"ملف كامل عن&*"سن المراهـــقه فيلسوجيا.. ونفسيا .. وجسديا..."&*

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الجوال ب, بتاريخ ‏29 مايو 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. [frame="13 98"]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    اخواني اخواتي : في الله

    اعلم ان الموضوع هذا طويل جدا ويحمل تفاصيل معقدة ومطولة بعض الشيء
    اتمنى ان تتفهموا ان هذا الموضوع فيه منفعة للجميع وخاصة لمن يمر في مرحلة المراهقة
    واني لم انقل هذا الموضوع الى منتدنا العزيز إلا لما يحمل في تفاصيله المنفعة والفائدة
    وأسأل الله أن ينفعني وإياكم به ...


    مع ودي واحترامي للجميع ...



    تعتبر مرحلة المراهقة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان ضمن أطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر ، والترقي في معارج الصعود نحو الكمال الإنساني الرشيد ، ومكمن الخطر في هذه المرحلة التي تنتقل بالإنسان من الطفولة إلى الرشد ، هي التغيرات في مظاهر النمو المختلفة ( الجسمية والفسيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والخلقية ) ، ولما يتعرض الإنسان فيها إلى صراعات متعددة، داخلية وخارجية.



    أولا: مفهوم المراهقة.

    ترجع كلمة " المراهقة " إلى الفعل العربي " راهق " الذي يعني الاقتراب من الشيء.

    فراهق الغلام فهو مراهق ، أي: قارب الاحتلام، ورهقت الشيء رهقاً ، أي: قربت منه.

    والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد.

    أما المراهقة في علم النفس فتعني:

    " الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي "

    ولكنه ليس النضج نفسه ، لأن الفرد في هذه المرحلة يبدأ بالنضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي ، ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 10 سنوات.

    وهناك فرق بين المراهقة والبلوغ:

    فالبلوغ يعني:

    " بلوغ المراهق القدرة على الإنسال ".



    أما المراهقة فتشير إلى:

    " التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي ".

    وعلى ذلك فالبلوغ ما هو إلا جانب واحد من جوانب المراهقة ، كما أنه من الناحية الزمنية يسبقه ا، فهو أول دلائل دخول الطفل مرحلة المراهقة.

    ويشير ذلك إلى حقيقة مهمة:

    وهي أن النمو لا ينتقل من مرحلة إلى أخرى فجأة ، ولكنه تدريجي ومستمر ومتصل ، فالمراهق لا يترك عالم الطفولة ويصبح مراهقاً بين عشية وضحاها ، ولكنه ينتقل انتقالاً تدريجياً ، ويتخذ هذا الانتقال شكل نمو وتغير في جسمه وعقله ووجدانه.

    وجدير بالذكر أن وصول الفرد إلى النضج الجنسي لا يعني بالضرورة أنه قد وصل إلى النضج العقلي ، وإنما عليه أن يتعلم الكثير والكثير ليصبح راشداً ناضجاً.


    و للمراهقة والمراهق نموه المتفجر في عقله وفكره وجسمه وإدراكه وانفعالاته ، مما يمكن أن نلخصه بأنه نوع من النمو البركاني ، حيث ينمو الجسم من الداخل فسيولوجياً وهرمونياً وكيماوياً وذهنياً وانفعالياً ، ومن الخارج والداخل

    معاً عضوياً.


    ثانيا: مراحل المراهقة.

    والمدة الزمنية التي تسمى " مراهقة " تختلف من مجتمع إلى آخر ، ففي بعض المجتمعات تكون قصيرة ، وفي بعضها الآخر تكون طويلة.

    ولذلك فقد قسمها العلماء إلى ثلاث مراحل، هي:

    1- مرحلة المراهقة الأولى:

    (11-14 عاما ) ، وتتميز بتغيرات بيولوجية سريعة.

    2- مرحلة المراهقة الوسطي:

    ( 14-18 عاما ) ، وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية.

