اثار ستار اكاديمي على الشباب و خطورته عليهم

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة تيموو, بتاريخ ‏7 مايو 2009.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

حالة الموضوع:
مغلق
  1. تيموو

    تيموو Guest

    بسم الله والصلاة والسلام على النبي الهادي محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه اجمعين ...وبعد :
    لقد تأثرت كثيرا بما شاهدته في قناة لبنان LBC وما يقدمه البرنامج star اكاديمي ...ولقد تابعت البرنامج منذ
    بدايته متابعه اجتماعية ودرست آثاره على المجتمع الميداني في اقل من اسبوعين ولاحظت امور عجيبه ومن واجبي ان اقدمها بمقال خاص ينكرها وهو واجب ايماني على كل مسلم ومسلمه ...وحساسيتي الاجتماعية وانتمائي الاجتماعي بما اني اجتماعي تفرض علي تقديم النصح لوطني وما يؤثرعليه سوف يحزنني لانه يضمني ويضم ابي وامي واخوتي وابناء اخوتي من افراد الوطن ....وكل امرأه عراقية وكل فرد عراقي واجبي ان اقدم له النصيحه الاجتماعية الوقائية ....
    والحاجة للوطن حاجة حب وانتماء كبير لا حدود له في أي وقت وفي كل زمان لا يمكن أن يوفره شخص معين بمال معين او يكأفؤه ند ...فوق كل ارض أو تحت كل سماء ... نعم ياوطني ان ما احتاج اليه هو أنت ...فأنت قلبي النابض وانت من يوفر لي حاجاتي وتحتضنني في ضعفي وطفولتي وتصنع لي مكانتي وتساندني في شبابي وترعاني في كبر سني ...


    ان الفكر العربي وما يمثله من وجه نقي صافي ....شهد في الآونه الاخيره عمليات تجميل لا تناسبه ولا تمثل هويته الاصيله الاساسية وبذلك يواجه تيار من التغير الاجتماعي الذي يصاحبه ارتفاع كبير في التطور التكنولوجي والمعرفي والصناعات الاقتصادية المتطوره ....
    ومن الطبيعي ان ارتفاع اقتصاديات مجتمع ترفع من درجة وعيه الاجتماعي ....ولكن ....ما تمارسه بعض برامج الفضائيات العربية من ضغط نفسي على شبابنا وفتياتنا في بيوتهم لا يحتمل ولا يقدم لهم كيفية التغلب على مصاعب الحياة ...فهل الشاب سوف يمثل برنامج تلفزيوني معين مدى الحياة ... او يعكس طموحه .....
    ان اثر الفضائيات على الاسره وما تمثله من اللبنه الاولى في المجتمع وحجر الزاوية وبداية التنشئة الاجتماعية كبير جدا وملحوظ في الآونه الاخيره ...
    وما تلاحظونه الان ان المهرجانات اصبح النمط العام في محتويات برامجها هو الغناء ....فهل الاغنية سوف تقدم لي الاستقرار ...الاسري ....وهل الاغنية تقدم لي العاطفة مع زوجتي ....او تجعلني اصل رحمي ...او اقضي فراغي باطمئنان ...
    اغلب الذين نقدم لهم استشارات اجتماعية وبعد الدراسات والابحاث والمواقف العلاجية يتضح لنا ان الاغنية قد تثثير الجروح العميقه او تفكر الانسان بموقف حزين وبالتالي تساعد الاغنية في انتكاسة الشخص وتجعله في دائرة الاكتئاب ...
    وبالتالي اصبحت الفضائيات واذاعات الراديو تركز على الاغنية فبرمجة عقولنا وفتياتنا ومراهقينا بالاغنية واصبحت حتى المسابقات الثقافية من اختيار الحروف والفاصل الاعلاني مرورا بالاستنزاف المالي حتى الرقم المجاني 700 تجبرك على ان تسمع او تقدم تهنئه لفنان ما مجبرا حتى تحصل على الجائزه ....او الظهور المباشر في حديث على الهواء .....
    وبالتالي هذا يبرمجنا عصبيا ولغويا وفكريا بان تصبح الاغنية كالهواء والماء نشربهها ونتنفسها ....والريموت كنترول يقدمها لاحاسيسنا على طبق من الماس وليس من فضه ....

    وبرنامج ستار الاكاديمي الذي يعرض الان على قناة عربية وهي القناة الفضائية اللبنانية LBC
    نتيجه حتمية...للصراع من اجل الماده والحصول على اسرع وسيله للتمويل المادي باي طريقه سواء كانت حرام او تخرب بيوت او تغير افكار او تحلل الشخصية وتجعلها في حيرة ...ان هذا البرنامج مبني على بقايا تخلف عربي وضعف الوازع الديني واضح جدا سواء لمن صمم السيناريو او فكرة اعداد البرنامج مما يؤثر اثر كبير في الفكر العربي للشباب والفتيات
    واعطائهم فكرة خاطئه عن الحرية ...وما نعاني نحن كاستشاريين اجتماعيين او معالجين او اخصائيين من كثرة المترددين على العيادات طلبا للمشورة النفسية او الاجتماعية وما يمارسونه الشباب من تمرد او عصيان ....
    هو نتاج فكري انساني يظهر نتيجة لعدة أسباب منها اسباب نفسية واجتماعية فردية مثل السلوك المرضي او الغير سوي لدى بعض الأفراد بغض النظر عن العمر فقد يكون في عمر الـ 18 سنه وقد يكون في الاربعين ، كما انه قد يبرز نتيجة لعدة عوامل مجتمعة

    شبابنا وفتياتنا اليوم يحتاجون الى فكر ناضج واعداد للحياة ....ليس كما يعدهم نجوما للغناء والطرب فالحياة ليست اغنية كي نقوم بتلحينها ولكننا خلقنا لعبادة الله والدليل من القرآن " وما خلقت الجن والأنس الا ليعبدون "
    قال تعالى الخبير الودود في محكم تنزيله (وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ * وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ)) (الأنعام، 27-29).
    لو سألت كل شخص على حده ....ماهو العمود الفقري للمجتمع ....
    من هو طاقة المجتمع ....ومخزونه الابداعي ....وكيف يتطور مجتمعنا ...
    وكيف يصل مجتمعنا الى مصاف الدول المتقدمه ....
    ومن يدافع عن امن الوطن او سلامته كي نعيش في أمن
    من يحافظ على مكتسبات المجتمع ..وعاداته وتقاليده الايجابية بحبها وبساطتها وعفويتها .......ومن يفكر لنا ....ومن يعبر عن طموحنا ....

    من هم البوابه الحقيقية والنافذه المشرقة والواجهة الاعلامية والبيئه الاساسية للوطن ....

    وماهي اسعد مراحل العمر ....

    انهم الشباب والفتيات .....نعم ...
    وهذه المرحله العمرية مرحلة الشباب والفتيات مرحلة مراهقة مرحلة وصل اليها الشاب والفتاة الى مفترق الطرق ....سواء كان من المرحلة الايمانية والعقيده او في الافكار وبالتالي هنا يبدأ يتكون اما اليقين ...واما الشك ....وهنا الصعوبة في اختيار الطريق في الحياة وتكوين الشخصية والتفكير عن اقتناع ....



    وكتابتي لهذا المقال نابع من مشاهد كثيره خاطئه يجب ان اتحدث عنها والسكوت عنها اثم ....لان اخواتي واخواني من مجتمعي مسئول عن ارشادهم وتقديم النصح لهم بكل ما استطيعه من حب في قلمي ....

     
حالة الموضوع:
مغلق