1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

{ إنا كفيناك المستهزئين } رجال قريش

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة العامرية21, بتاريخ ‏7 ديسمبر 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. يقول الله مخاطبا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم



    ( إنا كفيناك المستهزئين )[1]



    والمستهزئون هم جماعة من قريش أهلكهم الله عز وجل
    ومنهم :




    عبد العزى بن عبد المطلب :
    الذي آذى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فكان يطرح الأقذار على باب داره
    ومات أبو لهب عند وصول الخبر إلى مكة بانهزام المشركين بمعركة بدر بمرض الجدري




    الأسود بن عبد يغوث :
    الذي كان يسخر من الفقراء المسلمين فيقول : هؤلاء ملوك الأرض الذين سيرثون ملك كسرى ، ومات هذا بمرض الاستسقاء [2]




    الوليد بن المغيرة المخزومي :
    الذي قال للناس : إن محمدا ساحر ، يفرق بين المرء وأخيه ، وبين الرجل وزوجه ،
    وقتل هذا الكافر عندما علق سهم في ثيابه ، فخدش رجله فمات وفيه نزلت الآية التالية



    ( ولا تطع كل حلاف مهين ) [3]




    أبي بن خلف الجمحي :
    الذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه عظم فخد ، ففته في يده وقال: زعمت أن ربك بقادر على إحياء العظم وهو رميم ،
    فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " نعم ويبعثك ويدخلك النار " ،
    ثم أنزل الله سبحانه وتعالى



    ( أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ) [4]



    وقتل "أبي" يوم أحد ، قتله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم




    العاص بن وائل السهمي :
    الذي كان يؤذي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، الكلام فعندما مات القاسم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،
    قال : إن محمدا أبتر ، لا يعيش له ولد ذكر ، فأنزل الله تعالى قوله



    (إن شانئك [5] هو الأبتر) [6]




    النضر بن الحارث العبدري:
    الذي كان يقول : ما أحاديث محمد إلا أساطير الأولين ،
    وفيه نزل قوله تعالى



    ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا [7] أولئك لهم عذاب مهين )[8]



    وقتل هذا المشرك على يد علي بن أبي طالب ،رضي الله عنه ، يوم بدر




    عقبة بن أبي معيط :
    الذي ألقي أمعاء الجزور على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو ساجد أمام الكعبة ،
    قتل عقبة على يد علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، يوم بدر




    ومن رؤوس الكفار والمشركين: عمرو بن هشام المخزومي :
    المكنى بأبي الحكم ، وكناه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، بأبي جهل ،
    كان أشد الناس عداوة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو الذي عذب آل ياسر ، فقتل ياسرا وزوجه سمية ، والدي عمار بن ياسر ، رضي الله عنهم ،
    وكان يقول: لئن سب محمد آلهتنا سببنا إلهه فأنزل الله فيه قوله



    ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) [9]




    رأى أبو جهل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو يصلي ، فنهاه عن فعل ذلك ، فأغلظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، له القول ،
    فغضب أبو جهل وقال : أتهددني وأنا أكثر النادي [10] معي ؟
    فأنزل الله تعالى فيه



    ( أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى ، أرأيت من كان على الهدى أو أمر بالتقوى ، أرأيت إن كذب وتولى ، ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ، ناصية كاذبة خاطئة ، فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه واسجد واقترب ) [11]




    الحرث بن قيس السهمي :
    الذي كان يأخذ حجرا يعبده ، فإذا رأى أحسن منه تركه ، وعبد الحجر الثاني ،
    وكان يقول لعنه الله : قد غر محمد أصحابه ووعدهم أن يحيوا بعد الموت ، والله ما يهلكنا إلا الدهر ،
    وفيه نزلت الآية الكريمة



    ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ) [12]



    هلك هذا الكافر بعد أن أكل لحم حوت مملوح ، ولم يزل يشرب الماء حتى مات بالذبحة




    أمية بن خلف الحجمي :
    الذي قال لعقبة بن أبي معيط عندما دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى طعام فامتنع منه ، إلا أن يشهد أن لا إله إلا الله
    فقال اميه: يا عقبة اعترفت بدين محمد ؟
    قال : إنما فعلت ما فعلت وقلت ما قلت ليأكل محمد من طعامي ،
    فو الله لا أحب أن يقال بأن محمدا امتنع من طعام عقبة
    فقال أمية: وجهي من وجهك حرام ، إن لقيت محمدا فلم تبصق في وجهه ، ونفذ عقبة ما أراد أمية ،
    فأنزل الله تعالى هذه الآيات ، ليزيد في غيظهم وحسرتهم



    ( ويوم يعض الظالم على يده يقول ياليتني أتخذت من الرسول سبيلا ، يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا [13] خليلا ، لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا ) [14]



    وقد قتل أمية بن خلف يوم بدر ، على يد بلال الحبشي ، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم




    الأسود بن المطلب :
    ويكني بأبي زمعة ، كان هو وأصحابه يتغامزون بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأصحابه
    فنزل فيهم قوله تعالى



    ( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ، وإذا مروا بهم يتغامزون ، وإذ انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين ، وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون) [15]



    وقد مر جبريل عليه السلام ، بالأسود بن المطلب ، فرماه بورقة خضراء ، عندما كان جالسا تحت شجرة فعمي بصره




    ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب :
    الذي كان شديد العداوة للإسلام ، لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،
    فقال: يا ابن أخي بلغني عنك أمر ، ولست بكذاب ، فإن صرعتني وغلبتني ، علمت أنك لصادق وكان ركانة قويا لا يصرعه أحد
    فصرعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مرات ،
    فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إلى الإسلام ،
    فقال : لا أسلم حتى تدعو هذه الشجرة ،
    فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " أقبلي " فأقبلت تخذ الأرض
    فقال ركانة : ما رأيت سحرا أعظم من هذا ،
    ثم أمرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فعادت إلى مكانها وغالب الظن أن ركانة هذا مات كافرا


    ===========
    للمراجعه :
    [1]الآية رقم 95 من سورة الحجر
    [2]الاستسقاء: انتفاخ البطن
    [3]الآية رقم 10 من سورة القلم
    [4]الآية رقم 77-79 من سورة يــس
    [5]شانئك: من الشنآن وهو الكره
    [6]الآية رقم 3 من سورة الكوثر
    [7]هزوا: مهزوءا بها
    [8]الآية رقم 6 من سورة لقمان
    [9]الآية رقم 108 من سورة الأنعام
    [10]النادي: زعماء قريش ، أو ما يعرف حاليا باسم البرلمان
    [11]الآية رقم 9-19 من سورة العلق
    [12]الآية رقم 23 من سورة الجاثية
    [13]فلانا: هو أمية بن خلف
    [14]الآية رقم 27-29 من سورة الفرقان
    [15]الآية رقم 29-32 من سورة المطففين
     
    جاري تحميل الصفحة...