العدسات الاصقة فوائدها و اضرارها ((((تيمووووو))))

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة تيموو, بتاريخ ‏29 ابريل 2009.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. تيموو

    تيموو Guest


    في ظل التقدم الطبي في مختلف المجالات ظهر في مجال طب العيون العديد من الوسائل العلاجية لمن يعانون من عدم وضوح في الرؤية حيث تعتبر العدسات اللاصقة ثنائياً ناجحاً مع النظارات الطبية في علاج العديد من الحالات المرضية.
    وتعتبر العدسات اللاصقة من اسباب العلاج الفعال كما انها ذات جدوى طبية خاصة اذا ما استخدمت تحت اشراف طبي مختص.
    ولكن الملاحظ هو ان هذه العدسات انتشرت في العديد من المحلات البعيدة كل البعد عن المجالات الطبية، كما ان هناك اشخاصاً يقومون ببيعها ووصفها دون اي دراية او رقابة وسط اقبال كبير خاصة من النساء.
    لمعرفة جوانب مختلفة عن هذه العدسات وفوائدها والاضرار الناتجة عن سوء الاستعمال التقينا الدكتور عبدالله بن زين العتيبي استاذ الاعاقة البصرية وضعف البصر الشديد بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود فكان الحوار التالي:
    * بداية نود معرفة ماهي العدسات اللاصقة واهميتها؟
    - العين ذلك الجزء المهم في جسمنا والجوهرة التي لا يمكن ان نهمل دورها ابداً.. فهي النافذة التي نطل بها على عالمنا الخارجي لنتفكر ونتدبر في ملكوت الله. الا ان العين مثلها مثل باقي اعضاء الجسم.. تصاب بأمراض قد تحد من دورها الرئيس بعضها يمكن علاجه وبعضها لا يمكن تداركه ابدا وتفقد بذلك العين كامل او جزء من دورها المهم الا وهو الابصار. ضعف البصر ينتج بسبب الاخطاء الانسكارية التي تساهم في تكوين صور غير واضحة ابدا للاجسام التي نراها. وتصاب العين بسبب هذه الاخطاء الانكسارية بحالات مختلفة لضعف الابصار مثل قصر النظر، وطول النظر، والاستجماتزم (الا بؤرية). ويمكن علاج ضعف الابصار باستخدام النظارات الطبية او العدسات اللاصقة. وتعتبر العدسات اللاصقة من احدث الوسائل التي تم ابتكارها لتكون مع النظارات الطبية علاجا لمن يعانون من عدم وضوح الرؤية ولا تعتبر ابدا كما يظن كثير من الناس انها وسيلة كمالية للتجمل فقط. بل ان العدسات اللاصقة تعتبر هي الوسيلة او العلاج الوحيد والفعال لبعض الحالات المرضية الخاصة مثل القرنية المخروطية (Kerato Conus )، وحالات ضعف البصر الشديد ما فوق عشر درجات، وضعف البصر الاحادي (Anisomtropia) وكذلك بعد عمليا
    ت الماء الابيض وخصوصا لدى الاطفال ممن تجرى لهم عمليات الماء الابيض بدون زرع عدسات اصطناعية بديلة. كما يفضلها الرياضيون خاصة اثناء مزاولة الالعاب الرياضية حيث ان العدسات اللاصقة لا تتهشم ولا تؤذي العين في حالة اصطدام العين بجسم صلب اثناء اللعب بعكس النظارات الطبية وكذلك فإن مستخدمي العدسات اللاصقة لا يتأثر نظرهم ببعض العوامل الخارجية وخاصة اثناء المطر او تغير درجة الحرارة (الشتاء) او العرق بعكس النظارات الطبية. كذلك يمكن ان تستخدم العدسات كوسيلة تجميلية وعلاجية في نفس الوقت لبعض حالات التشوه التي تحدث