    3- مرحلة المراهقة المتأخرة:

    ( 18-21 عاما ) ، حيث يصبح الشاب أو الفتاة إنساناً راشداً بالمظهر والتصرفات.

    ويتضح من هذا التقسيم أن مرحلة المراهقة تمتد لتشمل أكثر من عشرة أعوام من عمر الفرد.


    ثالثا: علامات بداية مرحلة المراهقة وأبرز خصائصها وصورها الجسدية والنفسية:

    بوجه عام تطرأ ثلاث علامات أو تحولات بيولوجية على المراهق ، إشارة لبداية هذه المرحلة عنده.

    وهي:

    1 - النمو الجسدي:

    حيث تظهر قفزة سريعة في النمو ، طولاً ووزنا ً، تختلف بين الذكور والإناث.

    أ- فتبدو الفتاة أطول وأثقل من الشاب خلال مرحلة المراهقة الأولى ، ويتسع الوركان بالنسبة للكتفين والخصر.

    ب- وعند الذكور يتسع الكتفان بالنسبة إلى الوركين ، وتكون الساقان طويلتين بالنسبة لبقية الجسد ، وتنمو العضلات.

    2- النضوج الجنسي.

    أ- 3- التغير النفسي:

    إن للتحولات الهرمونية والتغيرات الجسدية في مرحلة المراهقة تأثيراً قوياً على الصورة الذاتية والمزاج والعلاقات الاجتماعية

    أ- فظهور الدورة الشهرية عند الإناث ، يمكن أن يكون لها ردة فعل معقدة ، تكون عبارة عن مزيج من الشعور بالمفاجأة والخوف والانزعاج ، بل والابتهاج أحياناً.

    ب- وذات الأمر قد يحدث عند الذكور عند حدوث القذف المنوي الأول.

    أي:

    مزيج من المشاعر السلبية والإيجايبة.

    ولكن المهم هنا:

    أن أكثرية الذكور يكون لديهم علم بالأمر قبل حدوثه ، في حين أن معظم الإناث يتكلن على أمهاتهن للحصول على المعلومات أو يبحثن عنها في المصادر والمراجع المتوافرة.





    رابعا: مشاكل المراهقة.

    يقول الدكتور عبد الرحمن العيسوي:

    " إن المراهقة تختلف من فرد إلى آخر ، ومن بيئة جغرافية إلى أخرى ، ومن سلالة إلى أخرى ، كذلك تختلف باختلاف الأنماط الحضارية التي يتربى في وسطها المراهق ، فهي في المجتمع البدائي تختلف عنها في المجتمع المتحضر ، وكذلك تختلف في مجتمع المدينة عنها في المجتمع الريفي ، كما تختلف من المجتمع المتزمت الذي يفرض كثيراً من القيود والأغلال على نشاط المراهق ، عنها في المجتمع الحر الذي يتيح للمراهق فرص العمل والنشاط ، وفرص إشباع الحاجات والدوافع المختلفة.

    كذلك فإن مرحلة المراهقة ليست مستقلة بذاتها استقلالاً تاماً ، وإنما هي تتأثر بما مر به الطفل من خبرات في المرحلة السابقة ، والنمو عملية مستمرة ومتصلة ".

    ولأن النمو الجنسي الذي يحدث في المراهقة ليس من شأنه أن يؤدي بالضرورة إلى حدوث أزمات للمراهقين ، فقد دلت التجارب على أن النظم الاجتماعية الحديثة التي يعيش فيها المراهق هي المسؤولة عن حدوث أزمة المراهقة ، فمشاكل المراهقة في المجتمعات الغربية أكثر بكثير من نظيرتها في المجتمعات العربية والإسلامية.

    وهناك أشكال مختلفة للمراهقة ، منها:

    1- مراهقة سوية:

    خالية من المشكلات والصعوبات.

    2- مراهقة انسحابية:

    حيث ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة ، ومن مجتمع الأقران ، ويفضل الانعزال والانفراد بنفسه ، حيث يتأمل ذاته ومشكلاته.

