1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

الأغنية في زمن يقدس الجسد والإباحية

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة تيموو, بتاريخ ‏7 مايو 2009.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

حالة الموضوع:
مغلق
  1. تيموو

    تيموو Guest

    مطربات الأغنية العربية في زمن يقدس الجسد والإباحية ... دعوة للمشاركة والحوار


    كانت البداية مع أليسا والين خلف .. ثم انتقلت العدوى إلى هيفاء وهبي ونانسي عجرم .. مروراً بميسم نحاس وروربي وميريام فارس وانتهاءً بالفور كاتس !!!......
    لقد أضحت الأغاني والكليبات العربية تنافس الأغاني الغربية في إباحيتها وأضحت مطربات العرب أدوات لإغراء الناس عن طريق الفضائيات المنتشرة هنا وهناك لا بل أصبحن ينافسن مطربات ومغنيات الغرب في التعري أمام الجماهير فلو كان بإمكان إحداهن أن تصور كليباً (( بالمايوه )) مثلاً لفعلت وذلك كي تكون مثل كريستينا أغوليرا أو كيلي مينوغ أو جينيفر لوبيز أو حتى شاكيرا ...
    ولو نظرنا قليلاًَ وتأملنا لبرهة لوجدنا أن كل الأسماء التي وردت أول هذه المقالة وغيرهن ممن اتبعوا نفس الطريق استخدمن نفس السلاح للوصول إلى الأضواء أو بالأصح كل أولئك الفنانات صعدن على نفس السلم كي يصلوا إلى منصة ومسرح الشهرة .. هذا السلاح أو السلم الذي جعل منهن نجمات بفضل هذا الجمهور العربي الذي صفق لوجود مثل هذه الأشكال والنماذج على ساحة الفن العربي ....
    وللأسف يا عزيزي القارئ أن أغنية واحدة فقط كافية لجعل إمرأة أو فتاة شبه عارية تصبح نجمة وفنانة رائعة .. وفي بعض الأخيان مطربة عظيمة .... مع العلم أن آخر ما تفكر به أمثال هاتي الدخيلات على الفن هو صوتهن بل يكون الجسد هو العامل الرئيسي لكي يكن فنانات ونجمات في سماء الشهرة !!؟! وتجد دائماً شركات الإنتاج والفضائيات تتهافي لتقديم عروض الإحتكار لهذه أو لتلك وبأسعار تفوق رواتب الوزراء ..!!
    وطبعاً هذه الأشكال من الفتيات الدخيلالت على الفن هم ليسوا إلا بشراً مصنَّعين على زوقهن وبمعني آخر هن لسوا إلا ألعاباً سيليكونية وذلك جراء عمليات التجميل (( من نفخ وشد وشفط )) وذلك كي تكون هذه الفنانة الصاعدة أكثر إثارة للجماهير وترى الفرق واضحاً حينما تقوم إحدى المجلات بنشر صورة قديمة قبل العمليات أمام صورة حديثة بعد العمليات لإحداهن ...
    ومن المؤسف حقاً أنك عندما ترى هذه الأشكال على الضفة المضاءة من مسرح الأضواء ترى على الضفة المظلمة من نفس المسرح نموذج الفن الملتزم وهن فنانات شابات أيضاً ولكن الفرق بينهن وبين النوع الأول أن الأولى اختارت لنفسها طريق الإباحية وعمليات التجميل والأساليب الملتوية الأخرى ... للوصول إلى الأضواء تاركة أهم معايير المطربة والفنانة وهو الصوت بينما ترى الفنانة من النوع الثاني الملتزم والتي ليست بمستوى شهرة الأولى الكبيرة اختارت صوتها ليكون طريقها للأضواء لا جسدها ونستطيع القول بأن هناك الكثير من الفنانات الملتزمات فنياً أمثال أميمة خليل وجوليا بطرس والكثيرات منهن ...
    ومن الملاحظ عزيزي القارئ أن فنانات النوع الأول أي اللواتي يعتمدن على الإغراء والجسد صاحبات أغان مرحلية أي أن أغانيهم تسمع وتغنى لفترة قصيرة من الزمن بينما ترى فنانات النوع الثاني الملتزم واللواتي يعتمدن على أصواتهن صاحبات أغان خالدة فتجد هذه الأغاني تسمع وتغنى في كل مكان وزمان ....
    وللأسف أن الجمهور يعتبر أن صاحبات النوع الأول فنانات وأن ما يقدمنه هو فن ..
    ولكن يبقى الفن بعيداً عن أعين أؤلئك الدخيلات على افن لأن الفن هو أسمى وأعظم من جسد امرأة ...

     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. يسلموووووووووووو على الطرح الرائع

    بانتظار كل جديد

    تحياتي
     
  3. يسلمووووووو رائع
     
حالة الموضوع:
مغلق