نتيجة لفقد قزحية العين وكذلك في حالة اختلاف لون العينين سواء كان ذلك خلقيا او مكتسبا اثر التهابات او اورام في العين. كما تستخدم العدسة لاغراض تجميلية وكذلك لتحسين الابصار في حالات البرص حيث لاتوجد صبغة الميلانين بشكل كاف في القزحية فينزعج المريض من الوهج الضوئي. ومما سبق ذكره يظهر بوضوح ان العدسات اللاصقة ليست من الكماليات بل انها وسيلة طبية فعالة لعلاج الكثير من حالات ضعف الابصار بل انها قد تكون هي العلاج والوحيد لبعض الحالات. وهناك ما يقارب من 160مليون شخص يستخدمون العدسات الطبية اللاصقة في كثير من دول العالم.
    ولقد ساهم في انتشارها التقدم الهائل والكبير في طرق واساليب صناعتها والتي جعلت المريض يستخدمها لتعدد اشكالها وسهولة استخدامها وكذلك كونها اكثر امانا لاستخدام مصنعيها المعايير الطبية العالمية الموحدة.
    * السؤال الذي يتردد دائماً هو ما هي العدسة اللاصقة المثالية؟
    - العدسة اللاصقة المثالية هي التي تكون مصنوعة من مادة يتحملها المريض لفترة طويلة دون احداث اي اذى بالعين وهي العدسة ذات القيم البصرية العالية التي تصحح النظر تماما. وهي التي لا تحدث رضا وتخدشا في قرنية العين مهما طال مكوثها في العين وان تكون خفيفة الوزن سهلة التناول ويمكن رؤيتها بسهولة ولا يتغير لونها او حجمها أو انحنائها مع كثرة الاستعمال وان تكون على درجة عالية من الصفاء والشفافية وان تقاوم تغيرات الجو وتبدلات المناخ وعامل الزمن وان لا تتلوث بسهولة ويمكن تنظيفها والحفاظ عليها بطريقة سهلة وميسرة. والاهم من ذلك كله ان العدسات الجيدة تسمح بمرور الدموع بينها وبين القرنية بسهولة لتغذية القرنية كما تسمح بنفاذ الاكسجين من خلالها الى القرنية.
    * وهل تحتاج العدسات الى فحص طبي قبل الاستعمال؟
    - ومما يؤسف له ونحن الان في مجتمع لديه من العلم والمعرفة الشيء الكثير لجوء العديد من الناس الى استخدام العدسات اللاصقة بشكل عشوائي ودون عمل الفحوصات الطبية الضرورية عند اخصائيي البصريات المؤهلين وممن يحملون مؤهلا جامعيا في ذلك (بكالوريوس). بل ان العديد من المرضى يعتمد في لبسها على استشارة البائع في محل النظارات والذي لا تتعدى حدود معرفته في العدسات اللاصقة الا نوعها وسعرها دون معرفة مدى مناسبة عين المريض لها ومناسبة العدسة لعين المريض. ومن هذا المنطلق فإني اوجه نصيحة الى مستخدمي العدسات اللاصقة سواء الطبية منها او الجمالية الى اجراء الفحوصات الطبية الضرورية حيث ان الاستخدام العشوائي لها قد يؤدي الى مخاطر كبيرة وخطيرة يمكن ان تؤدي في بعض الاحيان الى فقدان جزئي او كلي للابصار. ويلاحظ العديد من المختصين في مجال البصريات في المملكة ازدياد الاصابات الخطيرة في العين نتيجة للاستخدام الخاطئ للعدسات اللاصقة بنوعيها الطبي والجمالي دون وصفة طبية من اخصائي بصريات مؤهل. ونصيحة لمن يعملون في محلات النظارات الى ان يتقوا الله في عملهم ومن ثم عدم التغرير بالنساء وصغار السن من الفتيات المراهقات واعطائهم معلومات غير صحيحة عن ال
