توقف القلب وبقيت على لسانها الشهادتان

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة محبكم فى الله, بتاريخ ‏14 مايو 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. محبكم فى الله

    محبكم فى الله موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏23 سبتمبر 2010
    المشاركات:
    0
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    أُدخلت إلى قسم الإسعاف امرأة في الخامسة والخمسين من عمرها … وذلك إثر ذبحة صدرية شديدة … أدت إلى توقف قلبها …

    اتصل بي الزملاء … وطلبوا مني الإسراع لرؤيتها ، وكان ذلك في السابعة صباحاً تقريباً …

    هرعت إلى الإسعاف لعل الله أن يكتب لها الشفاء على يدي … فلما وصلت … وجدت أن الذبحة الشديدة أدت إلى فصل كهرباء القلب عن القلب … فطلبت نقلها بسرعة إلى قسم قسطرة القلب لعمل القسطرة وتوصيل الكهرباء لها …

    وفي أثناء تدليك قلبها ومحاولة إنعاشه ورغم أن الجهاز يشير إلى توقف قلبها إلا أنه حدث شئ غريب … لم أره ، ولم أعهده من قبل !!!

    أتدرون ما هو ؟! لقد انتبهت المرأة وفتحت عيناها …بل تكلمت !!! لكن .. أتدرون ماذا قالت ؟! هل تظنون أنها صرخت ؟ هل اشتكت ؟! هل طلبت المساعدة ؟! هل قالت إين زوجي وأولادي ؟!

    هل نطقت بكلمة عن أمر من أمور الدنيا ؟!

    لا والله … بل كانت أول كلمة سمعتها منها كلمة التوحيد العظيمة .

    أشهـد أن لا إله إلا الله .. وأشهـد أن محمداً عبده ورسوله ثم … ثم ماذا ؟! ماذا تتوقعون ؟!

    توقـف القلـب مرة أخـرى … وصاح الجهاز معلناً توقف قلبها …

    فحاولت مرة أخرى بالتدليك وإنعاش القلب مرة ثانية …

    وسبحان الله !! تكرر الأمر مرة أخرى … فُتحت العينان … ونطق اللسان بالشهادتين

    أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله .

    وهل تصدقون أن ذلك تكرر أمام ناظري ثلاث مرات يتوقف القلب … ثم ينطق اللسان بالشهـادتيـن ولا أسمـع كلمة أخـرى … لا أنين … ولا شكوى …ولا طلب دنيوي …

    إنما فقط ذكر لله ونطق بالشهادتين !!

    ثم بعد ذلك توفيت رحمها الله ورأيت أمراً عجباً …

    لقد استنار وجهها !!

    نعم … صدقوني … والله الذي لا إله إلا هو لقد استنار وجهها … لقد رأيته يُشع نوراً …

    وهكذا كانت نهايتها …

    قال أبو مصعب – عفا الله عنه – وهذه من علامات حسن الخاتمة إن شاء الله … فإن الله جل وعلا يقول
    ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة)
    وهذا من تثبيت الله لها … أن أنطقها بالشهادتين عند موتها
    وقد صح في الحديث عن أحمد وأبي داود عن معاذ قال صلى الله عليه وسلم ( من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة )

    ثم إن استنارة وجهها … وإشراقته علامة أخرى أيضاً .

    ففي حديث طلحة بن عبيدالله عند ما زاره عمر وهو ثقيل وفيه ( إني سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً ما منعني أن أسأله عنه إلا القدرة عليه حتى مات ، سمعته يقول : إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا أشرق لها لونه ، ونفّس الله عنه كربته ، قال ، فقال عمر : إني لا علم ما هي ! قال : وما هي ؟ قال : تعلم كلمة أعظم من كلمة أمر بها عمّه عند الموت : لا إله إلا الله ؟ قال طلحة ؟ صدقت هي والله هي )

    ومحل الشاهد قوله صلى الله عليه وسلم أشرق لها لونه … وهذا ما شهد به الأخ خالد حفظه الله بعد نطقها مراراً بالشهادتين … فهنيئاً لها ونسأل الله حسن الخاتمة .

    ولكن !! هل انتهت القصة عند هذا الحد ؟! الجواب لا يواصل محدثي الدكتور خالد :… فخرجت إلى زوجها معزياً فوجدته رجلاً بسيـطا … متواضع الملبس … يظهر أنه فقير الحال … فواسيته وعزيته وذكرتّه بالله ، فلم أر منه إلا التسليم والاسترجاع والرضى بما قدّر الله تعالى … ورأيت في وجهه نور الإيمان والطاعة …

    فقلت له : يا أخي الكريم لقد حصل من زوجتك أمراً عجباً بل أمور تبشر بالخير والحمد لله ولكني أحب أن أسألك سؤالاً … كيف كانت حياتها … وماذا كانت تصنع ؟!

    قال وبكل بساطة وبدون تعقيد لقد تزوجتها منذ أكثر من خمسة وثلاثين عاماً … ومنذ تلك الفترة وطيلة حياتها معي لم أرها تترك صلاة الوتر وقيام الليل في ليلة من الليالي إلا أن تكون مريضة أو معذورة !!

    فقلت في نفسي … لمثل هذا فليعمل العاملون … نعم … قيام الليل وما أدراك ما قيام الليل ؟!

    إنه شرف المؤمن كما في حديث جبريل الصحيح وهو دأب الصالحين قبلنا …

    قال تعالى ) كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون % وبالأسحار هم يستغفرون ( الذاريات 17 – 18 .

    إذا ما الليـل أقبـل كابدوه فيسفـر عنهـم وهم ركوع

    أطار الخوف نومهـم فقاموا وأهل الأمن في الدنيا هجوع

    لهم تحت الظلام وهم ركوع أنين منـه تنفرج الضلـوع

    وصدق الله ) تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون% فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ( السجدة 16/17 .

    نسأل الله التوفيق لقيام الليل وعمل الصالحات وحسن الختام
     
    الوسوم:
  2. رد: توقف القلب وبقيت على لسانها الشهادتان

    تسلمين حبي
    وربي موووووضوع يخبل

    ربي يوقفج
     

جاري تحميل الصفحة...