من عنده، فالله على كل شيء قدير، وقد ورد في الحديث القدسي الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم أن الله سبحانه وتعالى قال: (... فإن أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها...)، وليس غريبا على من يمشي بقدرة الله أن يكرمه فيقطع مسافة طويلة بخطوة. قال اللقاني في منظومة "جوهرة التوحيد" التي جمع فيها عقائد أهل السنة: {وأثبتن للأولياء الكرامة***ومن نفاها فانبذن كلامه}.