    عدسات اللاصقة رديئة الصنع لمجرد استدرار الاموال من جيبوهن دون النظر الى عواقب ذلك التصرف البعيد كل البعد عن الاعتبارات الطبية والعلمية وكذلك الاخلاقية. وارشادهم الى ضرورة احضار وصفة طبية من اخصائي البصريات المؤهل ليتمكن من اعطائهم العدسات اللاصقة المناسبة.
    * الملاحظ هو وجود عدد من العمالة غير المؤهلة في محلات بيع النظارات والعدسات ما مدى خطورة ذلك على المستهلك؟
    - نعم العديد من محلات النظارات تديرها او تشرف عليها في الغالب عمالة اجنبية غير مؤهلة ابدا في مجال البصريات ويوجد بها فنيو بصريات مهمتهم الاساسية هي فقط تركيب النظارات الطبية حسب الوصفة الطبية المكتوبة من قبل اخصائي البصريات.
    لكنهم يتجاوزون عملهم الاساسي الى اكثر من ذلك. حيث يوهومون المريض بقدرتهم على الفحص والتشخيص ووصف النظارات الطبية والعدسات اللاصقة مستغلين جهل المريض ببعض التخصصات الطبية الدقيقة.
    وعلى النقيض من ذلك يوجد مراكز للبصريات ممن تدار بشباب سعودي مؤهل في مجال البصريات ومن لديهم القدرة الطبية والعلمية على فحص العين والنظر وعمل التقييم الدقيق للامراض الانكسارية وتشخيصها ومن ثم وصف العلاج المطلوب بكل ثقة وامان. وهؤلاء ندرة في القطاع الخاص وكذلك يوجد مراكز يشرف عليها اطباء عامون يمارسون مهنة اخصائي البصريات عن طريق الخبرة فقط او ما يمليه عليهم مندوبو شركات النظارات او العدسات اللاصقة. وجرت العادة ان يقوم المستهلك بشراء العدسات اللاصقة بناء على شفهية من قبل البائع في محلات النظارات بدون اي فحوصات طبية وهذا كما سبق ان ذكرنا سابقا يؤدي الى عواقب خطيرة قد لا تحمد عقباها.الامر الاخر والذي لا يقل بأي حال من الاحوال في الخطورة عن ما سبق ذكره: ان مجال الاستيراد والمتاجرة بالعدسات اللاصقة سواء الجيد منها او الرديء (وهو الغالب) مفتوح ولا يخضع لاي رقابة طبية او علمية مما سمح بوجود العديد من العدسات اللاصقة الرديئة في السوق المحلية والتي تتميز ببخس ثمنها وكذا ضررها العظيم على العين بل ان الكثير منها وللأسف يباع في العديد من محلات النظارات او حتى المشاغل النسائية؟!!! عكس الدول المتقدمة والتي لا يتم السماح باس
    تخدام العدسة اللاصقة الا بعد عرضها على جهة علمية اكاديمية تجري عليها الفحوصات اللازمة ومن ثم تجيزها للتداول ولا يتم صرفها للمستهلك الا بوصفة طبية من قبل اخصائي بصريات مؤهل (Optometrist).
    * وكيف يمكن الحد من خطورة الامر على المستهلك؟
    - للحد من خطورة الامر فمن الضروري ان يكون هناك تنسيق بين وزارة التجارة ومصلحة الجمارك في عرض ما يصل الى المملكة من العدسات اللاصقة بأنواعها المختلفة على جهة علمية اكاديمية مثل قسم البصريات بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود كونها الجهة الوحيدة في المملكة والخليج التي تقدم هذا التخصص للتحقق من مدى ملائمة وجودة العدسة اللاصقة للاستخدام الطبي.


     
    الوسوم:
  2. مشكوررررررررررررررررررر
    معلومات قيمه ومفيدة
     
  3. تيموو

    تيموو Guest

    يدللوووو اني بخدمة العدسات وخدمتكم تحياتي الكم وشكرا على التعليق :14:
     

جاري تحميل الصفحة...