    3- مراهقة عدوانية:

    حيث يتسم سلوك المراهق فيها بالعدوان على نفسه وعلى غيره من الناس والأشياء.


    والصراع لدى المراهق ينشأ من التغيرات البيولوجية ، الجسدية والنفسية التي تطرأ عليه في هذه المرحلة:

    فجسدياً:

    أ- يشعر بنمو سريع في أعضاء جسمه قد يسبب له قلقاً وإرباكاً ، وينتج عنه إحساسه بالخمول والكسل والتراخي.

    ب- كذلك تؤدي سرعة النمو إلى جعل المهارات الحركية عند المراهق غير دقيقة.

    ج- وقد يعتري المراهق حالات من اليأس والحزن والألم التي لا يعرف لها سبباً.

    ونفسيا:

    أ- يبدأ بالتحرر من سلطة الوالدين ليشعر بالاستقلالية والاعتماد على النفس، وبناء المسؤولية الاجتماعية.

    ب- وهو في الوقت نفسه لا يستطيع أن يبتعد عن الوالدين ، لأنهم مصدر الأمن والطمأنينة ومنبع الجانب المادي لديه.

    وهذا التعارض بين الحاجة إلى الاستقلال والتحرر والحاجة إلى الاعتماد على الوالدين ، وعدم فهم الأهل لطبيعة المرحلة وكيفية التعامل مع سلوكيات المراهق ، وهذه التغيرات تجعل المراهق طريد مجتمع الكبار والصغار:

    إذا تصرف كطفل:


    سخر منه الكبار.
    وإذا تصرف كرجل:

    انتقده الصغار.

    مما يؤدي إلى خلخلة التوازن النفسي للمراهق ، ويزيد من حدة المرحلة ومشاكلها.



    في بحث ميداني ولقاءات متعددة مع بعض المراهقين وآبائهم ، تبين أن أهم ما يعاني الآباء منه خلال هذه المرحلة مع أبنائهم:


    1- الخوف الزائد على الأبناء من أصدقاء السوء.


    2- عدم قدرتهم على التميز بين الخطأ والصواب باعتبارهم قليلو الخبرة في الحياة ومتهورون.


    3- أنهم متمردون ويرفضون أي نوع من الوصايا أو حتى النصح.


    4- أنهم يطالبون بمزيد من الحرية والاستقلال.


    5- أنهم يعيشون في عالمهم الخاص ، ويحاولون الانفصال عن الآباء بشتى الطرق.
    خامسا: أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق.


    1- الصراع الداخلي:

    حيث يعاني المراهق من جود عدة صراعات داخلية ، ومنها:

    أ- صراع بين الاستقلال عن الأسرة والاعتماد عليها.

    ب- صراع بين مخلفات الطفولة ومتطلبات الرجولة والأنوثة.

    ج- صراع بين طموحات المراهق الزائدة وبين تقصيره الواضح في التزاماته.

    د- صراع بين غرائزه الداخلية وبين التقاليد الاجتماعية.

    ه- صراع ديني بين ما تعلمه من شعائر ومبادئ ومسلمات وهو صغير وبين تفكيره الناقد الجديد وفلسفته الخاصة للحياة.

    و- صراع ثقافي بين جيله الذي يعيش فيه بما له من آراء وأفكار والجيل السابق.




    2- الاغتراب والتمرد:

    فالمراهق يشكو من أن والديه لا يفهمانه ، ولذلك يحاول الانسلاخ عن مواقف وثوابت ورغبات الوالدين كوسيلة لتأكيد وإثبات تفرده وتمايزه.

    وهذا يستلزم معارضة سلطة الأهل ، لأنه يعد أي سلطة فوقية أو أي توجيه إنما هو استخفاف لا يطاق بقدراته العقلية التي أصبحت موازية جوهرياً لقدرات الراشد ، واستهانة بالروح النقدية المتيقظة لديه ، والتي تدفعه إلى تمحيص الأمور كافة وفقا لمقاييس المنطق ، وبالتالي تظهر لديه سلوكيات التمرد والمكابرة والعناد والتعصب والعدوانية.



    3- الخجل والانطواء:

    فالتدليل الزائد والقسوة الزائدة يؤديان إلى شعور المراهق بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلاته ، لكن طبيعة المرحلة تتطلب منه أن يستقل عن الأسرة ويعتمد على نفسه ، فتزداد حدة الصراع لديه ، ويلجأ إلى الانسحاب من العالم الاجتماعي والانطواء والخجل.



    4- السلوك المزعج:

    والذي يسببه رغبة المراهق في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة، وبالتالي قد يصرخ، يشتم، يسرق، يركل الصغار ويتصارع مع الكبار، يتلف الممتلكات، يجادل في أمور تافهة، يتورط في المشاكل، يخرق حق الاستئذان، ولا يهتم بمشاعر غيره



    5- العصبية وحدة الطباع:

    فالمراهق يتصرف من خلال عصبيته وعناده ، يريد أن يحقق مطالبه بالقوة والعنف الزائد ، ويكون متوتراً بشكل يسبب إزعاجاً كبيراً للمحيطين به.


    وتجدر الإشارة إلى أن كثيراً من الدراسات العلمية تشير إلى وجود علاقة قوية بين وظيفة الهرمونات الجنسية والتفاعل العاطفي عند المراهقين.

    بمعنى:

    أن المستويات الهرمونية المرتفعة خلال هذه المرحلة تؤدي إلى تفاعلات مزاجية كبيرة على شكل غضب وإثارة وحدة طبع عند الذكور ، وغضب واكتئاب عند الإناث.

    وبالجملة:

    إن مظاهر وخصائص مرحلة المراهقة هي:

    1- بالنسبة للفتي المراهق:

    أ- الغرق في الخيالات.

    ب- قراءة القصص الجنسية والروايات البوليسية وقصص العنف والإجرام.

    ج- الميل إلى أحلام اليقظة.

    د- الحب من أول نظرة.

    ه- حب المغامرات.

    و- ارتكاب الأخطار.

    ز- الميل إلى التقليد.

    ح- عرضة للإصابة بأمراض النمو مثل: فقر الدم ، وتقوس الظهر ، وقصر النظر.



    2- بالنسبة للفتاة المراهقة:

    أ- الاندفاع.

    ب- محاولة إثبات الذات.

    ج- الخجل من التغيرات التي حدثت في شكلها.

    د- جنوحها لتقليد أمها في سلوكياتها.

    ه- تذبذب وتردد عواطفها ، فهي تغضب بسرعة وتصفو بسرعة.

    و- تميل لتكوين صداقات مع الجنس الآخر.

    ز- شعورها بالقلق والرهبة عند حدوث أول دورة من دورات الطمث ، فهي لا تستطيع أن تناقش ما تحس به من مشكلات مع أفراد الأسرة ، كما أنها لا تفهم طبيعة هذه العملية.

    ومن أهم وأخطر الإنحرافات السلوكية التي تظهر في مرحلة المراهقة:

    1- الانحرافات الجنسية.

    2- الميل الجنسي لأفراد من نفس الجنس.

    3- الجنوح وعدم التوافق مع البيئة.

    4- انحرافات الأحداث من اعتداء ، وسرقة ، وهروب.

    هذه الانحرافات تحدث نتيجة حرمان المراهق في المنزل والمدرسة من العطف والحنان والرعاية والإشراف ، وعدم إشباع رغباته ، وأيضاً لضعف التوجيه الديني.

    حيث أن مرحلة المراهقة بخصائصها ومعطياتها هي أخطر منعطف يمر به الشباب ، وأكبر منزلق يمكن أن تزل فيه قدمه ، إذا عدم التوجيه والعناية.

    كما ان ابرز المخاطر التي يعيشوها المراهقون في تلك الفتره:

    1- فقدان الهوية والانتماء.

    2- فتقاد الهدف الذي يسعون إليه.

    3- تناقض القيم التي يعيشونها.

    4- الفراغ.





    تحياتي...​
    [/frame]​
     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...